ماذا اراد الحسين (ع) .

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

كتب علي اللقيس . هَدَم الفريضة وإكتفى بعمرة مفردة يمم وجهه شطر الكوفة متنكراً للبطر وجاحداً للأشر متنصلاً من الفساد والظلم ، طالباً الاصلاح في أمةِ جده ، رسم خريطة الطريق ، قال من لحق بنا أستُشهد ومن تخلف لم يبلغ الفتح ، فلا قبل ولا بعد وللمرة الاولى بتاريخ الاستشهاد تندمج الشهادة ببلوغ الفتح ففي كل الميادن ينشد المقاتل إحدى الحسنيين النصر او الشهادة ، أما في ميدان الحسين (ع) بكربلاء ربط الالتحاق بالحرب بحتمية الشهادة والتخلف بعدم بلوغ الفتح ، فنستنتج من هذا الطرح أن الشهادة وبلوغ الفتح أمران متلازمان بكربلاء فإمكانية إيجاد منتصرين أحياء وشهداء غير بالغين الفتح أمرٌ مستحيل ، فالحسين (ع) جعل الانتصار في الدنيا والفوز بالاخرة أمران متلازمان بسابقة لم تشهدها الميادين ، فكان الموت الكلي يثمر إنتصاراً كلياً وهذا ما يصعب فهمه على من لم يتلقفون نتائج عاشوراء ، قُتِلَ الحسين (ع) وبكى من بكى ، وبُنِيت على ثورته طقوساً وتقاليد جُلها كان محاولات لتفريغ عاشوراء من اهدافها إبتداء من التسليم للقدر وصولاً لاتهامه بمحاولة فاشلة لإستحواز الملك ، قلةٌ هم العارفين بكل الحسين (ع). وكل الثورة ، التي جعلها رافعة لنزول الوحي والداعمة لكفة العترة بموازات كتاب الله ، لم يخرج لنبكي ونستضعف لندخل الجنة بالبكاء ، بل ثار واستشهد لنستجمع كل قوانا ونقول . إن كل ما لدينا هو من عاشوراء . مشروع تنبه لعظمته الخميني (قده). فأخرجه ببوثقة ولاية الفقيه فكان مشروع تراكم الانتصارات ، نعم يا احبتي ، هذا هو مختصر الطريق فلا تضيعوا البوصلة ، ثورة الحسين (ع) . هي كل شيئ فلا تستبدلوها بطقوس وشعائر لا تغني ولا تثمن .

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

عشاق منتخب البرازيل🇧🇷

🇧🇷🇧🇷عشاق منتخب البرازيل🇧🇷1️⃣❮★♚★❯​​⬌‌‌‌‌‌‌‏ العد التنازلي لبداية أبرز الدوريات والبطولات الكبرى 🔥—🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 الدوري الإنجليزي 26 يوم—🇩🇪 الدوري الألماني 26 يوم—🇫🇷 الدوري الفرنسي 28 يوم—🇮🇹 الدوري

الرهان الخاطئ على البنك الدولي في لبنان

د. علي حكمت شعيب *بعد أن نعى وزير الطاقة قرض البنك الدولي للكهرباء* الذي *اشترط دراسة الجدوى السياسية* في سابقة لم تشهدها عمليات اتخاذالقرار في المؤسسات الدولية. *قام اليوم وزير الشؤون الاجتماعية بنعي القرض الدولي المخصص للبطاقة التمويلية* واصفاً شروط هذا القرض بالتعجيزية. أمر قد تم التحذير منه مراراً وتكراراً لكن على ما يبدو أن *الكثير من المسؤولين في لبنان لا يستفيدون من التجارب ولا يأخذون بالنصائح.* *الحل هو قطع حبل الأمل بالأمريكي لأنه صانع الأزمة لدينا* والكف عن جمع فتات قروض دولية لا تشكل رافعة حقيقية للنهوض من أزمتناالاقتصادية *والتركيز على التحالف مع أصدقاء لبنان المخلصين المتواجدين شرقاً والذين قدموا عروضاً جدية مجدية في الكهرباء والنفطوالغاز والبنى التحتية* والسعي بقوة للتخلص من عبء الغرب الملقى علينا والمتمثل بتجميع النازحين السوريين لدينا وإغرائهم بالبقاء منخلال المساعدات المالية في الوقت الذي ساد الأمن والسلام مناطق نزوحهم  وعظمت حاجة بلدهم إليهم لينفض عنه غبار الحرب الظالمة عليه. وفي تقرير نشرته جريدة الجمهورية اللبنانية العام الماضي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢١م وعلى مسافة عشرة أعوام من اندلاع الحرب السوريةوقد أوردت فيه أن: *كلفة النزوح السوري بلغت ٤٥ مليار دولار* وفق التقديرات الرسمية أي ما *معدله الوسطي ٤،٥ مليار دولار في السنة* فيما لم يحصللبنان الذي يأوي حوالي ١٢٠٠ ألف نازح سوري (مليون ومائتي ألف)، أي ضعف العدد الذي تأويه أوروبا العظيمة منهم، إلا على *تسعةمليارات دولار من الأمم المتحدة* مع ثناء وتقدير عالٍ سمعه من المندوبين الأوروبيين والأمميين الذين أشادوا بكرم اللبنانيين وحسن ضيافتهم.    *ان قرض صندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان في خطة التعافي هو ثلاثة مليار دولار وقرضه لدعم البطاقة التمويلية هو ٣٠٠ مليون دولاريضاف إليها ٣٠٠ مليون دولار أو أكثر بقليل لدعم استجرار الكهرباء من مصر.*  *كل ذلك لا يعادل تكلفة النزوح السوري في سنة واحدة* *كفى تضييعاً للجهود وهدراً للوقت في المراهنة على النفاق الأمريكي.*

انتقل إلى أعلى