⚠️⭕ هـدوء مـا قـبـل الإنتـخـابـات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

على الرغم من الملفات الصعبة والشائكة التي تحاصر لبنان، الّا انّ ثمة سكوناً يخيّم على الحركة السياسية في لبنان، لا يتلاءم كثيراً مع طبيعة الاوضاع. 

قد يكون التفسير الوحيد لذلك بأنّه هدوء ما بعد زلزال خروج الرئيس سعد الحريري من الحياة السياسية ولو مؤقتاً، وما قبل الاستحقاق النيابي المنتظر. 

وهو هدوء يحاكي حال الانتظار التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط، في انتظار الإعلان عن العودة الى التفاهم النووي بين الولايات المتحدة الاميركية وايران.

ذلك انّ إقرار هذا الاتفاق النووي مجدداً سيعني بلا شك دخول الشرق الاوسط في منعطف أساسي، وانطلاق حركة صاخبة عنوانها الشروع في ترتيب الساحات.

كل المؤشرات تدل إلى الاقتراب كثيراً من لحظة الإعلان عن العودة الى العمل بالاتفاق النووي الايراني. 

وآخر تلك الإشارات جاءت من العاصمة الاميركية واشنطن، التي حدّدت على لسان مسؤول رفيع فيها سقفاً زمنياً لانتهاء موعد المفاوضات. 

والموعد الجاري التداول فيه هو نهاية الشهر الحالي مبدئياً. 

وفي اوكرانيا تحضيرات جارية لإنجاز تسوية اميركية ـ روسية لا بدّ ان تطاول «خدمات» روسية في الشرق الاوسط. 

وها هو الرئيس الروسي يباشر التمهيد للانعطافة من التهديد بغزو اوكرانيا الى تحضير ملفات التفاوض. 

هو قال إنّ واشنطن تحاول استدراج روسيا الى حرب في اوكرانيا.

وتتمة كلام بوتين واضحة، وتعني أنّ روسيا «ستجهض» أهداف الاميركيين بعدم الإنجرار الى حرب وبالتالي غزو اوكرانيا، وهو ما يعني «انتصار» روسيا. 

وهكذا يحصل التمهيد لطاولات التفاوض في العادة. مع الإشارة الى ما كشفته وكالة «بلومبرغ» الاميركية حول مقترحات اميركية للتسوية.

وفي الشرق الاوسط، يستمر العمل على تجميع الاوراق المتعلقة برسم الخريطة الجديدة للمنطقة. 

فالصمت الذي أعقب استهداف…

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

النداء، الأخير

أطلقتها حنجرة السيد المفدى وقالها في الفم الملأن أبدا والله لن تمحو ذكرنا أبدا والله لن تضيع دماء، الشهداء وعرق المجاهدين أبدا والله لن

انتقل إلى أعلى