صدر عن المديرية العامة للامن العام البيان التالي:

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

:

بسبب إضراب موظفي الإدارات العامة وتعذر الإستحصال على بيانات قيد إفرادية جديدة، وتسهيلاً منها للمواطنين طالبي جوازات السفر البيومترية حصراً الذين لديهم موعد على المنصة ويستوفون الشروط المحددة، تُعلن المديرية العامة للأمن العام عن قرارها السماح بإستقبال طلبات إبدال هذه الجوازات، بإستثناء جوازات السفر موضوع بلاغات الفقدان، دون وجوب تقديم بيان قيد إفرادي جديد.

أمّا من يتقدّم لطلب جواز سفر بيومتري للمرّة الأولى، فيتوجب عليه ضم بيان قيد افرادي لا يعود تاريخ إصداره لأكثر من سنة، أو بيان قيد افرادي صادر بعد عام 2017 ومُصادق عليه وفقاً للأصول ضمن فترة لا تزيد عن الثلاثة أشهر.

إقرأ أيضا

لابيد بين استحقاقي الحربِ وتوقيعِ صفقةِ الأسرى
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
تسلم لابيد زعيم حزب هناك مستقبل “ييش عتيد”، رئاسة الحكومة الإسرائيلية من شريكه في الائتلاف الحكومي نفتالي بينت، الذي اضطر إلى القبول بتبادل المناصب بعد أن عَرَّاه أعضاءُ حزبه وتخلوا عنه، وأفقدوه الأغلبية وحجبوا الثقة عن حكومته، وصوتوا ضده لصالح حل الكنيست والدعوة إلى انتخاباتٍ برلمانية مبكرة، وألجأوه إلى الإعلان عن اعتزال السياسة، والعزوف عن الترشح في الانتخابات القادمة، والامتناع عن تسلم أي منصبٍ وزاري في الحكومة المقبلة، فيما بدا أنه يأسٌ وقنوطٌ، وعزلةٌ وانزواء، وإحساسٌ بالغربة والوحدة، والرفض والطرد، نتيجة تخلي أعضاء حزبه عنه وانفضاضهم من حوله، وظهوره أمام شعبه عارياً من أي كساء، محروماً من أي دعم، ومجرداً من أي قوةٍ.

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم البيضاء إعادة تأهيل مجموعة التوليد الخامسة.

قبل ستة أعوام حرر أبطال الجيش العربي السوري المحطة الحرارية في ريف محافظة حلب الشرقي، واليوم أنجز المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم وإصرارهم وبأياديهم

لابيد بين استحقاقي الحربِ وتوقيعِ صفقةِ الأسرى
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
تسلم لابيد زعيم حزب هناك مستقبل “ييش عتيد”، رئاسة الحكومة الإسرائيلية من شريكه في الائتلاف الحكومي نفتالي بينت، الذي اضطر إلى القبول بتبادل المناصب بعد أن عَرَّاه أعضاءُ حزبه وتخلوا عنه، وأفقدوه الأغلبية وحجبوا الثقة عن حكومته، وصوتوا ضده لصالح حل الكنيست والدعوة إلى انتخاباتٍ برلمانية مبكرة، وألجأوه إلى الإعلان عن اعتزال السياسة، والعزوف عن الترشح في الانتخابات القادمة، والامتناع عن تسلم أي منصبٍ وزاري في الحكومة المقبلة، فيما بدا أنه يأسٌ وقنوطٌ، وعزلةٌ وانزواء، وإحساسٌ بالغربة والوحدة، والرفض والطرد، نتيجة تخلي أعضاء حزبه عنه وانفضاضهم من حوله، وظهوره أمام شعبه عارياً من أي كساء، محروماً من أي دعم، ومجرداً من أي قوةٍ.

بدأ يائير لابيد مهامه في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن موقفين، والاهتمام بملفين، وإن كان أمامه العديد من الملفات الساخنة التي تركها شريكه

انتقل إلى أعلى