المقاومة تتجاوز رهان القيود وتفتح الباب على المفاجآت

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

إرسال ثلاث طائرات مسيّرة غير مسلحة في اتجاه حقل كاريش، على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، ليس حدثاً آنياً ينتهي مع نهاية الحدث نفسه، ولا يشبه أياً من العمليات التي نفّذها حزب الله ضد العدو في السنوات القليلة الماضية، سواء في ما يتعلق بالدافع، أو بالظرف المرافق، أو بالغاية النهائية منه.

عبارة «وصلت الرسالة»، كما وردت في بيان حزب الله الذي تبنّى فيه إرسال الطائرات الثلاث، تختصر التحليلات. لكن ما هي الرسالة، وما هو موجبها، وإلى أين تريد أن تصل؟ أكثر من سؤال بات مطروحاً على طاولة البحث في واشنطن وتل أبيب، عن أصل الحدث وعن رسائله.

من الواضح للجميع الارتقاء في رسائل حزب الله، من الموقف السياسي المعلن والحازم إلى خطوات عملية ولو بالحدّ الأدنى.

كذلك يبدو أن ما فرض هذه الخطوة التصعيدية، المحدودة، هو مسار مفاوضات الترسيم برعاية «الوسيط» الأميركي، والذي باتت تل أبيب وواشنطن فيه رهينتين للحسابات الخاطئة ولأطماع زادت عن حدها. ويمكن التقدير أن مسار المفاوضات ونتائجها الآنية، أو تلك التي يدفع باتجاهها العدو و«الوسيط»، لم تعد تسمح لحزب الله بالامتناع عن إرسال رسائل تحذير، عملية هذه المرة، كي يكف الجانبان، الإسرائيلي والأميركي، عن الحسابات الخاطئة التي قد تقود – بل تقود – إلى خيارات متطرفة.


___


للاتصال بالادارة ٠٣٣١٤٧٤٨

يمكنكم اللنضمام https://chat.whatsapp.com/IuLExZzHdN3Ieob5VLZ143

2022-07-04 08:39:17

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

أبدت مصادر أمنية تفاؤلها بإمكانية التوصل الى حل لأزمة جوازات السفر في أيلول المقبل، وبالتالي تُقرب المواعيد على المنصة وذلك بحسب “ليبانون فايلز”.

》 أبدت مصادر أمنية تفاؤلها بإمكانية التوصل الى حل لأزمة جوازات السفر في أيلول المقبل، وبالتالي تُقرب المواعيد على المنصة وذلك بحسب “ليبانون فايلز”.

انتقل إلى أعلى