لقاء أنطاليا لا يحمل خرقاً: موسكو في «معركة حياة أو موت»عالم  الأخبار  الجمعة 11 آذار 2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أقلّه ظاهرياً، لم يحمل لقاء أنطاليا الروسي – الأوكراني أيّ جديد بخصوص الأزمة المندلعة بين البلدَين. صحيح أن كييف جدّدت، على لسان وزير خارجيتها، التعبير عن خيبتها من الخذلان الغربي، إلّا أنها كرّرت رفضها الاستسلام بسهولة، وهو ما سيعيد الأنظار إلى الميدان، وفي الوقت نفسه إلى مفاوضات بيلاروس، حيث أكد سيرغي لافروف أن روسيا تخوض «معركة حياة أو موت» لا يمكن لها أن تخسرها

موسكو | في الشكل، نجحت تركيا في جمع وزيرَي الخارجية الروسي والأوكراني على طاولة واحدة، لأوّل مرّة منذ عام 2019، لكن في المضمون، لم يخرج اجتماع سيرغي لافروف ودميتري كوليبا بأيّ خرق جدّي يُعوَّل عليه في تقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف، لإنهاء الأزمة القائمة. أكثر من ساعة ونصف ساعة استغرقها الاجتماع بحضور وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، على «هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي» في تركيا، أظهرت تصريحات الوزيرَين عقبها أن لقاءهما اتّسم بجفاء كبير، وهو ما ظهر من خلال إجرائهما مؤتمرَين صحافيَّين منفصلَين في الوقت نفسه. وباستثناء حديث لافروف عن حمله مقترح نظيره الأوكراني فتح ممرّ إنساني في مدينة ماريوبول إلى القيادة في موسكو، لبحثه واتّخاذ قرار بشأنه، يبدو أن كلا الطرفين ظلّا متمسّكَين بثوابتهما، إذ إن موسكو التي تواصل إعطاء مجال للمفاوضات أملاً في التوصّل إلى اتّفاق يضمن تَحقّق شروطها للحلّ، والمتمثّلة في حيادية أوكرانيا، ونزع سلاحها، واعتراف كييف بتبعيّة جزيرة القرم لموسكو، واستقلال جمهوريتَي لوغانسك ودونيتسك، بقيت مصرّة على تلك الشروط، فيما جدّدت كييف استعدادها لمواصلة الحوار على قاعدة ألّا يكون أيّ اتّفاق متوقَّع بمثابة استسلام

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

رئيسيات الصحف اليوم السبت 2 تموز 2022

النهار: “ربط نزاع” الرئاستين… ولا حكومة جديدة!كتبت “النهار” تقول:يمكن القول ان مسار تاليف الحكومة اتخذ في اللقاء “العملاني” الثاني بين رئيس الجمهورية العماد ميشال

رئيسيات الصحف اليوم السبت 2 تموز 2022

النهار: “ربط نزاع” الرئاستين… ولا حكومة جديدة!كتبت “النهار” تقول:يمكن القول ان مسار تاليف الحكومة اتخذ في اللقاء “العملاني” الثاني بين رئيس الجمهورية العماد ميشال

هل يؤثر صعود لابيد على سياسة إسرائيل تجاه الاتفاق النووي الإيراني؟

من المقرر أن يتسلم “يائير لابيد” رئاسة الحكومة الإسرائيلية من “نفتالي بينيت” الأسبوع المقبل بموجب اتفاقية معقدة بين الطرفين. ويبقىأن نرى إذا كان “لابيد” يعتزم الحفاظ على سياسة “بينيت” المتشددة والتصادمية بشأن إيران والاتفاق النووي. وتأتي زيارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في 13 يوليو/تموز إلى إسرائيل في وقت تتجه فيه إلى انتخابات جديدة مما يتطلب كثيرًا منالدقة والحذر والحساسية. ويتضمن جدول “بايدن” اجتماعات مع رئيس وزراء وصل للتو ورئيس وزراء بديل، بالإضافة إلى رئيس وزراء سابق يخطط للترشح من أجلالعودة إلى المنصب. إنه حقل ألغام سياسي لـ”بايدن” وطاقمه. الولايات المتحدة تنتظر تنازلات يتخوف رئيس الوزراء السابق “بنيامين نتنياهو” من أن الرئيس الديمقراطي الذي شغل منصب نائب الرئيس في عهد “باراك أوباما” يتطلعإلى تخريب آفاقه الانتخابية حيث إن الديمقراطيين يكرهون “نتنياهو” بعمق، ومن المتوقع أن يحاول خصومه الاستفادة من هذا العداءوصداقتهم الدافئة مع “بايدن”. وكانت القضية الفلسطينية في طور السبات إلى حد كبير منذ أن قبل البيت الأبيض على مضض القيود العميقة على الحكومة الائتلافية التيتقود إسرائيل منذ يونيو/حزيران 2021. لكن هذه الحكومة ستتغير بحلول الوقت الذي يصل فيه “بايدن” ولن يكون هناك المزيد من القلق بشأن استمراريتها، لذلك قد يتوقع “بايدن” أن يقدم “لابيد” تنازلات أكثر أهمية للسلطة الفلسطينية وربما حتى تحركات دبلوماسية ملموسة. ومن المحتمل أن يعالج “لابيد” مثل هذه الطلبات بأسلوب دبلوماسي، ويطلب من الرئيس تأجيل جميع المبادرات والأفكار الجديدة إلى ما بعدالانتخابات الإسرائيلية، ربما في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني. ويرأس “لابيد” كتلة يسار-الوسط على الخريطة السياسية لإسرائيل، وإذا اتخذ موقفًا في صالح المحادثات مع الفلسطينيين فلا يرجح أنيلحق هذا به أضرارًا كبيرة. ولكن إذا أراد الفوز، فإن على “لابيد” أن يحشد مقعدين أو 3 مقاعد على الأقل من اليمين المعتدل. انقسام بشأن الاتفاق النووي يأتي تداول رئاسة الحكومة بين “بينيت” و”لابيد” في وقت حساس، حيث تستأنف القوى العالمية جهودها للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيرانبشأن برنامجها النووي، وهناك انقسام بين وكالات الدفاع في إسرائيل بصدد هذا الشأن. ترى شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (رئيسها الحالي “أهارون هاليفا” وسلفه “تامير هيمان”) أن الاتفاق النووي سيكون الأفضلبين الخيارات السيئة في ظل الظروف الحالية. لكن الموساد تحت قيادة مديره “ديفيد بارنيا” يحمل وجهة نظر معاكسة. أما وزير الدفاع “بيني جانتس” فتجنب اتخاذ موقف علنًا، ولكن من المعروف أنه أقرب إلى الموساد ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي “أفيفكوخافي” في هذا الشأن. وكان “بينيت” يعارض بشدة أي اتفاق وقام بتغييرات استراتيجية على سياسات إسرائيل تجاه إيران على مدار العام الماضي. فهل يتخذ”لابيد” نفس الموقف أم أنه سيغير المسار؟ وتقول تقارير إن “لابيد” وافق على ترك ملف إيران في يد “بينيت” بعد تبادلهما للأدوار، ولكن بغض النظر عن هذه التفاهمات فإن الرجلالذي سيكون على رأس إسرائيل الفترة المقبلة هو “لابيد”. “لابيد” منحاز للصقور من غير المرجح أن تؤدي قيادة “لابيد” إلى تغيير في السياسة الإسرائيلية بشأن اتفاقية إيران. ففي الأسبوع الماضي، أوضح “لابيد” وجهات نظره ردا على رسالة من ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل” أبلغه فيها متجه إلى طهران لمحاولة إحياءالمفاوضات النووية. وبحسب التقارير، فقد رد “لابيد” بغضب وأخبر “بوريل” أن استئناف المفاوضات “خطأ استراتيجي” لأن إيران مهتمة فقط باللعب لكسبالوقت. كما إن هناك مؤشرًا آخر في المذكرة المشتركة الصادرة عن “لابيد” و”بينيت” في 18 مارس/آذار والتي تحث إدارة “بايدن” على عدم إزالةالحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، فيما يشير إلى عقلية “لابيد”. ويشار إلى أن “جانتس” رفض المشاركةفي المذكرة. توقعات بنهج تصالحي أكثر وفي حين أن وجهات نظر “لابيد” أقرب إلى “بينيت” من آراء “جانتس” والاستخبارات العسكرية، فإنه يميل لإرضاء الآخرين أكثر من ميلهللتحدي، وخاصة في علاقات إسرائيل بالولايات المتحدة. وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع لموقع “مونيتور” شريطة عدم الكشف عن هويته: “السؤال الحقيقي هو ما إذا كان بايدن يمكنه طمأنةلابيد بشأن اتفاقية إيران وأن يقدم ضمانات أمريكية كافية لإقناع لابيد بتقليل الضغط”. يأمل شركاء “جانتس”

ترجيحات باستئناف أمريكا وإيران المحادثات النووية في قطر بعد زيارة بايدن

رجح دبلوماسيون أوروبيون، الجمعة، استئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني بين طهران وواشنطن بالدوحة، بعد زيارة الرئيسالأمريكي “جو بايدن” للمنطقة، منتصف الشهر الحالي. ونقلت وكالة “بلومبرج” الأمريكية عن هؤلاء الدبلوماسيين، وهم مطلعون بشكل مباشر على مفاوضات هذا الأسبوع، إنه “في حين أنالمحادثات في الدوحة لم تتقدم فمن المتوقع أن تستمر الجهود لإحياء الاتفاق”. فيما قال شخص ثالث مطلع على المحادثات إن الجهود قد تستأنف في العاصمة القطرية بعد زيارة “بايدن”. بدورها نقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية عن مسؤول إيراني رفيع -لم تسمه- قوله إن “طهران لن تترك طاولة المفاوضات، وواشنطن هي منغادرت الاتفاق النووي وعطلت تنفيذه”. ولفت إلى أن “المفاوضات في الدوحة ستتواصل، وعلى الإدارة الأمريكية التحلي بالواقعية”، مبينا أن مفاوضات الدوحة تعد”استمرارا لمسار فيينا، وهدفها حل الخلافات المتبقية بشكل مبتكر وسريع”. وأشار إلى أنه “يمكن الوصول لاتفاق مقبول”، لكنه ربط هذا بما سماه “واقعية واشنطن في التعامل مع رفع العقوبات”. وكشف عن أن طهران لديها استعداد “لتحقيق اتفاق قوي ومقبول خلال أيام، وهذا يتطلب قرارا أمريكيا واضحا”. ووجه اللوم إلى الولايات المتحدة، محملا إياها “مسؤولية عدم توصل مفاوضات الدوحة وفيينا إلى نتيجة”. واستضافت الدوحة، الثلاثاء والأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران برعاية الاتحاد الأوروبي، إلا أنها انتهتدون تقدم. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي، الجمعة، إن فرص إحياء الاتفاق “أصبحت أسوأ” بعد مفاوضات الدوحة التي انتهت دون إحرازتقدم. وأشار المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن “احتمالات التوصل إلى اتفاق بعد (مفاوضات) الدوحة ستزداد سوءا يوما بعديوم”. وأضاف: “يمكنك أن تصف مفاوضات الدوحة في أحسن الأحوال بأنها متعثرة، وفي أسوأ الأحوال بأنها رجوع إلى الخلف، ولكن في هذهالمرحلة، فإن التعثر يعني عملياً الرجوع للخلف”. وقال: “مطالبهم الغامضة، ومعاودة فتح قضايا سبق تسويتها، وطلبات لا علاقة لها بوضوح بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)،كل ذلك يشير لنا إلى أن النقاش الحقيقي الذي ينبغي إجراؤه (ليس) بين إيران والولايات المتحدة لحل القضايا المتبقية، وإنما بين إيرانوإيران لحل القضية الأساسية بشأن ما إذا كانوا مهتمين بعودة متبادلة لخطة العمل الشاملة المشتركة”. وعلى الرغم من تصريحات المسؤول الأمريكي فإن إيران وصفت المفاوضات التي جرت في الدوحة بأنها إيجابية، وأنحت باللوم على الولاياتالمتحدة لعدم تقديم ضمانات بألا تتخلى أي إدارة أمريكية جديدة عن الاتفاق مثلما فعل الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”. وتسعى قطر، التي تتمتع بعلاقات أفضل مع طهران من معظم الدول الخليجية، إلى أن تكون مركزا دبلوماسيا رئيسيا، وسبق للدوحة أنلعبت دورا في السابق بترتيب محادثات بين واشنطن وطالبان قبيل انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني عام 2018 في عهد رئيسها السابق “دونالد ترامب”، وأعادت فرضعقوبات اقتصادية على طهران. وردت إيران بعد عام ببدء التراجع عن كثير من التزاماتها الأساسية، أبرزها مستويات تخصيب اليورانيوم. وسعت إدارة الرئيس “بايدن” للعودة الى الاتفاق، معتبرة أن هذا المسار هو الأفضل مع الجمهورية الإسلامية، رغم إعرابها عن تشاؤم متنامفي الأسابيع الأخيرة. وفي فيينا، حققت المفاوضات تقدما جعل المعنيين قريبين من إنجاز اتفاق، إلا أنها وصلت الى طريق مسدود منذ مارس/آذار مع تبقي نقاطتباين بين طهران وواشنطن، خصوصا في ما يتعلق بمطلب طهران رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة “المنظمات الإرهابيةالأجنبية” التي تعتمدها واشنطن.  المصدر | وكالات

انتقل إلى أعلى