الاتحاد البترولي: لتكن المرجعية محصورة بوزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

وطنية – وجه الإتحاد البترولي اللبناني، رسالة الى وزير الطاقة الدكتور وليد فياض والمديرة العامة للنفط أورور فغالي، ناشدهما فيها “وضع حد لمطلقي الإشاعات وان تكون المرجعية محصورة بالوزارة والمراجع المختصة في المديرية العامة للنفط”. وأعرب عن استنكاره كإتحاد نقابات مستخدمي وعمال البترول في لبنان الممثل الشرعي والحقيقي لنقابات شركات التوزيع ونقابات عمال منشأت النفط في طرابلس والزهراني، ل”التصريحات التي تصدر في الأونة الأخيرة عن ناطقين مسيئين إلى هذا القطاع، وللأسف الأعلام مفتوح لهم فمثلا، يوما يبشرون بعودة الطوابير واليوم الأخر بفقدان هذه المادة ويوما بعدم قدرة الشركات على تأمين الدولار للاستيراد، وهذه التصريحات أدت الى حال من الهلع وتهافت المواطنين الى المحطات في الفترة الأخيرة

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

الرهان الخاطئ على البنك الدولي في لبنان

د. علي حكمت شعيب *بعد أن نعى وزير الطاقة قرض البنك الدولي للكهرباء* الذي *اشترط دراسة الجدوى السياسية* في سابقة لم تشهدها عمليات اتخاذالقرار في المؤسسات الدولية. *قام اليوم وزير الشؤون الاجتماعية بنعي القرض الدولي المخصص للبطاقة التمويلية* واصفاً شروط هذا القرض بالتعجيزية. أمر قد تم التحذير منه مراراً وتكراراً لكن على ما يبدو أن *الكثير من المسؤولين في لبنان لا يستفيدون من التجارب ولا يأخذون بالنصائح.* *الحل هو قطع حبل الأمل بالأمريكي لأنه صانع الأزمة لدينا* والكف عن جمع فتات قروض دولية لا تشكل رافعة حقيقية للنهوض من أزمتناالاقتصادية *والتركيز على التحالف مع أصدقاء لبنان المخلصين المتواجدين شرقاً والذين قدموا عروضاً جدية مجدية في الكهرباء والنفطوالغاز والبنى التحتية* والسعي بقوة للتخلص من عبء الغرب الملقى علينا والمتمثل بتجميع النازحين السوريين لدينا وإغرائهم بالبقاء منخلال المساعدات المالية في الوقت الذي ساد الأمن والسلام مناطق نزوحهم  وعظمت حاجة بلدهم إليهم لينفض عنه غبار الحرب الظالمة عليه. وفي تقرير نشرته جريدة الجمهورية اللبنانية العام الماضي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢١م وعلى مسافة عشرة أعوام من اندلاع الحرب السوريةوقد أوردت فيه أن: *كلفة النزوح السوري بلغت ٤٥ مليار دولار* وفق التقديرات الرسمية أي ما *معدله الوسطي ٤،٥ مليار دولار في السنة* فيما لم يحصللبنان الذي يأوي حوالي ١٢٠٠ ألف نازح سوري (مليون ومائتي ألف)، أي ضعف العدد الذي تأويه أوروبا العظيمة منهم، إلا على *تسعةمليارات دولار من الأمم المتحدة* مع ثناء وتقدير عالٍ سمعه من المندوبين الأوروبيين والأمميين الذين أشادوا بكرم اللبنانيين وحسن ضيافتهم.    *ان قرض صندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان في خطة التعافي هو ثلاثة مليار دولار وقرضه لدعم البطاقة التمويلية هو ٣٠٠ مليون دولاريضاف إليها ٣٠٠ مليون دولار أو أكثر بقليل لدعم استجرار الكهرباء من مصر.*  *كل ذلك لا يعادل تكلفة النزوح السوري في سنة واحدة* *كفى تضييعاً للجهود وهدراً للوقت في المراهنة على النفاق الأمريكي.*

⭕️عاجل⭕️مصدر عسكري لوكالة سبأ:

قوى تحالف العدوان ومرتزقته ترتكب 336 خرقاً للهدنة الإنسانية والعسكرية خلال الـ 24 ساعة الماضية مصدر عسكري: 🔴 ضمن خروقات العدوان أربع غارات للطيران

انتقل إلى أعلى