موازنة ميقاتي وحكومته : مزيد من نهب اللبنانين وإفقارهم ؟ الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أتحفنا ورئيس حكومة المضاربين والاثرياء نجيب ميقاتي ومهه مجلس الوزراء المفدى ورئيس الجمهورية القوي ، بموازنة اقل ما يقال فيها إنها موازنة نهب قرش الارملة ، فمجلس الوزراء وجهابذته من منظري الاقتصاد المتوحش وناهبي اموال اللبنانين لم يجدوا لسد جزء من الفجوة مابين الانفاق ومابين العائدات لخزينة الدولة سوى مد اليد مجددا لما لرواتب العاملين في الدولة ومعهم ما يزيد عن ٤٠ بالمئة من العاطلين عن العمل وتغطية السرقة الموصوفة ودون خجل لما تبقى من ودائع لصغار المودعين مما أبقته منظومة النهب من فتات جنى العمر لهؤلاء المودعين . فما بشر به رئيس الحكومة اللبنانين يعبر بصورة صادقة عن ما يختزله ميقاتي من حقد ولئم ضد الفقراء والمعوزين وهؤلاء باتوا أكثرية الشعب اللبنانين ، دون ان ننسى وزراء الصدفة في الحكومة ، بينما رئيس الجمهورية نسي أو تناسى على ما يبدو ما كان أعلنه قبل أيام عن حق اامودعين بإستعادة ودائعهم كما هي بالاساس وليس عبر فرمانات رياض سلامة وعصابة المصارف ومنظومة التوحش التي تبسم على هذه الفرمانات ولا تجد ما تخجل منه من إستمرار سرقة العصر لاموال اللبنانين بدءا من المودعين . فالميقاتي ، الذي حاول التذاكي في تصريحهة بعد تهريب مجلس وزرائه الضرائب المختلفة والرسوم الجمركية الخيالية لم يجد ما يخجل منه بإعلانه صراحة استمرار نهب أموال المودعين بأعذار تختزل مدى النفاق الذي تمعن به الحكومة ومن يمون عليها ، بل إن هذه الحكومة اللقيطة لم تفرض ولو رسم بسيط على كبار الاثرياء عشرات الالاف الذين جنوا ثروات خيالية من السمسرات والصفقات ونهب المال العام ومال المودعين من المصارف ، الى الذين هربوا عشرات مليارات الدولارات الى الخارج ، بل إن كل هؤلاء في نظر الحكومة وجهابذتها ليس بإستطاعتهم دفع قرش واحد على ثرواتهم ، لان ذلك سيحول دون إقامتهم الحفلات والاعراس بعشرات ملايين الدولارات ولا يمكنهم قضاء أجازات خيالية في القصور الفخمة وأغلى الفنادق وأفخم اليخوت وإنفاق مايوازي رواتب الف موظف في سهرة واحدة مع الغواني ، فكيف لميقاتي وحكومته حرمان هؤلاء من ملذاتهم وكل ما لا يتصوره العقل من بذخ وإنفاق من مال اللبنانين المنهوب ، فهذا( ظلم وحرام ؟؟) ويكفي الاشارة الى ماحصل من نهب في شركتي الخليوي وفي المرافىء والمرافق العامة والصفقات والسمسرات وسرقة الشاطىء اللبنانية ومساحات لا تعد من املاك الدولة والمشاعات ، واما الصرف العشوائي على الكهرباء فحدث ولا حرج ، فاللبنانين ليس بحاجة لنصف ساعة يوميا من كهرباء الدولة مقابل سلفات بألاف مليارات الليرات اللبنانية ، فيقفل هذا المزراب ولا نريد نص ساعة تغذية من الكهرباء ، أما ان يموت اللبنانين على ابواب المستشفيات فهذا امر عادي وطبيعي ، وكذلك فلا غيض إن إستحال الاب تأمين ثمن علبة حليب لابنه الرضع او بقيت عائلته دون مأكل ، ودون ان نحتسب الحد الادنى لسد جوع أكثرية اللبنانين ، حيث نسي ميقاتي وحكومته والرئيس القوي ان كل عائلة تحتاج الى ما لا يقل عن عشرة ملايين ليرة شهريا لتبقى تحت خط الفقر دون الوصول الى المجاعة ، فإشتراك الكهرباء هو في الحد الادنى مليون ونص وأثمان البنزين والغاز والمازوت لا تقل شهريا عن اربعة ملايين ليرة مع استمرار البرد القارس ، كما ان الحد الادنى لمأكل العائلة يوميا لا يقل عن ٣٠٠ الف ليرة ، فكل هذا الحاجات الضرورية على اللبنانين ان يفتش بأي طريقة حتى لا يصبح مشردا في الشوارع ، فلا مشكلة حتى لو باع اللنانين أبنائهم او نزلوا جميعا الى كومات النفايات تفتيشا عن بقايا مأكولات من بقايا يزيد عن حاجة الاثرياء مع روائحها الكريهه ولا غيض إن هاجر ٩٩ بالمئة من اللبنانين ، المهم بقاء طبقة الاثراء والمتوحشين وسارقي المال العام ، بنهب اموال المودعين وسرقة مابقي من فتات في جيوب اللبنانين بلعبة المضاربة بالدولار صعودا ونزولا ، مع ما يحفنا به العقل الجهنمي لرياض سلامة وحماته . ماعليكم أيها اللبنانين ، سوى الخضوع لما خرج به ميقاتي وحكومته اللقيطة ، وطالما ان هناك من يسهر ويعمل ليل نهار لانقاض لبنان ، فلا بأس اذا بقيتم أيها اللبنانين دون مأكل ومشرب ودون دواء ودون ارسال اولادكم الى المدارس ولو إقتضى الامر النوم في المقابر ، طالما هناك من يسهر عليكم ويعمل من أجلكم ، المهم ان ميقاتي مرتاح وضميرة في خبر كان وثرواته مع اخوه التي تزيد عن العشرة مليارات دولار محفوظة وبأمان في مصارف العالم السرية ، وحتى تتكامل إنجازات ميقاتي والرئيس القوي جرى تمرير تعينات إمعانا في المحاصصة .

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

النداء، الأخير

أطلقتها حنجرة السيد المفدى وقالها في الفم الملأن أبدا والله لن تمحو ذكرنا أبدا والله لن تضيع دماء، الشهداء وعرق المجاهدين أبدا والله لن

انتقل إلى أعلى