دهم منزل مطلوبين وإطلاق نار… وهذا ما ضُبط!

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

داهمت قوة من الجيش اللبناني بمؤازرة دورية من مديرية المخابرات منزل مطلوبين في بلدة بريتال، وتمكنت من ضبط كميات من المخدرات والذخائر والاسلحة من منزل “م. ط.”، كما تمكنت من مصادرة أسلحة وذخائر ومواد أولية وآلات لتصنيع المخدرات وعدد من السيارات المسروقة.

وتخلل المداهمة تبادل لاطلاق النار بين القوة المداهمة ومطلوبين.

إقرأ أيضا

صدر عن رؤساء الوحدات الادارية في وزارة التربية والتعليم العالي – المديرية العامة للتربية – المديرية العامة للتعليم المهني والمديرية العامة للتعليم العالي :
بعد اجراء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الاربعة، وشهادات التعليم المهني والتقني بمستوياتها كافة للعام الدراسي 2022 ، قناعة من الموظفين والمعلمين بمختلف مسمياتهم ومواقعهم الوظيفية في وزارة التربية والتعليم العالي بحق التلامذة الذين انهوا عاماً دراسياً صعباً وقاسياً في ظل الظروف التي يعيشها وطننا الحبيب، ورغم كل المصاعب التي عانى منها الموظفون والمعلمون وعدم قدرتهم الوصول الى مراكز عملهم بسبب الارتفاع المتواصل في اسعار المحروقات وكلفة المواصلات وهزالة الاجور والتأخير في دفع بدلات النقل والمنح الاجتماعية المقررة منذ شهور ، اضافة الى تعرضهم للاذلال والاهانات امام المصارف اثناء سحب الرواتب الزهيدة التي لا يستطيعون الحصول عليها الا على دفعات رغم انها غير كافية لاطعام اطفالهم وسد احتياجاتهم لايام معدودة، وغير ذلك من تأمين المستلزمات الحياتية الضرورية كالدواء والاستشفاء والخبز، مما يستحيل عليهم استمرار العيش في هذه الظروف السيئة وغير المسبوقة، وبالتالي عدم تمكنهم من الحضور الى مراكز عملهم،
رغم هذه الظروف لم يمتنع موظفو وزارة التربية والتعليم العالي من الحضور الى مكاتبهم ومراكز الامتحانات والتصحيح وانجاز الامتحانات واصدار نتائجها وذلك انطلاقاً من حسهم وشعورهم الوطني تجاه التلامذة واهاليهم والوطن ، رغم الاضراب المفتوح الذي دعت اليه رابطة موظفي الادارة العامة والتزمت به جميع الوزارات والادارات والمؤسسات العامة ،
ان رؤساء الوحدات الادارية وموظفي وزارة التربية والتعليم العالي بمديرياتها العامة كافة اذ يثمنون لمعالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي جهوده الصادقة ومبادراته لمعالجة الظروف الصعبة التي يمر بها الموظفون والمعلمون والاساتذة واصراره على انجاز العام الدراسي، ولا سيما مبادرته لتأمين الحوافز من الجهات المانحة وان كانت قليلة وغير كافية لتأمين الوصول الى مراكز العمل،

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

صدر عن رؤساء الوحدات الادارية في وزارة التربية والتعليم العالي – المديرية العامة للتربية – المديرية العامة للتعليم المهني والمديرية العامة للتعليم العالي :
بعد اجراء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الاربعة، وشهادات التعليم المهني والتقني بمستوياتها كافة للعام الدراسي 2022 ، قناعة من الموظفين والمعلمين بمختلف مسمياتهم ومواقعهم الوظيفية في وزارة التربية والتعليم العالي بحق التلامذة الذين انهوا عاماً دراسياً صعباً وقاسياً في ظل الظروف التي يعيشها وطننا الحبيب، ورغم كل المصاعب التي عانى منها الموظفون والمعلمون وعدم قدرتهم الوصول الى مراكز عملهم بسبب الارتفاع المتواصل في اسعار المحروقات وكلفة المواصلات وهزالة الاجور والتأخير في دفع بدلات النقل والمنح الاجتماعية المقررة منذ شهور ، اضافة الى تعرضهم للاذلال والاهانات امام المصارف اثناء سحب الرواتب الزهيدة التي لا يستطيعون الحصول عليها الا على دفعات رغم انها غير كافية لاطعام اطفالهم وسد احتياجاتهم لايام معدودة، وغير ذلك من تأمين المستلزمات الحياتية الضرورية كالدواء والاستشفاء والخبز، مما يستحيل عليهم استمرار العيش في هذه الظروف السيئة وغير المسبوقة، وبالتالي عدم تمكنهم من الحضور الى مراكز عملهم،
رغم هذه الظروف لم يمتنع موظفو وزارة التربية والتعليم العالي من الحضور الى مكاتبهم ومراكز الامتحانات والتصحيح وانجاز الامتحانات واصدار نتائجها وذلك انطلاقاً من حسهم وشعورهم الوطني تجاه التلامذة واهاليهم والوطن ، رغم الاضراب المفتوح الذي دعت اليه رابطة موظفي الادارة العامة والتزمت به جميع الوزارات والادارات والمؤسسات العامة ،
ان رؤساء الوحدات الادارية وموظفي وزارة التربية والتعليم العالي بمديرياتها العامة كافة اذ يثمنون لمعالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي جهوده الصادقة ومبادراته لمعالجة الظروف الصعبة التي يمر بها الموظفون والمعلمون والاساتذة واصراره على انجاز العام الدراسي، ولا سيما مبادرته لتأمين الحوافز من الجهات المانحة وان كانت قليلة وغير كافية لتأمين الوصول الى مراكز العمل،

لذلك نجد انفسنا مكرهين اليوم، وبعد انجاز الاستحقاق الوطني للامتحانات الرسمية واعلان نتائجه وامام استفحال الازمة دون اي اهتمام لمعالجتها من قبل اصحاب القرار

انتقل إلى أعلى