الرجولة في خطر…..

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

✍🏻 ا.د/ هدى علي العماد

خلال الأجازة العيدية للتسوق والرحلات الترفيهية في اجازة طويلة الظاهر الخدمة المدنية نسيونا ..
خرجت بانطباع واضح وجلي أكيد انتم معي في مضمون قوله تعالى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ والقول بانه دق ناقوس الخطر وبان الرجولة فعلاً أصبحت في خطر ولازم التنبيه قبل ان يحصل أزمة في الرجولة حينما تشاهد بعض الشباب في المولات والكافيهات والمطاعم والصالات ..
وتتضح لك زيادة خطورة انقراض الرجال من خلال ميلان شخصيتهم وعذوبة كلامهم وركاكة مخارج حروفهم ..ونعومة اظافرهم.. وملابسهم التفاخرية التي بهيئتها أقرب للبس النساء منه إلى الرجال الألوان المعصفرة والقصيرة والضيقة والحرير بأنواعه.. ناهيك عن قصات شعرهم والتسريحات العجيبة والغريبة.. والاستشوار والفير والجيل والمثبت والمبيض والملمع وأضف إليها الباركوات ايش دخل الرجال من هذا الأمور..نستثقلها أحياناً من النساء ونعتبرها إذا زادت عن الحد المطلوب أو المسموح بها أن لها علاقة بتكوين الشخصية..وزيادة الاهتمام بتلك الامور دليل ركاكة وخفة عقل فما بالك إذا اتسم بها الفتية من الرجال ونبي الأمة صلوات الله عليه وآله وسلم يقول نصرت بالشباب كارثة يجر إليها رجالنا وتفسيره واضح دق ناقوس الخطر..الرجولة في خطر أضف إليها تسابقهم على عيادات التجميل …والمشي وسط الاسواق وبلا حياء بقناعات جمال البشرة…وتنعيم الوجه وتحديد الحواجب وتجميل الاظافر .والبعض يضع صباغاً على بعض اظافره بعد تطويلها…حتى أصواتهم أصبحت انعم من صوت النساء.قصدهم لفت الانتباه والخشونة أساسيات الرجولة.تفرمتت عندهم الغيرة والحمية ويحسبونها تفهم وتطور يسير في الشارع وزوجته او اخته بكامل زينتها *ماهذا أين الغيرة والحمية والشجاعة والمروءة ما هكذا الرجااااال… *لازم من إعادة ضبط المصنع*..الظاهر أنه مفروض تردوا لهم الخدمة *العسكرية الاجبارية بعد الثانوية يعسكروهم لعام واحد مثل زماااااان*
الجامعات موجودة لا اشكال لو تأخروا عام علاّمة ناقص يوم ..ولازم تردوا لهم الخدمة الاجبارية بعد الجامعة في الأرياف يشحطوهم في الصحراء.. أفضل من الجلوس ساعات خلف المكاتب وبالكرسي الهزاز وجرس فوق المكتب …هذا الأمر الذي إنعكس سلبا على المجتمعات من خلال ضياع دور الرجل في المجتمع وضاعت المسؤولية الأبوية في المنزل لأن فاقد الشيء لا يعطيه مع الأيام سيتحول برنسيسة

قديما كان العرب يرسلون أبناءهم إلى البادية .. لتعلموا الشجاعة والفصاحة والفروسية وقوة التحمل .. ويؤكدون إلتزامهم بالأخلاق والعادات
والتقاليد وتكون أجسادهم صحية في جو نقي بعيدًا عن المدن وملوثاتها وضجيجها وثقافتها

لا تستهينوا بهذه الامور فقد أفقدت الرجال خصائصهم الجسدية والنفسية والأخلاقية أيضا ..وما خفي كان أعظم..وجميع ماذكرت من دق ناقوس الخطر له أسباب يعرفها الجميع بما فيها اولياء الأمور..وضعوا في الحسبان أن الاولاد يحتاجون إلى كامل الرعاية والمراقبة ذكوراً كانوا او اناثا..ولا تصدقوا المقولة الكاذبة الرجل حامل عيبه او المقولة الكاذبة الأخرى مايعيب الرجل إلا جيبه…بل الصواب القول

إذا كان الرجل حامي الحمى بهذه الصورة فكيف تتوقع يكون مصير النسااااااء…..دق ناقوس الخطرررررررر

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

أحيت “هيئة دعم المقاومة” الذكرى الأربعين لتأسيس “حزب الله” وانطلاقة “المقاومة الإسلامية” بحفل فني للمنشد علي العطار وفرقته على مدرجات “باخوس” في قلعة بعلبك الأثرية.

حضر الحفل وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان، رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن، الوزير السابق حمد حسن، مسؤول منطقة

بايدن يزورُ الكيانَ سياسياً وبيتَ لحمٍ دينياً
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
يكذب الفلسطينيون على أنفسهم إذا ظنوا أن الرئيس الأمريكي جو يايدن يقوم بزيارة دولةٍ لثلاث دولٍ، ويلتقي خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيامٍ، قادتها ويجتمع مع مسؤوليها، ويساوي بينهم في القدر، ويعدل بينهم في الأوقات المخصصة لكلٍ منها، وذلك خلال زيارته الأولى إلى منطقة الشرق الأوسط، منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، التي قرر فيها أن يزور الكيان الصهيوني والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مدينة بيت لحم، التي يلتقي فيها قيادة السلطة الفلسطينية.

إلا أن نظرةً فاحصةً إلى برنامج الزيارة، وتحليلاً موضوعياً للخطابات والتصريحات التي صدرت قبل وخلال الزيارة، تؤكد أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى الكيان الصهيوني

الرجولة في خطر…..

✍🏻 ا.د/ هدى علي العماد خلال الأجازة العيدية للتسوق والرحلات الترفيهية في اجازة طويلة الظاهر الخدمة المدنية نسيونا ..خرجت بانطباع واضح وجلي أكيد انتم

الشذوذ الفكري للأمم المتمدنة.

كتب خالد المقدد خاص بوابة بعلبك. بتاريخ 10 يوليو/ تموز صدر تقرير معهد جورج تاون المرتبط بوزارة الخارجية الأمريكية عن مركز المرأة في العالم،

انتقل إلى أعلى