ظروف قاسية تستبدّ باللبنانيين، حتى بات العيد وفرحته حلمًا…. ولكن لن نسمح لهم ان يسرقوا فرحة اطفلنا .

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter


أسأل الله عز وجل بحلول عيد الأضحى المبارك أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيده علينا وعليكم بالصحة والعافيه ..
وكل عامٍ وأنتم بألف خير وصحة وعافية وأن يعود الأمن والأمان والطمأنينة إلى ربوع أوطاننا إنه على كل شئ قدير . والى اليمن والعراق وفلسطين النصر القريب بااذن الله تعالى اضحى مبارك

ونسال الله العافية والأمن والأمان والإزدهار لبلدنا الموجوع
 واسألكم جميعاً الدعاء والصلوات والفاتحة لارواح الشهداء الطاهرة والى روح والدي الحاج علي البزال ولأرواح امواتكم والى ارواح المنسين من المسلمين …..

تقبل الله اعمالكم

.خديجة البزال مديرة موقع بوابة بعليك .

https://chat.whatsapp.com/CiXuadGe9Ki2AHc8EHXtJW

2022-07-08 23:03:20

إقرأ أيضا

رئيسيات الصحف
النهار: بايدن يتحدّث عن وضع “غير مستقر” في لبنان: هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة مع قادة السعودية
كتبت صحيفة النهار تقول:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة” خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه سيتمسّك بـ”القيَم الأميركيّة الأساسيّة”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
في هذا المقال المفصّل، ردّ الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلثاء ثم يتوجّه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتّهمونه بأنّه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعدٍ من السعوديّة بزيادة إنتاجها النفطي.
وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسيّة، معاملة القادة السعوديّين على أنّهم “منبوذون” على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وكتب بايدن في مقاله السبت: “أعرف أنّ هناك كثيرين مِمّن لا يتّفقون مع قراري السّفر إلى السعوديّة”، مضيفًاً أنّ “آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة. والحرّيات الأساسيّة موجودة دائماً على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة”.
وذكّر بأنّه كان قد رفع السرّية عن تقرير للاستخبارات الأميركيّة بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.
ومن المقرّر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدّة الأسبوع المقبل في إطار اجتماع موسّع مع الملك سلمان.
وقال بايدن (79 عاماً) في مقاله: “بصفتي رئيساً، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويّاً وآمناً”، متحدّثاً في هذا الإطار عن الحاجة إلى “مواجهة” روسيا وإلى “أن نكون في أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان “مزيد من الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وبرّر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلاً إنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول”.
وتابع: “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضاً بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.
وأردف بايدن: “في المملكة العربيّة السعوديّة، عَكَسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفاً: “منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات – لكن ليس قطعها – مع دولة كانت شريكاً استراتيجيّاً منذ 80 عاماً”.
كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضيّة النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقتٍ تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطاً بين الأميركيّين وتضرّ بالآفاق الانتخابيّة لحزبه. وقد أكّد أنّ الرياض “تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط”.
واعتبر بايدن أنّ الشرق الأوسط بات “أكثر استقراراً وأماناً” مِمّا كان عليه عندما تولّى الرئاسة الأميركيّة في كانون الثاني 2021. وأشار خصوصاً إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربيّة والذي كان قد بدأ برعاية ترامب، قائلاً إنّ إدارته “تعمل على تعميق” هذه العمليّة و”توسيعها”.
وذكر بايدن أنّه يريد “تحقيق تقدّم” في منطقة ما زالت “مليئة بالتحديات”، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سوريا وليبيا والعراق ولبنان… وقال إنّه لاحظ “اتّجاهات واعدة” في المنطقة، معتبرًا أنّ “الولايات المتحدة يُمكن أن تقوّيها مثلما لا تستطيع أيّ دولة أخرى أن تفعله”.
كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى الاتّفاق النووي الذي توصّلت إليه القوى العالميّة مع إيران عام 2015 وانسحب منه سلفه الجمهوريّ ترامب أحاديًا بعد ثلاث سنوات.
وكتب بايدن: “ستُواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتّى تصبح إيران مستعدّة للعودة إلى الامتثال للاتّفاق النووي لعام 2015”.

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

قبلان يحذّر: نحن على فوهة بركان!

أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال خطبة عيد الاضحى من على منبر مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة بعد تأدية صلاة العيد،

اضحى مبارك

السلام عليكم. نتقدم باسمى التهاني والتبريكات الى امام زماننا ومراجعنا الكرام والامة الاسلامية وجميع المجاهدين في سبيل الله بعيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا

رئيسيات الصحف
النهار: بايدن يتحدّث عن وضع “غير مستقر” في لبنان: هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة مع قادة السعودية
كتبت صحيفة النهار تقول:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أنّه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنيّة على مصالح ومسؤوليّات متبادلة” خلال زيارته المملكة الأسبوع المقبل، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه سيتمسّك بـ”القيَم الأميركيّة الأساسيّة”، وذلك في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
في هذا المقال المفصّل، ردّ الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل الثلثاء ثم يتوجّه إلى جدّة الجمعة، على منتقديه الذين يتّهمونه بأنّه تراجع عن مواقفه بغية انتزاع وعدٍ من السعوديّة بزيادة إنتاجها النفطي.
وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسيّة، معاملة القادة السعوديّين على أنّهم “منبوذون” على خلفيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.
وكتب بايدن في مقاله السبت: “أعرف أنّ هناك كثيرين مِمّن لا يتّفقون مع قراري السّفر إلى السعوديّة”، مضيفًاً أنّ “آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وثابتة. والحرّيات الأساسيّة موجودة دائماً على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج وهي ستكون كذلك خلال هذه الزيارة”.
وذكّر بأنّه كان قد رفع السرّية عن تقرير للاستخبارات الأميركيّة بشأن ملابسات مقتل خاشقجي.
ومن المقرّر أن يلتقي بايدن بن سلمان في جدّة الأسبوع المقبل في إطار اجتماع موسّع مع الملك سلمان.
وقال بايدن (79 عاماً) في مقاله: “بصفتي رئيساً، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويّاً وآمناً”، متحدّثاً في هذا الإطار عن الحاجة إلى “مواجهة” روسيا وإلى “أن نكون في أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان “مزيد من الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وبرّر الرئيس الأميركي موقفه هذا قائلاً إنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربيّة السعوديّة واحدة من هذه الدول”.
وتابع: “عندما سألتقي القادة السعوديّين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضاً بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”.
وأردف بايدن: “في المملكة العربيّة السعوديّة، عَكَسنا سياسة الشيك على بياض التي ورثناها” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مضيفاً: “منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات – لكن ليس قطعها – مع دولة كانت شريكاً استراتيجيّاً منذ 80 عاماً”.
كذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى قضيّة النفط المهمّة والتي ستكون حاضرة خلال زيارته، في وقتٍ تثير الأسعار المرتفعة للطاقة سخطاً بين الأميركيّين وتضرّ بالآفاق الانتخابيّة لحزبه. وقد أكّد أنّ الرياض “تعمل مع خبرائي للمساعدة في استقرار سوق النفط”.
واعتبر بايدن أنّ الشرق الأوسط بات “أكثر استقراراً وأماناً” مِمّا كان عليه عندما تولّى الرئاسة الأميركيّة في كانون الثاني 2021. وأشار خصوصاً إلى تحسّن العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربيّة والذي كان قد بدأ برعاية ترامب، قائلاً إنّ إدارته “تعمل على تعميق” هذه العمليّة و”توسيعها”.
وذكر بايدن أنّه يريد “تحقيق تقدّم” في منطقة ما زالت “مليئة بالتحديات”، بينها البرنامج النووي الإيراني والوضع غير المستقرّ في سوريا وليبيا والعراق ولبنان… وقال إنّه لاحظ “اتّجاهات واعدة” في المنطقة، معتبرًا أنّ “الولايات المتحدة يُمكن أن تقوّيها مثلما لا تستطيع أيّ دولة أخرى أن تفعله”.
كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى الاتّفاق النووي الذي توصّلت إليه القوى العالميّة مع إيران عام 2015 وانسحب منه سلفه الجمهوريّ ترامب أحاديًا بعد ثلاث سنوات.
وكتب بايدن: “ستُواصل إدارتي زيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتّى تصبح إيران مستعدّة للعودة إلى الامتثال للاتّفاق النووي لعام 2015”.

الأنباء: عطلة العيد تعطي ذريعة لمعرقلي التأليف.. و٣ اقتراحات في جعبة ميقاتيكتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:الجمود السياسي الذي فرضته عطلة عيد الأضحى المبارك منح

انتقل إلى أعلى