أ*بنات: لن تستطيع أمريكا فرض شروطها علينا*قماطي: تسونامي سيسقط قرارات الحكومة وقد يسقطها اذا دعت الحاجة*حمود: سنواجه فكي الكماشة الأمريكي الصهيوني والتكفيري وسنهزمه
أ*بنات: لن تستطيع أمريكا فرض شروطها علينا
*قماطي: تسونامي سيسقط قرارات الحكومة وقد يسقطها اذا دعت الحاجة
*حمود: سنواجه فكي الكماشة الأمريكي الصهيوني والتكفيري وسنهزمه
أحيا الحرس القومي العربي الذكرى ال ١٩ لانتصار تموز وال ١٨ لرحيل القائد القومي المقاwم ابو اسعد حمود “حيدر العاملي” بلقاء شعبي حاشد حضره إلى جانب قيادة الحرس القومي العربي وفد من الحزب ضم كل من نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي وعضو مجلسه السياسي غالب ابو زينب ومسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، ورئيس الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، ورئيس التيار العربي شاكر البرجاوي، ووفد من حركة النصر عمل تقدمه نائب رئيس الحركة د. علي الحر، ورئيس تيار الفجر مؤمن الترياقي، ورئيس جمعية ألفة الشيخ صهيب حبلي، ورئيس تيار الارتقاء الشيخ خضر الكبش، ووفد من منظمة الصاعقة تقدمه رئيسها د. وائل ميعاري ووفد من حركة امل، وشيخ عشائر نعيم السيد تمام نعيمي، ومدير عام مجمع السيدة الزهراء الحاج حسن نابلسي، و .مهدي مصطفى مسؤول ملف العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي ومقرر لقاء الاحزاب ،وممثلين عن أحزاب وفصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
افتتح اللقاء بالنشيدين الوطني اللبناني والقومي العربي والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة بوجه الصهيونية والتكفير.
تحدث باسم لقاء القوى والاحزاب القومية رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي د. ربيع بنات الذي قال نحيي اليوم ذكرى قائد وطني عروبي عظيم افنى حياته في خدمة وحدة أمته والمقاwمة من اجل بلاده، كما نلتقي في ذكرى تموز ٢٠٠٦ التي اعادت للبنان مكانته كقلعة للصمود، وقد اثبتت التجربة بأن المقاwمة ليست تفصيلا ثانويا بل هي صمام الأمان الذي يحمي لبنان، والمعادلة ستبقى جيش وشعب ومقاwمة. وأضاف بنات ان سلاح مقاwمتنا لم يكن يوما عبئًا على لبنان بل درعه، واستهجن المطالبة بتسليم السلاح في ظل الهجمة الصهيونية على لبنان والمنطقة، وأكد على ان قرار الحكومة المطالب بذلك قرار باطل ومرفوض ويتناقض مع الارادة الوطنية، وهو استجابة واضحة للاملاءات الخارجية، والمطلوب من هذه الحكومة التراجع عن هذا القرار، واختتم بنات كلمته بالقول لا يظن احد بأن أمريكا قادرة على فرض شروطها علينا وراجعوا تاريخنا جيدا.
نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب الحاج محمود قماطي أكد في كلمته نحيي ذكرى حيدر العاملي اخونا ابو أسعد حمود كقائد من قادة العمل القومي والوطني المقاwم تأكيدا على ان مقاwمتنا عربية وطنية إسلامية تصون وتدافع عن الأمن القومي العربي، هذه المقاwمة التي لا يمكن مقارنتها بأي حزب من الأحزاب فالمطلوب رأس المقاwمة وليس السلاح الحزبي، وهذه ليست إلا مناورة من أجل إسقاط حيثيتها بمشروع لا يخدم سوى عدو لبنان والأمة، وأضاف قماطي نحن نرفض هذه اللعبة السخيفة واللعب على الألفاظ، لن نقبل بأن تبيعوا البلد لا لأمريكي ولا لصهيوني ولن نخضع لإملاءاتكم، وحصانة المقاwمة وشرعيتها مستمدة من الشعب والقانون والدستور والسلاح وبكل مقدرات القوة ولن يستطيع احد الغاؤها ولا حاجة لرأي البرلمان او قرارات الحكومة بهذا الامر، قماطي اكد إن السعي لنزع سلاحها له عواقب وخيمة، وان اي محاولة خارجية للتدخل بهذا الشأن صهيونية او غيرها سنتصدى لها عسكريا وأمنيا وسياسيا، وبأن اي محاولة لجرنا إلى فتنة داخلية وعلى رأسها وضعنا وجها لوجه مع الجيش، ولسنا معنيين بحرب داخلية او حرب أهلية مهما حاولوا. قماطي اختتم كلمته بالقول سيشكل شعبنا بكل اطيافه تسونامي شعبي ليقف بوجه قرار الحكومة لذا ننصحهم بمراجعة قراراتهم التي سيجرفها التفاف الشعب ويسقط حكومتهم اذا لزم الامر، واما بالنسبة لكل المحاولات لوضعنا وجها لوجه مع الجيش اللبناني اي رفاق سلاحنا نؤكد لهم بأننا سنكون سوية بمعركة تحرير لبنان من العدو الصهيوني كما كنا سوية بتحريره من التكفيريين في معركة “فجر الجرود”.
القائد العام للحرس القومي العربي أسعد حمود قال لا نحيي الذكرى بل نؤكد حضور فكر وخط ونهج ابو اسعد حمود فينا، كما نحيي ذكرى انتصارنا الدائم على العدو الصهيوني، نحيي الذكرى لنؤكد المضي بالسياق القومي الثوري الذي يكرس المفهوم الحقيقي لمعنى انتماؤنا وقد كرسه ابو اسعد بالتزامه بمدرسة آمنت بشعار “وراء العدو في كل مكان”، نقتفي اثره ونحن نواجه اليمين الرجعي الانعزالي وقد عاد لاظهار انيابه ومخالبه لتغدر بقلب الوطن عبر المطالبة بنزع سلاح عزنا وشرفنا، يمين يدعي دائما تمثيله للطوائف والمذاهب في حين نفتخر بتمثيلنا للمواطن على قاعدة الحقوق والواجبات وعلى رأسها رفض الصهينة ومشاريعها، ونلخص القول بأن “إسرائيل ليست دولة كل بيت مذهبي وطائفي اسرائيل”، وأضاف حمود يتناسى البعض بأننا هزمنا كلا الوحشين الصهيوني والتكفيري، ولم نختبئ خلف اصبعنا لا بل كنا في طليعة المحاربين لهم، وعندما ذهبنا إلى سورية قلنا بأننا ذهبنا لنحارب جيوش لحد متقدمة تسعى لتقويض الحكم لتسخره خدمةً للمشاريع الاستعمارية والامبريالية، واليوم تأتي حكومة دمشق وتلتقي جهارا نهارا مع الصهاينة لتكون مصداقا لاقوالنا، لذا من المفيد التأكيد بأن استعادة الجمهورية العربية السورية واجب قومي وانساني على كل حر وشريف، خاصة وبأن جحافل التكفير تحاول تشكيل فكي كماشة مع جيش العدو، واختتم حمود كلمته بالتأكيد على تمسك الحرس القومي العربي بالثوابت القومية التي لخصها جمال عبدالناصر بقوله “ان الصراع مع اسرائيل ليس صراع حدود بل هو صراع وجود” وهذا ديدن فهمنا للصراع العربي الصهيوني والحل الوحيد بالنسبة لنا للقضية الفلسطينية.
قوميون_عرب
