⚠️⭕ صيارفة يحضرّون دعاوى قضائية ضد هذه الشركة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

عُلم ان عددا من الصيارفة في مختلف المناطق اللبنانية وخارج نطاق النقابة يحضرون لتقديم شكوى قضائية ضد شركة OMT ومصرف لبنان “بحجة مخالفة القوانين والتسبب بخسارة للقطاع ككل”.
وافاد مصدر صيرفي كبير” أن القرار الذي رخّص لشركة OMT للقيام أعمال الصيرفة والذي اصدره مصرف لبنان ، هو بالأساس للفرع الأساسي، لأن كل محل صيرفة يجب أن تكون له رخصة مستقلة، وعليه أن يجمد وديعة لدى مصرف لبنان لمدة زمنية محددة وبقيمة ٧٥٠،٠٠٠،٠٠٠ ل.ل”.
ويعتبر المصدر” ان المخالفة حصلت عندما سمحت شركة OMT ل١٢٠٠ فرع في المناطق اللبنانية كافة بممارسة أعمال الصيرفة ،وكان من المفترض أن تجمد هذه الشركة ٩٠٠ مليار ليرة لبنانية عن ال ١٢٠٠ فرع “.
ويتابع المصدر” ان مصرف لبنان يشتري الدولار من ال OMT بسعر اكبر مما يبيعه للمصارف ما يتسبب بخسارة للدولة”، لافتا الى”أنه ربما هناك فروع OMT في الضواحي والأطراف لا تعمل بالإنتظام الصيرفي والقوانين المرعية”، مطالبا “مصرف لبنان بتصحيح هذا الخلل”.
“لبنان ٢٤” حاول التواصل مع المسؤولين المباشرين عن الشركة لكن احدا لم يجب. لكن مصدرا معنيا من داخل أحد فروع الدورة قال” ان المكتب يعمل من دون ترخيص كونه يتبع للشركة الام ويلتزم بالاسعار التي تحددها ، وبالتالي فهو لا يخالف القوانين”.

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم البيضاء إعادة تأهيل مجموعة التوليد الخامسة.

قبل ستة أعوام حرر أبطال الجيش العربي السوري المحطة الحرارية في ريف محافظة حلب الشرقي، واليوم أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم

لابيد بين استحقاقي الحربِ وتوقيعِ صفقةِ الأسرى
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
تسلم لابيد زعيم حزب هناك مستقبل “ييش عتيد”، رئاسة الحكومة الإسرائيلية من شريكه في الائتلاف الحكومي نفتالي بينت، الذي اضطر إلى القبول بتبادل المناصب بعد أن عَرَّاه أعضاءُ حزبه وتخلوا عنه، وأفقدوه الأغلبية وحجبوا الثقة عن حكومته، وصوتوا ضده لصالح حل الكنيست والدعوة إلى انتخاباتٍ برلمانية مبكرة، وألجأوه إلى الإعلان عن اعتزال السياسة، والعزوف عن الترشح في الانتخابات القادمة، والامتناع عن تسلم أي منصبٍ وزاري في الحكومة المقبلة، فيما بدا أنه يأسٌ وقنوطٌ، وعزلةٌ وانزواء، وإحساسٌ بالغربة والوحدة، والرفض والطرد، نتيجة تخلي أعضاء حزبه عنه وانفضاضهم من حوله، وظهوره أمام شعبه عارياً من أي كساء، محروماً من أي دعم، ومجرداً من أي قوةٍ.

بدأ يائير لابيد مهامه في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن موقفين، والاهتمام بملفين، وإن كان أمامه العديد من الملفات الساخنة التي تركها شريكه

انتقل إلى أعلى