*إعترضتم التاريخ بإنجازاتكم الجماعية فلا تضيعوها بأنانية بغيضة . كتب علي اللقيس .

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

*إعترضتم التاريخ بإنجازاتكم الجماعية فلا تضيعوها بأنانية بغيضة . كتب علي اللقيس . انجز ما شئت فالميادين مُشرّعةٌ ابوابها وليكن ذلك بإحترامك نفسك والاخرين ، وإن رُمْتَ التميّز فإنفرد بما يرفعك في الله درجة ويضعك في نفسك مثلها ومجيئك على الدنيا بتوقيت لم تختره انت يُفيد التناقص الكلي من عمر ينحدر مسرعاً فلا تعتبره تفوقاً على اترابك في مشروع كنت فيه متظللاً ، إن كنت قطرة ماء في مجرى نهر فقوتك مع الجماعة وعندما تنفرد مصيرك التبخر ، العزة المستقاة من رفعةِ المشروع ضمانتها نجاح المشروع والحفاظ على النجاح هو الاصل ، لا تصرف من رصيد تضحية الغير ، وتضحياتك في إطار الجماعة للجميع ، فالاهداف المحققة بأداء الفريق جمالها بالمناورة الجماعية ، وإن ادعيت حب محمد (ص). فإجلس حيث ينتهي بك المجلس ، ودع الداخل على الجماعة يحسبك احدهم ، ولا تكن من طلاب الولاية ، فأنت في دنيا لا تساوي جناح بعوضة في معايير العظماء ، ولا تستهل صغائر كسر الخواطر فالاجيال الصاعدة ستبدأ من حيث انتهيت انت ، إقفل كراس سعيك بخواتيم تليق بما بدأت ، فوحدتك فيها توحد لا ينتج الا عن مرضٍ او رحلة اللا عودة ، وبكلتا الحالتين أنت في موقف لا تُحسد عليه ، وتبدأ رحلة الغوص بأنفاق اللا إعتذار وسيبنى عليها وقوف في يومٍ تشخص فيه الابصار ، فلا تتقدم مستغنياً عن صدقة جارية ، او علمٍ ينتفع به ، وولد صالح فصلاحه يبدأ من تربيةٍ فاعلة ومصادقة صادقة وأعلم بأن الله مع الجماعة ، فتغريدك خارج السرب منفرداً لن تسمعه الا انت ، وتعاليك عمن حولك يحرمك متعة التجانس مع الفريق الذي حسبته يوماً خاصتك ، وتفقد التفاعل مع طروحاتك سواء صدقت مرةً او كذبت مراراً .

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

انتقل إلى أعلى