رندلى جبور توقع “حياتي الثانية” وتمنحها لـ “وجود”

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

سنوات عديدة تفصل بين الرواية الأولى والثانية التي وقعتها مؤخراً في 30 حزيران/يونيو من العام الحالي، وبين “أيلا” و”حياتي الثانية” مسارات مختلفة وإخفاقات وصدمات تركت أثراً على بطلة الرواية وكاتبتها التي ترجمت تلك المشاعر إلى رسالة لعلّ قارئها يستفيد من التجربة.
“حياتي الثانية… مرحلة جديدة نصنعها بأنفسنا”
تعيش رندلى جبور مع بطلة روايتها “وجود” كل تفاصيل حياتها، فهي تتحدث عنها بشغف وحب ومتعة، وأيضاً بألم وحزن وضيق. الكاتبة التي ودّعت والدتها في 30 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2020، وانطفأت مع رحيلها حياة رندلى جبور الأولى لم تستطع بعد أن تنتقل إلى عيش حياتها الثانية ولكنها منحت تلك الحياة لبطلتها “وجود”.
تتحدث رندلى جبور لوكالتنا عن سبب إطلاق عنوان “حياتي الثانية” على روايتها وتقول “عندما توفيت والدتي شعرت بأن حياتي انتهت ولكنني لا زلت على قيد الحياة، وكان لا بد لي أن أختار بين الاستسلام أو أن أكمل بحياة جديدة، وهي مرحلة جديدة نحن نصنعها بعد النكسات والصدمات، بعد الحب والفراق والموت”.
وأوضحت “الحياة الثانية في روايتي لا علاقة لها بالماورائيات ولا بالحياة ما بعد الموت، فهي بعيدة عن الأمور الدينية والفلسفية والتقمص وغيرها، هي دعوة إيجابية لكل شخص في هذه الحياة، بأن القرار بأيدينا بأننا نستطيع أن نصنع لأنفسنا حياةً جديدة كي نخطو فيها خطوات إلى الأمام تليق بنا وبنبضات قلبنا التي ما زالت تنبض بالرغم من كل شيء”.
وعن روايتها قالت أنها “تتناول الكثير من الأمور النفسية ومن الطاقة الإيجابية وتساعد كل فرد عاش أن يتخطى النكسات التي عاشها في حياته، وبأن ما زالت لديه الفرصة بأن يعيش ويكمل وبأن الأمل لا يزال موجوداً، الرواية ليست خارطة طريق ولكنها بالتأكيد محفز ومنبه بأنه نعم نستطيع أن نقف على قدمينا ونصنع لأنفسنا السعادة من جديد، إذ أذكر في الرواية بأن السعادة ليست شيء نلتقي به

___
انضم الى مجموعات أخبار بوابة بعليك وابقَ على اطّلاع بما يجري حولك👇🏻.

https://chat.whatsapp.com/K5AkXDDml4yFRhXRCub0ap

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

خلافات «التغييريّين»

«الخلوة» التي كان يفترض أن يعقدها «النواب التغييريون» من أجل توحيد مواقفهم في الاستحقاقات المهمة ومن القضايا المطروحة، يبدو أنها أُرجئت إلى أجل غير

♦ ابرز ما تناولته صحف اليوم الاربعاء ١٣ تموز ٢٠٢٢ يتجه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى التهدئة أقله الكلامية، في وقت يضرب فيه العهد

انتقل إلى أعلى