ويبقى الحلم… كتبت : د. فاتن مرتضى

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

هل اعتراك شعور مغادرة المكان كما تغادر الظّلال الطّريق أثناء السفر ؟تلك الأماكن أدمنت وجودنا ستتمسّكُ بنا ويصعبُ عليها فراقنا كالصّخرة التي تعلّقت بلحن شبّابة راعٍ ،أطرب قلبها ،وألان صخرها ..سينساب بعدنا الوقت ويغمض الليل أجفانه ستُمحى قصةٌكتبتها أصابع القمر ستسير القوافل بعدنا صامتة وتصبح المغامرة بلا ذاكرة سنغادر الحدائق المعجونة بالأسرار سيسكن الفراغ ..العزلة ..الوحدةبعدنا المكان سنحتفظ بذكريات الجّو العنبري سنحلم ..ونحلم ..فالحلم وإن لم يتحقق فهو القادر على أن يبقيَنا أحياء …

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

نحن نسرق بعضنا البعض .

العنوان قد يبدو جلفاً ولكن حقيقة في لبنان نحن نسرق بعضنا البعض وللاسف الدولة تسرق اصحاب الدخل المحدود، وذلك عندما تضع الدولة اغلى كلفة

أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم البيضاء إعادة تأهيل مجموعة التوليد الخامسة.

قبل ستة أعوام حرر أبطال الجيش العربي السوري المحطة الحرارية في ريف محافظة حلب الشرقي، واليوم أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم

لابيد بين استحقاقي الحربِ وتوقيعِ صفقةِ الأسرى
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
تسلم لابيد زعيم حزب هناك مستقبل “ييش عتيد”، رئاسة الحكومة الإسرائيلية من شريكه في الائتلاف الحكومي نفتالي بينت، الذي اضطر إلى القبول بتبادل المناصب بعد أن عَرَّاه أعضاءُ حزبه وتخلوا عنه، وأفقدوه الأغلبية وحجبوا الثقة عن حكومته، وصوتوا ضده لصالح حل الكنيست والدعوة إلى انتخاباتٍ برلمانية مبكرة، وألجأوه إلى الإعلان عن اعتزال السياسة، والعزوف عن الترشح في الانتخابات القادمة، والامتناع عن تسلم أي منصبٍ وزاري في الحكومة المقبلة، فيما بدا أنه يأسٌ وقنوطٌ، وعزلةٌ وانزواء، وإحساسٌ بالغربة والوحدة، والرفض والطرد، نتيجة تخلي أعضاء حزبه عنه وانفضاضهم من حوله، وظهوره أمام شعبه عارياً من أي كساء، محروماً من أي دعم، ومجرداً من أي قوةٍ.

بدأ يائير لابيد مهامه في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن موقفين، والاهتمام بملفين، وإن كان أمامه العديد من الملفات الساخنة التي تركها شريكه

انتقل إلى أعلى