نقابة أصحاب محطات المحروقات: لا يمكننا الدفع بالفريش… فهل تعود الطوابير؟

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أكّدت نقابة أصحاب محطات #المحروقات أنّه “في ظلّ التطورات التي حصلت اليوم في أسعار المحروقات والتي دفعت بالعديد من الشركات المستوردة للنفط ببيع مادة البنزين بالدولار الفريش حصراً، يهمنا كنقابة محطات توضيح أننا غير قادرين على شراء مادة البنزين بالدولار وبيعه بالليرة اللبنانية وذلك لأسباب عديدة منها أنّ جدول تركيب الأسعار الصادر بالليرة اللبنانية لا يراعي تكاليفنا ولا يحفظ حقّنا في الحصول على الجعالة المذكورة في الجدول في حال استلامنا بالدولار”. اقرأ أيضاً: “أزمة محروقات مرتقبة”… بعض الشركات بدأت تطلب من المحطات الدفع بالفريش دولار وتابعت النقابة أنّه من “غير المنطقي أن نشتري بالفريش دولار ونبيع بالليرة اللبنانية في ظلّ تفلّت سعر صرف الدولار في لبنان وبالتالي تغيّر في سعر صيرفة، وإن افترضنا أننا قمنا بتصريف أموالنا في البنوك حسب سعر صيرفة فإنّ بعض المصارف تقوم بحجز نسبة 10 في المئة من الأموال وتجميدهم في الحساب بالليرة اللبنانية في كلّ مرّة تتم فيها عملية التصريف، وهذا يعني أنّه بعد عمليات تصريف عدّة سيكون رأسمال المحطه بأكمله محجوز في المصارف وبعض المصارف الأخرى تقوم بفرض عمولات على التصريف بنسبة 3 في المئة أو أكثر والتي تساوي اليوم تقريباً 12500 ليرة على كل 20 ليتر بنزين الأمر الذي لا يمكننا تحمّله”.لذلك أعلنت نقابة أصحاب المحطات رفضها “استلام مادة البنزين بالفريش دولار ونحن نعلم أنّ هذا وبكل تأكيد سيخلق أزمة جديدة في البلاد في ظلّ إقفال العديد من المحطات و نتمنى عدم تحميلنا نتيجة ما سيحصل وأن لا تكون المحطات كبش محرقة كالمعتاد”.ودعت النقابة “وزير الطاقة والحكومة مجتمعة بشكل عاجل لحلّ هذه المشكلة بينها وبين الشركات المستوردة ومصرف لبنان لعدم خلق أزمة جديدة نحن جميعا في غنى عنها، ونؤكد أنّ مادة البنزين متوافرة لدى الشركات ولكنهم بانتظار معالجة هذه المشكلة”

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

⭕️عاجل⭕️وكالة سبأ :

قوى العدوان ترتكب 166 خرقاً للهدنة الإنسانية والعسكرية خلال الساعات الماضية وكالة سبأ نقلاً عن مصدر عسكري : من بين الخروقات شن 5 غارات

⭕️عاجل⭕️

مصدر في غرفة ضباط الارتباط : 83 خرقا لقوى العدوان في الحديدة بينها 5 هجمات لطيران تجسسي على حيس 🔴 تحليق طائرات تجسسية في

صدمة الامة ويقظتها وصدمة الحسين

حافظت الامة الاسلامية على الطقوس الدينية بعد استشهاد رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله .فكان الحج ركنا من اركان النظام يحاول الملوك والامراء

الوعي الثّقافي في خدمة الإنسان….

بقلم: الشّيخ حسين أحمد سليم الحاجّ يونسهويّتي الحقيقيّة، تجلّت بإبداعاتي في الفنون الأدبيّة والتّشكيليّة، وبرزت في المنطق الفلسفي لحداثة ما بعد الحداثة، وقدراتي تجسّدت

انتقل إلى أعلى