المفتي قبلان: في الانتخابات نحن مع الثنائي الشيعي الوطني ومع المقاومة والتنمية

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، اعتبر فيها أن “البلد ينتقل به من كارثة إلى كارثة، والخوف من التجار وليس من جيوش الغزاة، والوضع المعيشي أشبه بمجزرة، ورغيف الخبز والتعليم والمستشفيات وباقي الحاجات الضرورية كادت أن تصبح للأغنياء فقط، والراتب ليس أكثر من جرة غاز، ورغم ذلك لا وجود للحكومة المطمورة بالشعارات الفارغة، فيما المصارف تتعامل مع البلد كأنه مزرعة. فأين السلطة من جوع الناس وودائعها ونهب مواردها؟ أين السلطة من الجرائم المالية والنقدية واحتكار السلع والأسواق والدواء والماء والكهرباء والنفط؟”.

وأسف لأن “البلد ليس فيه أي وجود للسلطة سوى في قطاع الضرائب والسجون والنيابات العامة، بحيث تكاد تقول بأن الحاكم الفعلي للبلد هو المركزي ومافيا المصارف بالتعاون مع كارتيلات الدواء والنفط والمواد الغذائية. وموقفنا السياسي هو كالتالي: نحن ضد أي خطاب فارغ، ولن نقبل بشعارات ورقية، وابن الذئب يبقى ذئبا، والمطلوب وطن لا مزرعة”. موجها خطابه للسياسيين بالقول:”أيها السياسيون، الصريخ لا يوقف تسونامي الفقر والبؤس والجوع، فعليكم بسياسات على الأرض وليس وعودا من وراء المكاتب. الدولة مشلولة جدا، وحمايتها من أوجب الواجبات. ومن غير المسموح أن نفرط بمشروع الدولة، المطلوب منكم إصلاح سياسي، لأن كل الفساد الذي طال البلد سببه الفساد السياسي”.

وقال: “لا نريد خبز أسود وخبز أبيض، أو خبز للأغنياء وخبز للفقراء، ووزارة الاقتصاد ومن ورائها أغلب الوزارات أشبه بالأفعى التي تخنق ضحيتها، وقصة الزيادة الدورية على ربطة الخبز كارثة، والدولة التي تحترم نفسها تضرب بيد من حديد، لكن للأسف أكثر من في السلطة غارق بالتجارة السوداء، أو أعمى عن كوارث الناس”.

أما بالنسبة إلى وضع البلد من الحرب الأوكرانية، فاعتبر أن “الحرب الأوكرانية معقدة، لأنها مصيدة أميركية – أوروبية على أرض أوكرانيا، وواشنطن تعمل على تحويلها إلى مستنقع دولي طويل الأمد في وجه موسكو، لذلك مسؤولية الحكومة اللبنانية اعتماد خطة طوارئ لحماية لبنان من جحيم الكارثة العالمية. كفانا كذبا حول مأساة الدولة، لأن الجحيم السياسي سبب مأساة البلد والناس، ولن ننتظر نتائج الانتخابات النيابية، لأن أكثر الوعود الانتخابية ككذبة الأول من نيسان، والنظام المالي اللبناني ظالم، ومصالح لبنان يحتكرها أقل من 1%، والبطل الخارق من ينقذ لبنان، وليس من يخطب بالأوهام”.

وختم: “موقفنا من الانتخابات النيابية، صريح وواضح جدا، والكلام هنا موجه للجميع في الداخل والخارج ولكل الكانتونات الطائفية المرتهنة، نحن مع الثنائي الشيعي الوطني، مع المقاومة والتنمية، وسنؤكد موقفنا هذا في الأيام المقبلة وعلى مساحة الوطن، وسنفوت على مشروع الخارج وسفاراته لعبة الفساد والأرقام وخرائط التمزيق، ونحن أكثر من يفرق بين الحق والباطل، بل أكثر من يفهم لعبة كلمة حق يراد بها الباطل، وسنحمي لبنان عبر حماية الثنائي الوطني، وبكل ثقة أمام الله والناس أقول: حماية هوية لبنان من حماية الثنائي الوطني، والأيام شواهد، وللكلام تتمة، إن شاء الله تعالى”.

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

خيرات سوريا

تختزن سوريا الكثير من الخيرات والثروات الطبيعية منها 1- مئات آبار النفط والغاز السوري بدخل شهري لايمكن احصائه2 – حقول السليكون التي تبيع الكره

⭕️عاجل⭕️الخارجية الإيرانية:

لن تحقق دول المنطقة الأمن والاستقرار طالما كان الكيان الصهيوني هو المحطة الأولى للجولة الأمريكية الخارجية الإيرانية: الجولة الأمريكية تهدف للحفاظ على أمن وتفوق

ايها المسؤولون صارحونا اتريدون التعليم الرسمي أم لا ؟
تحت عنوان حماية القطاع الرسمي يكون بصون حقوق وكرامة أساتذته
تداعى مدراء ثانويات محافظة الجنوب لإجتماع طارئ عقد في ثانوية الصرفند الرسمية (مقر فرع الجنوب في رابطة أساتذة التعليم الثانوي) بحضور مدير التعليم الثانوي د خالد فايد ممثلا بالاستاذ عدنان عبدالله و ممثلي رابطة اساتذة التعليم الثانوي حيدر خليفة و نضال عبدالله اضافة لمقرر مكتب فرع الجنوب عباس رقة و اعضاء المكتب ومدراء الثانويات

وتم خلال الاجتماع نقل صرخة المدراء الى رابطة اساتذة التعليم الثانوية و مديرية التعليم الثانويوالتأكيد على ان المدراء احرص الناس على التعليم الثانوي الرسمي

انتقل إلى أعلى