أخبار محلية
حرب الـ 12 يو ًما على إيرانفي الإعلام العبري
2025-8-25
متابعة حالة
حرب الـ 12 يو ًما على إيران
في الإعلام العبري
منذ مطلع آب 2025، عاد الإعلام الإسائيلي إلى تكثيف الحديث عن حرب الاثني عشر يو ًما مع إيران، مركّ ًزا في تقاريرهوتحليلاتهعلىمجموعةمنالجوانب،بمافيذلكالإنجازاتالعسكريةالمحّققة،والإخفاقاتوالثغرات،فضًلا عن التكاليف التي تك ّبدها الكيان أثناء المواجهة. وقد رافق ذلك إبراز الحاجة المستمرة لتعزيز الاستعداد لجولة محتملة جديدة من المواجهة، والتأكيد على استمرار التهديد الإيراني كعامل محوري في الاستراتيجية الأمنية الإسائيلية، مع استعراض دور الولايات المتحدة وأهمية دعمها خلال الحرب، إضافة إلى التوقعات المتعلقة بمشاركتها المحتملة في أي مواجهة مستقبلية. تعكس هذه التغطية الإعلامية المكانة المركزية لإيران في النقاش السياسي والأمني
الإسائيلي الراهن، حيث تتج ّلى دلالاتها في عدة محاور رئيسية:
- أولاً،المراجعةوالتقييمبعدوقفإطلاقالنار:ركّزالإعلامالعبريفيالبدايةعلىإبرازما ُوصفبـ”النصر العملياتي”خلالالحرب،إلاأنالتحليلاتاللاحقةكشفتعنجدلداخليبشأنمدىتحّققالأهداف الاستراتيجية المعلنة، مع التركيز على الثغرات والقصور في التخطيط والتنفيذ، ومدى ترجمة المكاسب
الميدانية إلى إنجازات سياسية وأمنية ملموسة. - ثانًيا،التمهيدلجولةثانيةوالتهديدبتغييرالنظام:يركّزالإعلامالإسائيليفيالفترةالأخيرةعلىتحليل الثغرات والخسائر الناتجة عن الحرب مع إيران، في سياق تهيئة الرأي العام لاحتمال جولة مستقبلية من المواجهة، ودعم قبول ميزانيات عسكرية إضافية وتوسيع التعبئة العامة، وذلك بالتوازي مع التهديد بخيارات استراتيجية قد تشمل تغيير النظام الإيراني. فرئيس الوزراء الإسائيلي بنيامين نتنياهو، تح ّدث
صراحة عن أن الكيان يه ّيئ الوسائل لتحرير الشعب الإيراني حسب تعبيره، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس لا يزال يه ّدد باغتيال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي. أ ّما مستشار الأمن القومي الإسائيلي السابق غيورا آيلاند، فق ّدم قراءة لما هو قادم قائ ًلا: “أعتقد أننا في المستقبل، س ُنطلق على هذه الحرب اسم حرب إيران الأولى، لأن اندلاع حرب أو حروب إضافية مع إيران، يكاد يكون أم ًرا مؤكّ ًدا”. وهذا ما أكّده أي ًضا مدير برنامج “أبحاث إيران والمحور الشيعي” في معهد دراسات الأمن القومي الإسائيلي راز تسيمت الذي قال: “يجب التذكير بأن المعركة ضد إيران لم تنت ِه بعد. قد تُق ّدم الضربات الإسائيلية والأميركية ردا مؤقّ ًتا على التحدي النووي الإيراني، لكنها لا تُق ّدم حلا شام ًلا لجميع التهديدات التي تُشكلها الجمهورية الإسلامية،
pg. 1
التيتدعوعلًناإلىتدميرإسائيل.فينهايةالمطاف،يكمنالحلطويلالأمدللتهديدالإيرانيللأمنالقومي الإسائيلي بتغيير النظام في طهران”، في حين أضاف تامير هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكريةالإسائيليةأنّهينبغي”علىإسائيلوالولاياتالمتحدةألاتكتفيابماحّققتاه.إذعادًةمايستخلص الطرف الخاس في أي صراع درو ًسا أكثر من الطرف الرابح. لكن على إسائيل والولايات المتحدة أي ًضا أن تتعلما من ضرباتهما، وأن تستشرفا كيف ستتك ّيف إيران. فقد كانت هذه أول حرب مباشرة بين إيران
وإسائيل، وربما لن تكون الأخيرة”. - ثالثًا،الصراعبينالمستويينالسياسيوالعسكري:حيثانتقدتبعضوسائلالإعلامإدارةنتنياهوعلىطول أمد المعركة مقابل وسائل مقربة للحكومة حاولت تسليط الضوء على الإنجازات، مع عدم القدرة على إخفاء الخسائر البشرية والمادية.
- رابًعا،التركيزعلىالثغراتكآليةمزدوجة:تهدفأوًلاإلىتعزيزالتماسكوالجاهزيةداخلًيا،وثانًياإلىإعادة بناء الردع الإقليمي عبر الاعتراف بالقصور ومعالجته.
وعليه، فإن إعادة تركيز الإعلام الإسائيلي على حرب حزيران 2025 مع إيران تعكس مرحلة المحاسبة والتقييم التي دخل فيها الكيان، بالتوازي مع تهيئة الرأي العام الداخلي لاحتمال مواجهة جديدة، كما الضغط على القيادة السياسية وتبرير تعزيز الاستعدادات العسكرية تمهي ًدا لجولة مقبلة من المواجهة المباشرة.
أبرز ما ت ّم تسليط الضوء عليه
- عدم تحقيق الحسم ضد إيران.
- قصور أداء الدفاع الجوي الإسائيلي وارتفاع تكاليف تشغيله.
- الأعباء الاقتصادية للحرب وارتفاع حجم الخسائر وكلفة الترميم (نحو 200 مليون دولار تكلفة ترميم مصافي النفط في حيفا/ معهد وايزمان قلص عدد طلابه الى النصف بسبب تأثير الصواريخ الإيرانية/ تقديم حوالي 52 ألف طلب تعويض).
- قدرة إيران على تجاوز محاولات الاغتيال، مع استمرار تطوير منظومتها الصاروخية وقدرتها على إطلاق الصواريخ.
- كل المحاولات والضربات الإسائيلية لم تؤد ّ ِّ إلى نتائج ملموسة. 6. وجود قناعة إسائيلية راسخة بأن أي إنجاز عسكري، مهما كان كب ًيرا، لن يكون كاف ًيا لتغيير طبيعة
التهديد ما لم يتغي ّر النظام الحاكم في طهران 7. ترجيح حدوث جولة جديدة من الحرب. - ح ّث الولايات المتحدة والكيان على عدم الاكتفاء بما ت ّم تحقيقه.
- الحاجةلمواصلةالضغطالسياسيوالاقتصاديعلىإيران. 10. ضرورة مواصلة جهود تقويض إيران.
- عدم تحقق الهدف النهائي – إيقاف البرنامج النووي الإيراني – بالكامل. 12. أهمية الدور الأمريكي في الحرب
pg. 2
