ااجتماع زراعي عربي في بيروت نهاية تموز

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

أشار وزير #الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن إلى أنّه سيلتقي قريباً وزير الزراعة #العراقي، “وسوف يستضيف لبنان اجتماعاً زراعياً عربياً رباعياً في #بيروت نهاية شهر تموز الجاري يشارك فيه وزراء الزراعة في #الأردن و#سوريا والعراق، للتأكيد بأننا نعتز بالشراكة مع الأخوة العرب، ونأمل مشاركة الأخوة وزراء دول الخليج العربي كما باقي الدول العربية في اللقاءات المقبلة، وربما نصنع في الزراعة ما لم نستطع تحقيقه في السياسة”. وقال الحاج حسن خلال استقباله في دارته ببلدة شعث رئيس المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل أحمد زغيب على رأس وفد من مزارعي من مختلف مدن وقرى وبلدات محافظة بعلبك الهرمل: “سنبقى نعمل من دون كلل أو ملل لمعالجة الأزمة الزراعية التي نعيشها، ولذا أدعو إلى عمل تعاوني حقيقي في منطقة بعلبك الهرمل وباقي المناطق اللبنانية، وعندما نتحدث عن بعلبك الهرمل لأن لديها هوية زراعية هامة وكبيرة، ولأنّها الأكثر حرماناً بعد عكار، وفي ظلّ الأزمة الغذائية العالمية وتهديد الأمن الغذائي، ستكون هذه المنطقة إلى جانب سهول البقاع وعكار والجنوب، عاملاً أساسياً ومساعداً في نهضة الاقتصاد الوطني اللبناني من خلال وزارة الزراعة”وتابع: “طرحنا موضوع الطاقة البديلة منذ تسعة أشهر على الهيئات المانحة، ونأمل من الفاو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp والبنك الدولي تقديم يد العون في هذا المجال، بلدنا بحاجة إلى تنمية زراعية مستدامة وليس إلى مجرد مساعدات، ونحن كنا شركاء في نهضة دول عديدة في الإقليم وفي الأميركيتين بالتالي قادرون على أن نبني هذا الوطن كما يجب أن يكون”.

وأكّد وقوفه” إلى جانب العمل النقابي، وتقديم المساعدة اللازمة لتعزيز وتفعيل العمل التعاوني ضمن الإمكانات المتاحة”، معتبراً أن “الشراكة الحقيقية تبدأ بالحوار والنقد البناء، ومواصلة اللقاءات الدورية وتبادل الأفكار التي من شأنها تعزيز القطاع الزراعي”.

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم البيضاء إعادة تأهيل مجموعة التوليد الخامسة.

قبل ستة أعوام حرر أبطال الجيش العربي السوري المحطة الحرارية في ريف محافظة حلب الشرقي، واليوم أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم

لابيد بين استحقاقي الحربِ وتوقيعِ صفقةِ الأسرى
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
تسلم لابيد زعيم حزب هناك مستقبل “ييش عتيد”، رئاسة الحكومة الإسرائيلية من شريكه في الائتلاف الحكومي نفتالي بينت، الذي اضطر إلى القبول بتبادل المناصب بعد أن عَرَّاه أعضاءُ حزبه وتخلوا عنه، وأفقدوه الأغلبية وحجبوا الثقة عن حكومته، وصوتوا ضده لصالح حل الكنيست والدعوة إلى انتخاباتٍ برلمانية مبكرة، وألجأوه إلى الإعلان عن اعتزال السياسة، والعزوف عن الترشح في الانتخابات القادمة، والامتناع عن تسلم أي منصبٍ وزاري في الحكومة المقبلة، فيما بدا أنه يأسٌ وقنوطٌ، وعزلةٌ وانزواء، وإحساسٌ بالغربة والوحدة، والرفض والطرد، نتيجة تخلي أعضاء حزبه عنه وانفضاضهم من حوله، وظهوره أمام شعبه عارياً من أي كساء، محروماً من أي دعم، ومجرداً من أي قوةٍ.

بدأ يائير لابيد مهامه في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن موقفين، والاهتمام بملفين، وإن كان أمامه العديد من الملفات الساخنة التي تركها شريكه

انتقل إلى أعلى