من خطة التعافي إلى خطة “بدنا نتحمل بعضنا”

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

بقلم علي خيرالله شريف

المثل العامي يقول: “بشو بدي أتذكرك يا سفرجلة، كل عضَّة بغَصَّة”.
من هذا المثل نتذكرك يا دولة الرئيس نجيب ميقاتي ونَغِصُّ في ابتلاع الخوازيق التي هندستَها لنا خلال تاريخك السياسي، ونتذكر أنك تاجر من الطراز الاحتكاري والانتهازي الأول، ونتذكر بأنك تداولتَ على رئاسة الحكومة اللبنانية عدة مرات، وكنتَ في كل المرات تستغِلُّ مَنصِبكَ لتدعيم مصالحك التجارية، وتدعيم مصالح عائلتك وأزلامك؛ ولكنك لم تسجل في تاريخك سابقة واحدة أنك وقفتَ إلى جانب الشعب اللبناني الذي تحمَّلَكَ بصمت وكسل.

“بدنا نتحمل بعضنا” يا دولة الرئيس هي عبارة تُقال عندما يكون الطرفان متكافئان بِتَحَمُّل المسؤولية، ومتقاربان ربما بمستوى المعيشة، ومتعاونان للتصدي للمشاكل التي تعترضهما. ولكن بالله عليك قل لنا: كيف يمكن لنا أن نتحمل بعضنا نحن وإياكم؟
نحن: أقصد الشعب اللبناني المتشحِّط بفقره.
إياكم: أقصد، أنت ورياض سلامة وجمعية المصارف ووزارة الخزانة وكل الطبقة الحاكمة الفاسدة السارقة المارقة الناهبة المتكالبة علينا وعلى ما تبقى من فتات لقمة عيشنا.

لقد وضعتَ يا دولة الرئيس خربشاتِكَ الاقتصادية، “وأسمَيتَها موازنة التعافي”، ثمَّ مَرَّرتَها في مجلس النواب، بل هَرََبتها، في ظل هرج ومرج وفوضى وهوبرة، وهي ليست سوى سواطير بالجملة على أعناقنا أتبعتَها بعبارتك المُستغربة “بدنا نتحمل بعضنا”. فهل يمكنك أن تقول لنا كيف تريدنا أن نتحملك ونتحمل كل الفاسدين المحيطين بك من الداخل والخارج؟

الجمعة ١١ شباط ٢٠٢٢

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

‏🇵🇸 عاجل كتائب القسام:

إن مزاعم العدو حول وجود أماكن للعمل العسكري بين المدنيين، وما روجه من مواقع وإحداثيات هو محض كذب وتضليل ما نشره العدو هو محاولة

رئاسة الجمهورية العربية السورية:

اعتبر الرئيس بشار الأسد أنّ الحديث مع المفكرين والأدباء يعني الحديث مع عقل الأمة وعقل الشعب، مؤكّداً الحرص على اللقاء مع المنظمات والاتحادات الشعبية،

انتقل إلى أعلى