⭕🇱🇧إسرائيل تطارد ثلاث شركات لبنانية متصلة بالحزب

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

بعدما تمكنت من تضييق الخناق على شركات سابقة، أصدرت «الهيئة الوطنية للمواجهة الاقتصادية» في الحكومة الإسرائيلية، أمراً يتيح إجراء ملاحقة دولية لثلاث شركات لبنانية جديدة بدعوى أنها تقيم صلات تجارية مع «حزب الله» وتساعده بشكل غير مباشر على مشروعه لتحديث الصواريخ وجعلها أكثر دقة وفتكاً.
وجاء في أمر بهذا الخصوص وقّع عليه وزير الدفاع بيني غانتس، أن «هذه الشركات تعمل من بيروت العاصمة، وتحت غطاء كونها مدنية، تقوم ببيع معدات تساعد منظمة (حزب الله) الإرهابية على تعزيز قوتها العسكرية وبناها التحتية». وحسب هذا الأمر: «يعتمد ‫(حزب الله) على مصدرين للحصول على المواد الخام لبناء بنية تحتية إرهابية وتسليح نفسه وإنتاج أسلحة، هما: المحور الأول – تهريب المعدات الإيرانية إلى لبنان براً وبحراً. والمحور الآخر – الشراء من الشبكات والمحلات المدنية تحت ستار الاستخدام المدني». وادعى غانتس أن «الجهة المسؤولة التي تقوم بعملية الشراء في الحزب هي وحدة إنتاج الصواريخ الدقيقة التي تعمل بالتعاون مع القوات الإيرانية. وهذه الوحدة مسؤولة عن إنتاج أسلحة وصواريخ متطورة ضد إسرائيل. ويتم استخدام المعدات التي تم شراؤها من الشبكات والمحال المدنية لبناء القواعد والبنية التحتية لإنتاج الأسلحة المتقدمة».
وتضمن الأمر الذي أصدرته الهيئة المذكورة، شرحاً مقتضباً عن الشركات الواردة أسماؤها في الأمر، على النحو التالي: «شركة الطفيلي، وهي شركة تتاجر في المعدات والماكينات ويقوم (حزب الله) بشراء رافعات منها تساعده في بناء قواعد ومواقع التنظيم الإرهابي. الشركة تعود إلى عائلة الطفيلي. المدير الفعلي للشركة هو إيهاب ولديه عدد من الإخوة: ماهر وأيمن ووليد. للشركة موردون في تركيا وهولندا والكويت. شركة المبيض، وهي شركة تتاجر بزيوت الماكينات والمعدات، صاحب الشركة ومديرها الفعلي هو المهندس علي المبيض، وتقيم الشركة علاقات مع شركات عالمية، خصوصاً الأوروبية منها. شركة بركات، وهي شركة تتاجر في أنظمة التدفئة والتبريد التي يشتريها (حزب الله) لمواقعه الجديدة، مالك الشركة نبيل علي بركات، وتقيم الشركة علاقات تجارية مع شركات عالمية، وتبيع معدات تساعد (حزب الله) في تعزيز قوته».
وقد أكد مصدر أمني إسرائيلي، في تصريحات لوسائل الإعلام العبرية، أن «الهيئة الإسرائيلية المذكورة بدأت في أغسطس (آب) الماضي ملاحقة شركات لبنانية بهذه الطريقة وحققت بذلك نجاحات واضحة، وتداعيات كبيرة على أصحاب الشركات. ومن المتوقع أن تؤثر هذه الأوامر على قدرة الشركات على تلقي خدمات من البنوك ذات العلاقات الدولية باعتبار أن أموالها تخدم (حزب الله)». وقال إن «هذه الملاحقة يمكن أن تؤدي أيضاً إلى فرض عقوبات دولية، ويجعل من الصعب على الشركات التي تستورد المعدات من الخارج أن تقوم بأعمالها كما يجب».

إقرأ أيضا

رئيسيات الصحف
النهار: بايدن يتحدّث عن وضع “غير مستقر” في لبنان: هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة مع قادة السعودية
كتبت صحيفة النهار تقول:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة” خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه سيتمسّك بـ”القيَم الأميركيّة الأساسيّة”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
في هذا المقال المفصّل، ردّ الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلثاء ثم يتوجّه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتّهمونه بأنّه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعدٍ من السعوديّة بزيادة إنتاجها النفطي.
وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسيّة، معاملة القادة السعوديّين على أنّهم “منبوذون” على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وكتب بايدن في مقاله السبت: “أعرف أنّ هناك كثيرين مِمّن لا يتّفقون مع قراري السّفر إلى السعوديّة”، مضيفًاً أنّ “آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة. والحرّيات الأساسيّة موجودة دائماً على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة”.
وذكّر بأنّه كان قد رفع السرّية عن تقرير للاستخبارات الأميركيّة بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.
ومن المقرّر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدّة الأسبوع المقبل في إطار اجتماع موسّع مع الملك سلمان.
وقال بايدن (79 عاماً) في مقاله: “بصفتي رئيساً، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويّاً وآمناً”، متحدّثاً في هذا الإطار عن الحاجة إلى “مواجهة” روسيا وإلى “أن نكون في أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان “مزيد من الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وبرّر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلاً إنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول”.
وتابع: “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضاً بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.
وأردف بايدن: “في المملكة العربيّة السعوديّة، عَكَسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفاً: “منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات – لكن ليس قطعها – مع دولة كانت شريكاً استراتيجيّاً منذ 80 عاماً”.
كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضيّة النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقتٍ تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطاً بين الأميركيّين وتضرّ بالآفاق الانتخابيّة لحزبه. وقد أكّد أنّ الرياض “تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط”.
واعتبر بايدن أنّ الشرق الأوسط بات “أكثر استقراراً وأماناً” مِمّا كان عليه عندما تولّى الرئاسة الأميركيّة في كانون الثاني 2021. وأشار خصوصاً إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربيّة والذي كان قد بدأ برعاية ترامب، قائلاً إنّ إدارته “تعمل على تعميق” هذه العمليّة و”توسيعها”.
وذكر بايدن أنّه يريد “تحقيق تقدّم” في منطقة ما زالت “مليئة بالتحديات”، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سوريا وليبيا والعراق ولبنان… وقال إنّه لاحظ “اتّجاهات واعدة” في المنطقة، معتبرًا أنّ “الولايات المتحدة يُمكن أن تقوّيها مثلما لا تستطيع أيّ دولة أخرى أن تفعله”.
كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى الاتّفاق النووي الذي توصّلت إليه القوى العالميّة مع إيران عام 2015 وانسحب منه سلفه الجمهوريّ ترامب أحاديًا بعد ثلاث سنوات.
وكتب بايدن: “ستُواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتّى تصبح إيران مستعدّة للعودة إلى الامتثال للاتّفاق النووي لعام 2015”.

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

قبلان يحذّر: نحن على فوهة بركان!

أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال خطبة عيد الاضحى من على منبر مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة بعد تأدية صلاة العيد،

اضحى مبارك

السلام عليكم. نتقدم باسمى التهاني والتبريكات الى امام زماننا ومراجعنا الكرام والامة الاسلامية وجميع المجاهدين في سبيل الله بعيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا

رئيسيات الصحف
النهار: بايدن يتحدّث عن وضع “غير مستقر” في لبنان: هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة مع قادة السعودية
كتبت صحيفة النهار تقول:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة” خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه سيتمسّك بـ”القيَم الأميركيّة الأساسيّة”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
في هذا المقال المفصّل، ردّ الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلثاء ثم يتوجّه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتّهمونه بأنّه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعدٍ من السعوديّة بزيادة إنتاجها النفطي.
وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسيّة، معاملة القادة السعوديّين على أنّهم “منبوذون” على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وكتب بايدن في مقاله السبت: “أعرف أنّ هناك كثيرين مِمّن لا يتّفقون مع قراري السّفر إلى السعوديّة”، مضيفًاً أنّ “آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة. والحرّيات الأساسيّة موجودة دائماً على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة”.
وذكّر بأنّه كان قد رفع السرّية عن تقرير للاستخبارات الأميركيّة بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.
ومن المقرّر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدّة الأسبوع المقبل في إطار اجتماع موسّع مع الملك سلمان.
وقال بايدن (79 عاماً) في مقاله: “بصفتي رئيساً، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويّاً وآمناً”، متحدّثاً في هذا الإطار عن الحاجة إلى “مواجهة” روسيا وإلى “أن نكون في أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان “مزيد من الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وبرّر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلاً إنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول”.
وتابع: “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضاً بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.
وأردف بايدن: “في المملكة العربيّة السعوديّة، عَكَسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفاً: “منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات – لكن ليس قطعها – مع دولة كانت شريكاً استراتيجيّاً منذ 80 عاماً”.
كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضيّة النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقتٍ تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطاً بين الأميركيّين وتضرّ بالآفاق الانتخابيّة لحزبه. وقد أكّد أنّ الرياض “تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط”.
واعتبر بايدن أنّ الشرق الأوسط بات “أكثر استقراراً وأماناً” مِمّا كان عليه عندما تولّى الرئاسة الأميركيّة في كانون الثاني 2021. وأشار خصوصاً إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربيّة والذي كان قد بدأ برعاية ترامب، قائلاً إنّ إدارته “تعمل على تعميق” هذه العمليّة و”توسيعها”.
وذكر بايدن أنّه يريد “تحقيق تقدّم” في منطقة ما زالت “مليئة بالتحديات”، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سوريا وليبيا والعراق ولبنان… وقال إنّه لاحظ “اتّجاهات واعدة” في المنطقة، معتبرًا أنّ “الولايات المتحدة يُمكن أن تقوّيها مثلما لا تستطيع أيّ دولة أخرى أن تفعله”.
كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى الاتّفاق النووي الذي توصّلت إليه القوى العالميّة مع إيران عام 2015 وانسحب منه سلفه الجمهوريّ ترامب أحاديًا بعد ثلاث سنوات.
وكتب بايدن: “ستُواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتّى تصبح إيران مستعدّة للعودة إلى الامتثال للاتّفاق النووي لعام 2015”.

الأنباء: عطلة العيد تعطي ذريعة لمعرقلي التأليف.. و٣ اقتراحات في جعبة ميقاتيكتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:الجمود السياسي الذي فرضته عطلة عيد الأضحى المبارك منح

انتقل إلى أعلى