ميقاتي وجعجع : تلاقي المواقف والرهانات لاسقاط القضاء وحماية المفسدين

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة

ميقاتي وجعجع : تلاقي المواقف والرهانات لاسقاط القضاء وحماية المفسدين

شلة من الحاقدين وحماة نظام النهب والسرق وكل من يستسهل ضرب ماتبقى من مؤسسات الدولة ، من نجيب ميقاتي ، الى عصابة المصارف وحماتها من أمراء المافيات ، الى سمير جعجع وإنتهاءا بمجموعة واسعة من الاعلام المرئي والمسموع والمواقع الالكترونية ، حيث لكل منها سعرها و” مكرمتها ” كل اخر شهر من جماعات البترودولار ، حتى واشنطن ، لا شغل لها سوى تهديم الدولة ، بدءا مما تبقى من القضاء ، بالتوازي مع حماية عصابات المصارف التي تمعن بسرقات موصوفة لودائع اللبنانين من أصحاب الودائع المتوسطة والصغيرة ، ومعه حماية رياض سلامة وشقيقة المتهمين بجمع ثروات خيالية من المال العام ، الى جانب مايصدره من تعاميم لتبرير إستمرار نهب المصارف .

فبالامس القريب ، قامت قيامة ميقاتي وما أدراك ما نهبه ميقاتي من المال العام واموال اللبنانين ، دفاعا عن حرامي المؤتمن على اموال الدولة وحماية مافعلته وتفعله المصارف من تجويع للمودعين متكئة على تعاميم رياض سلامة التي تبرر لهذه العصابة الامعان في نهب المودعين حتى أخر قرش .

فالميقاتي ، وما عليه من شبهات وإتهامات على خلفية ماجمعه ومن حوله ، من ثروات خيالية ، لم يخجل او يتعض عن مهاجمة القضاء وتحديدا مدعي عام جبل لبنان غادة عون ومعها القاضي نقولا منصور لان القاضيين تجرأ على توقيف شقيق رياض سلامة رجا ، وعادت عون وطلبت الاستماع الى حاكم مصرف لبنان نظرا للتهم المتعددة التي تؤكد تورطه بجمع ثروة هائلة وتبيض الاموال ، في وقت هناك دعاوى قضائية بحقه في عدد من الدول الاوروببة ، منها ، فرنسا وسويسرا .

ووصل الامر بعجرفة ميقاتي لتغطية الامعان في نهب ودائع اللبنانين لتمرير الطلب من مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة تكليف وزير العدل معالجة ماوصفه ، الثغرات في الجسم القضائي والمقصود ميقاتيا ، تجرأ القاضية عون إصدار مذكرة بتوقيف رجا سلامة وإصرارها على تنفيذ مذكرة توقيف رياض سلامة ، حيث يتأكد بالوقائع والملموس أن أولوية ميقاتي حماية كل تجرأ على جمع ثروات ضخمة من المال العام ، فيما ذرف دموع التماسيح على اموال المودعين تؤكدها دعوته السخيفة للبنانين ” لتحمل بعضنا البعض ” ، مايعني بما لايقبل الشك أن ميقاتي يمعن في نهب مال المودعين ، علما انه وحكومته وكل مؤسسات الدولة من مجلس النواب الى غيره ، لم نر اي منها تتحرك لوقف سرقات العصر من مافيا المصارف لجنى عمر اللبنانين في الداخل ودنيا الاغتراب .

أما المصارف ، فأصحابها وجمعيتها أصبحوا بلا ضمير ، بل تحولوا الى وحوش كاسرة وإنشاء حزب خاص بهم ، مهمته إفقار الشعب اللبناني ، في مقابل تضخيم ثرواتهم المهربة للخارج ، ولا حسيب او رقيب من منظومة الفساد وحواشيهم ، بل بالعكس ، تمعن هذه المنظومة في إستباحة ودائع اللبنانين من ذوي الدخل المحدود والعاطلين عن العمل في تغطية عصابة المصارف وحاميها في مصرف لبنان ، بينما ما يجري الحديث عنه من أن قرارات القاضية عون ، هي قرارات مسيسه ، يشبه إدعاء الكحباء بالعفة ، فأي خلفيات حتى كانت سياسية لادعاءات عون ، فهي تهدف لانصاف من سرقة اموالهم ومحاسبة الذين أثروا من المال العام ، دون ان ننسى ان إدعاءات جعجع بأن المذكرات بحق بعض المصارف تهدف لتطيير الانتخابات ، يكشف زيف الشعارات التي يرفعها هذا المدعي وقواته بالمحاسبة وحفظ ودائع اللبنانين .

ولم يوفر صاحب الرهانات الخاسرة والشعارات الكاذبة ، أي قاض يصدر مذكرات او إدعاءات لاتناسب توجهات ورهانات قواته ، فعاد جعجع وحزبه في الساعات الماضيه لشن حملة إفتراءات بحق القاضي فادي عقيقي لتجرأ الاخير الادعاء على جعجع بأحداث الطيونة ، على طريقة ” إذا لم تستحي فأفعل ما شئت “، بينما بالامس القريب وصل الامر بقائد القوات لحدود تفجير حرب اهلية ، لان هناك من إعترض على مذكرات التوقيف التي أصدار القاضي طارق البيطار على خلفية التحقيقات بإنفجار مرفأ بيروت ، مع العلم ، ان تحقيقات البيطار تحركت إستنسابيا ، ولم تأخذ بالاعتبار كل المعطيات المتصلة بأسباب الانفجار من بدايته حتى النهاية ، بل تناسى الاهم في التحقيق ، بدءا من الجهات التي أتت بالباخرة الى بيروت ومن كان وراء كل ماحصل بعد ذلك . هذه هي الوعود الدنكيشوتيه التي يعد بها جعجع اللبنانين ، من رهاناته المخزية ، الى دويلة على شاكلته سابقا ولاحقا .

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

النداء، الأخير

أطلقتها حنجرة السيد المفدى وقالها في الفم الملأن أبدا والله لن تمحو ذكرنا أبدا والله لن تضيع دماء، الشهداء وعرق المجاهدين أبدا والله لن

انتقل إلى أعلى