دلالات انعقاد “قمة طهران الثلاثية” في هذا التوقيت.بقلم: تمارا حداد.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

انعقدت قمة ” طهران الثلاثية” بين كل من روسيا وإيران وتركيا وجاءت هذه القمة في توقيت متعمد عُقب انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي “بايدن” في منطقة الشرق الأوسط، ولم تأتي هذه القمة الثلاثية ضمن انعقاد هامشي بل جاءت لتسليط الضوء على أكثر من نقطة وبالتحديد المجالات التي جاء من أجلها “بايدن” وهي تعزيز العلاقات الأمريكية مع دول منطقة الشرق الأوسط بعد انسحاب الجزء الأكبر من الأمريكان فزيارة “بايدن” جاءت لإعادة القوات الأمريكية إلى المنطقة وترسيخ العلاقات الامريكية مع دول الخليج ومصر والأردن والعراق لمواجهة التمدد (الصينيالروسي) في المنطقة، والمجال الآخر الذي جاء من أجله هو التركيز على القضايا الأمنية والاستراتيجية لمواجهة التهديد الإيراني، وتحدث عن الملفات ذات العلاقة حول أمن الطاقة وتغير المناخ وأمن الغذاء واستخدام شبكات الجيل الرابع والخامس، وهي الأمور التي تتطابق تماماً ضمن التوجه (الصينيالروسي) في منطقة الشرق الأوسط لذا جاءت “قمة طهران الثلاثية” في هذا التوقيت لترجمة القمة إلى أفعال وتنسيق التعاون بين الدول الثلاثة حول مجالات الطاقة والتكنولوجيا، وكيفية تقليل استخدام الدولار في عملية بيع وشراء الطاقة والحبوب والغذاء والتكنولوجيا.
مستقبلاً هذا يعني أن سياسية الولايات المتحدة في احتواء التمدد (الصينيالروسي) في منطقة الشرق الأوسط لن تنجح، وبالتحديد أن دول منطقة الشرق الأوسط باتت تعلم أن عملية أخذ الطاقة من دول الخليج تأتي بطريقة استفزازية تعكس مدى التسلط، ومن غير المرجح أن تبقى دول منطقة الشرق الاوسط تحت إطار سياسة التسلط الأمريكي بل التوجه نحو تنويع شركائها على المستوى الدولي وعدم الثقة المستمرة في الجانب الأمريكي. والصين لها تواجد فعلي في منطقة الشرق الأوسط بالتحديد في الجانب التكنولوجي والذكاء الاصطناعي حيث أن خلال السنوات الماضية نجحت الصين في تقديم شبكة اتصالات من الجيل الخامس لمنطقة الشرق الاوسط والتي تمثل واحدة من الشبكات المُتقدمة التي يُنظر اليها كرابط أمني قومي مثل شركة “هواوي” الصينية، والآن تسعى الصين إلى تطوير شبكة الجيل السادس والتي لم يصل اليها الجانب الامريكي حتى الآن في تطبيق هذا الجيل. من المرجح أن الدول في منطقة الشرق الأوسط ستعمل على استخدام سياسة الاستغناء (رويداًرويدا) إلى حين أن تتكيف بشكل كامل مع المحور”المدار الصيني” بالتحديد أن الصين ستعرض مُبادرات في الاستثمارات التكنولوجية الجديدة تفوق أمريكا في الصنع والأداء، وكما أن روسيا ستُقدم لدول الشرق الأوسط مبادرات لتعزيز الأمن الغذائي، وبالتالي هذا الأمر سيُغضب أمريكا وقد تتوجه يوماً إلى خيار الحرب إذا شعرت أن نفوذها في منطقة الشرق الأوسط أو شرق آسيا قد فاق “الخطوط الحمراء”.

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

الاخوة الكرام نلفت نظر عنايتكم إلى هذه المقاربة التي اجريتها حول الازمة الاوكرانية مع الدكتور عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية وعضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين في ٢١ فبراير الماضي اي قبل أربعة أيام من بدء العملية العسكرية الدفاعية ضد الناتو عبر اوكرانيا..

الاتحاد الاوروبي سيعمل على تأجيج الصراع في اوكرانيا بعد اعتراف بوتين بجمهوريتين اوكرانيتين. على حدود روسيا. وستلجىء الدولة المركزية الاوكرانية وبتحريض الناتو لاعادة السيطرة

قائد الثورة يلتقي بوتين

🔹استقبل قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، عصر اليوم الثلاثاء، رئيس جمهورية روسيا “فلاديمير بوتين” مرافقا بنظيره الايراني “سيد ابراهيم

انتقل إلى أعلى