⚠️⭕ *لبنان من دون دولارات

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

!*كتبت” الديار”:الواقع المرّ الذي يعيشه لبنان وغياب الحلول السياسية والإقتصادية، يجعل لبنان يستهلك كل موجوداته من العملة الخضراء. هذا الأمر يعني أن لبنان يتّجه نحو أكبر كارثة معيشية في تاريخه وقد تكون الأسوأ منذ مجاعة الحرب العالمية الأولى، مع غياب القدرة على الإستيراد نظرًا إلى شحّ الدولار من الأسواق. وهو ما يعني أن اللبناني الذي يأخذ أجره بالليرة اللبنانية ويُحوّله إلى دولار أميركي، سيصل إلى مرحلة لن يكون معها قادرا على الحصول على الدولار نظرًا إلى أن الدولار يذهب إلى الإستيراد بكميّات هائلة! أيضًا تقوم الدولة اللبنانية بدفع أجور موظفيها والمساعدات الإجتماعية من خلال الحسابات المصرفية وتطلب من المصرف المركزي دفعها إلى المواطن نقدًا وهو ما يعني – في ظل عدم قبول التجار إعادة الكاش إلى المصارف – إستنزاف الدولارات الباقية في الأسواق لصالح بعض التجار الذين يُهرّبون أموالهم إلى الخارج من دون أي رقابة من قبل السلطة، أو ضخ ليرة لبنانية في السوق وهو ما سيؤدّي حكمًا إلى تدهور سعر الصرف إلى مستويات جنونية

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

صدمة الامة ويقظتها وصدمة الحسين

حافظت الامة الاسلامية على الطقوس الدينية بعد استشهاد رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله .فكان الحج ركنا من اركان النظام يحاول الملوك والامراء

الوعي الثّقافي في خدمة الإنسان….

بقلم: الشّيخ حسين أحمد سليم الحاجّ يونسهويّتي الحقيقيّة، تجلّت بإبداعاتي في الفنون الأدبيّة والتّشكيليّة، وبرزت في المنطق الفلسفي لحداثة ما بعد الحداثة، وقدراتي تجسّدت

في لبنان.. العيد لناس دون ناس.

: “عيدٌ، بأي حال عدت يا عيدُ”، هي المقولة التي يكررها اللبنانيون مع قدوم كل عيد منذ زمن، فالأحوال تتبدّل من سيء إلى أسوأ،

انتقل إلى أعلى