بالأرقام.. التحالف السعودي ينهب ملايين البراميل من النفط اليمني

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

على الرغم مما يعانيه الشعب اليمني نتيجة عدوان دامٍ، مستمرّ منذ 7 أعوام، فإنّ السعودية تقوم بسرقة النفظ والغاز اليمنيَّين، لتزيد نتيجة ذلك في معاناتهم، علماً بأن عائدات النفط والغاز تمثّل الركيزة الأساس للاقتصاد اليمني، وتغطي 80% من الموازنة العامة للدولة.

تتّهم حكومة صنعاء دول تحالف العدوان السعودي بسرقة ثروات اليمن النفطية، وهددت مراراً باستهداف الشركات والسفن المتورطة في سرقة النفط والغاز اليمنيَّين، واللذين يغطيان 80% من الموازنة العامة للدولة.

وبحسب حكومة صنعاء، فإن التحالف السعودي يقوم ببيع ملايين البراميل بواسطة سفن عملاقة، تأتي بوتيرة شبه شهرية إلى الموانئ اليمنية، كما يظهر في مواقع رصد حركة الملاحة الدولية.

وتُظهر الأرقام أدناه ما تمت سرقته منذ بداية العام الحالي 2022 حتى شهر حزيران/يونيو الماضي، بحسب ما أفاد به مصدر خاص في وزارة النفط التابعة لحكومة صنعاء للميادين:

  • 19 كانون الثاني/يناير: تمت سرقة 2.5 مليون برميل من ميناء الضبة في حضرموت. تقدَّر قيمة البراميل، التي تم نقلها عبر سفينة “بوليتاريس”، التي اتجهت إلى الصين، بنحو 217 مليون دولار.
  • 5 شباط/فبراير: تمت سرقة مليوني برميل من ميناء الضبة في حضرموت. تقدَّر قيمة البراميل التي نُقلت عبر سفينة “Pantanassa” بنحو 200 مليون دولار. وتمت أيضاً سرقة مليون برميل في الشهر نفسه، تقدَّر قيمتها بـ 106 ملايين دولار.
  • 10 نيسان/أبريل: من الميناء نفسه، تمت سرقة ما يزيد على 2.3 مليون برميل نفط، تقدَّر قيمتها بـ 267 مليون دولار. ونُقِلت عبر سفينة “بوليتاريس” إلى الصين. وفي الشهر نفسه، تمت سرقة مليون برميل نفط من ميناء النشيمة في شبوة، عبر سفينة “SEAVELVET”، التي اتجهت إلى الهند، وتقدَّر قيمتها بـ 106 ملايين دولار.
  • أيار/مايو: تمت سرقة أكثر من 2.2 مليون برميل، من ميناء الشحر في حضرموت، تقدَّر قيمتها بما يزيد على 270 مليون دولار.
  • حزيران/يونيو: تمت سرقة 400 ألف برميل من ميناء رضوم في شبوة، تقدر قيمتها بـ 44 مليون دولار، ونُقِلت عبر سفينة “غولف إيتوس”. وفي الشهر نفسه، تمّت سرقة مليون برميل من ميناء النشيمة في شبوة، تقدَّر قيمتها بـ 114 مليون دولار، عبر السفينة الإماراتية “lSABAELL”.

وقالت وسائل إعلام يمنية إن “قيمة ما تم نهبه من عائدات النفط الخام والغاز، خلال شهر أيار/مايو، بلغت قرابة 180 مليار ريال، وهو ما يكفي لصرف مرتبات موظفي الدولة لنحو ثلاثة أشهر”، في إشارة إلى أن موظفي الدولة لم يتقاضوا رواتبهم منذ أعوام.

وفيما يتعلق بنهب عائدات الغاز المنزلي، والذي تُباع منه يومياً 75 مقطورة، بحسب اعتراف حكومة هادي، وصل إجمالي ما تم بيعه منه خلال أيار/مايو الماضي فقط، إلى 2325 مقطورة، تحتوي على 4.8 ملايين أسطوانة، وقيمة كل أسطوانة 3568 ريالاً، الأمر الذي يعني أن إيرادات الغاز المنزلي، التي حصّلتها قوات التحالف في أيار/مايو الماضي، بلغت 17.2 مليار ريال.

وأقرت حكومة هادي بأن عائدات بيع النفط الخام ارتفعت، خلال عام 2021، بنسبة 100%، وازدادت إلى أكثر من 1.4 مليار دولار، بالمقارنة مع 710.5 ملايين دولار في عام 2020، لتصل قيمة إجمالي ما تم بيعه من النفط الخام خلال عامي 2020 و2021 إلى أكثر من 2.2 مليار دولار، أي ما يساوي 1.3 تريليون ريال، وهو ما يغطي صرف مرتبات موظفي الدولة لـ18 شهراً.

يأتي ذلك، في وقت لا تزال مرتبات موظفي الدولة منقطعة منذ ما يقارب ستة أعوام، في إثر نقل وظائف البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، في أيلول/سبتمبر 2016، واستيلاء التحالف على كل تلك الإيرادات.

وتتهم حكومة صنعاء التحالفَ السعودي بالتسبب بإلحاق خسائر بقطاع النفط في اليمن، تقدَّر بأكثر من 45 مليار دولار، بفعل عملياته العسكرية المتواصلة منذ 7 أعوام.

إقرأ أيضا

رئيسيات الصحف
النهار: بايدن يتحدّث عن وضع “غير مستقر” في لبنان: هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة مع قادة السعودية
كتبت صحيفة النهار تقول:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة” خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه سيتمسّك بـ”القيَم الأميركيّة الأساسيّة”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
في هذا المقال المفصّل، ردّ الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلثاء ثم يتوجّه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتّهمونه بأنّه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعدٍ من السعوديّة بزيادة إنتاجها النفطي.
وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسيّة، معاملة القادة السعوديّين على أنّهم “منبوذون” على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وكتب بايدن في مقاله السبت: “أعرف أنّ هناك كثيرين مِمّن لا يتّفقون مع قراري السّفر إلى السعوديّة”، مضيفًاً أنّ “آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة. والحرّيات الأساسيّة موجودة دائماً على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة”.
وذكّر بأنّه كان قد رفع السرّية عن تقرير للاستخبارات الأميركيّة بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.
ومن المقرّر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدّة الأسبوع المقبل في إطار اجتماع موسّع مع الملك سلمان.
وقال بايدن (79 عاماً) في مقاله: “بصفتي رئيساً، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويّاً وآمناً”، متحدّثاً في هذا الإطار عن الحاجة إلى “مواجهة” روسيا وإلى “أن نكون في أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان “مزيد من الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وبرّر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلاً إنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول”.
وتابع: “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضاً بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.
وأردف بايدن: “في المملكة العربيّة السعوديّة، عَكَسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفاً: “منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات – لكن ليس قطعها – مع دولة كانت شريكاً استراتيجيّاً منذ 80 عاماً”.
كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضيّة النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقتٍ تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطاً بين الأميركيّين وتضرّ بالآفاق الانتخابيّة لحزبه. وقد أكّد أنّ الرياض “تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط”.
واعتبر بايدن أنّ الشرق الأوسط بات “أكثر استقراراً وأماناً” مِمّا كان عليه عندما تولّى الرئاسة الأميركيّة في كانون الثاني 2021. وأشار خصوصاً إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربيّة والذي كان قد بدأ برعاية ترامب، قائلاً إنّ إدارته “تعمل على تعميق” هذه العمليّة و”توسيعها”.
وذكر بايدن أنّه يريد “تحقيق تقدّم” في منطقة ما زالت “مليئة بالتحديات”، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سوريا وليبيا والعراق ولبنان… وقال إنّه لاحظ “اتّجاهات واعدة” في المنطقة، معتبرًا أنّ “الولايات المتحدة يُمكن أن تقوّيها مثلما لا تستطيع أيّ دولة أخرى أن تفعله”.
كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى الاتّفاق النووي الذي توصّلت إليه القوى العالميّة مع إيران عام 2015 وانسحب منه سلفه الجمهوريّ ترامب أحاديًا بعد ثلاث سنوات.
وكتب بايدن: “ستُواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتّى تصبح إيران مستعدّة للعودة إلى الامتثال للاتّفاق النووي لعام 2015”.

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

اضحى مبارك

السلام عليكم. نتقدم باسمى التهاني والتبريكات الى امام زماننا ومراجعنا الكرام والامة الاسلامية وجميع المجاهدين في سبيل الله بعيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا

رئيسيات الصحف
النهار: بايدن يتحدّث عن وضع “غير مستقر” في لبنان: هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة مع قادة السعودية
كتبت صحيفة النهار تقول:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة” خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه سيتمسّك بـ”القيَم الأميركيّة الأساسيّة”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
في هذا المقال المفصّل، ردّ الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلثاء ثم يتوجّه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتّهمونه بأنّه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعدٍ من السعوديّة بزيادة إنتاجها النفطي.
وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسيّة، معاملة القادة السعوديّين على أنّهم “منبوذون” على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وكتب بايدن في مقاله السبت: “أعرف أنّ هناك كثيرين مِمّن لا يتّفقون مع قراري السّفر إلى السعوديّة”، مضيفًاً أنّ “آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة. والحرّيات الأساسيّة موجودة دائماً على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة”.
وذكّر بأنّه كان قد رفع السرّية عن تقرير للاستخبارات الأميركيّة بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.
ومن المقرّر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدّة الأسبوع المقبل في إطار اجتماع موسّع مع الملك سلمان.
وقال بايدن (79 عاماً) في مقاله: “بصفتي رئيساً، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويّاً وآمناً”، متحدّثاً في هذا الإطار عن الحاجة إلى “مواجهة” روسيا وإلى “أن نكون في أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان “مزيد من الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وبرّر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلاً إنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول”.
وتابع: “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضاً بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.
وأردف بايدن: “في المملكة العربيّة السعوديّة، عَكَسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفاً: “منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات – لكن ليس قطعها – مع دولة كانت شريكاً استراتيجيّاً منذ 80 عاماً”.
كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضيّة النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقتٍ تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطاً بين الأميركيّين وتضرّ بالآفاق الانتخابيّة لحزبه. وقد أكّد أنّ الرياض “تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط”.
واعتبر بايدن أنّ الشرق الأوسط بات “أكثر استقراراً وأماناً” مِمّا كان عليه عندما تولّى الرئاسة الأميركيّة في كانون الثاني 2021. وأشار خصوصاً إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربيّة والذي كان قد بدأ برعاية ترامب، قائلاً إنّ إدارته “تعمل على تعميق” هذه العمليّة و”توسيعها”.
وذكر بايدن أنّه يريد “تحقيق تقدّم” في منطقة ما زالت “مليئة بالتحديات”، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سوريا وليبيا والعراق ولبنان… وقال إنّه لاحظ “اتّجاهات واعدة” في المنطقة، معتبرًا أنّ “الولايات المتحدة يُمكن أن تقوّيها مثلما لا تستطيع أيّ دولة أخرى أن تفعله”.
كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى الاتّفاق النووي الذي توصّلت إليه القوى العالميّة مع إيران عام 2015 وانسحب منه سلفه الجمهوريّ ترامب أحاديًا بعد ثلاث سنوات.
وكتب بايدن: “ستُواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتّى تصبح إيران مستعدّة للعودة إلى الامتثال للاتّفاق النووي لعام 2015”.

الأنباء: عطلة العيد تعطي ذريعة لمعرقلي التأليف.. و٣ اقتراحات في جعبة ميقاتيكتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:الجمود السياسي الذي فرضته عطلة عيد الأضحى المبارك منح

⭕️عاجل⭕️وكالة سبأ :

قوى العدوان ترتكب 166 خرقاً للهدنة الإنسانية والعسكرية خلال الساعات الماضية وكالة سبأ نقلاً عن مصدر عسكري : من بين الخروقات شن 5 غارات

انتقل إلى أعلى