هكذا تحفظ وتصان الحقوق .كتبت خديجة البزال

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

يرى المتابع ان تعاطي بعض الداخل اللبناني مع المسيرات الثلاث التي حلقت في سماء بحر لبنان وفلسطين المحتلة، والتي كشفت ضعف المنظومة الدفاعية الجوية للاحتلال الاسرائيلي ، ينم عن ضعف وارتهان للاميركي فإلى متى هذا الخنوع؟
ولكن ليس غريب على ذاك البعض الذي فطر منذ أن تمت عملية استيلاده، على أن يكون تابع للمشروع الصهيواعرابي، وما عملية دفاعهم المستميتة عن اسيادهم الا الدليل على فقدانهم على خنوعهم وتزلفهم المقيت، ولكن لطالما وجدنا في التاريخ نماذج كثيرة من هذه النوعية التي ولدت في سوق النخاسة السياسية، وخلال متابعتنا وجدنا انه لو فكر أحدهم وليس تقاعس عن أداء مهامه المطلوبة منه تتم تصفيته مباشرة وعبر من يظنهم من المخلصين له. لكنهم أيضا مأمورين..لذلك ما رأيناه من مواقف مخزية في الساحة الداخلية لا يخرج عن هذا الإطار.
أما ما يسمى المجتمع الدولي هو عبارة عن مجموعة دول اعتادت على القرصنة واغتصاب الحقوق القراصنة و نهب ثروات الشعوب ، وعليه فإن توحد هذه الدول لم ولن نصدقه فكيف يمكن لنا تصديق هكذا ترهات من مجتمع الإرهاب الدولي وهذه هي التسمية الحقيقية لهم إضافة إلى أنه لا يوجد اساسا اي حق بالوجود لهؤلاء القتلة في بلادنا فضلا عن ما يسرقونه بفعل القوة وليس من خلال الحق القانوني. وعليه ان ما يعمل عليه حزب الله هو المنطق والعقل والحق استنادا إلى قوة الحق لا إلى حق القوة ….كما يفعل المجرمون الغربيون وأتباعهم…
ولو كان الغرب ومجتمعه ضنين على مصالح لبنان ما كان صمت على العربدة الاسرائيلية، وعليه ما قام به حزب الله هو عمل دفاعي وهذا حق للبنان فالمقاومة وجدت للدفاع عن السيادة اللبنانية وصون الحقوق وحفظها، فهل من يتعظ ويفهم …؟

bazzalkhadija899@gmail.com

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

هلك ومستهلك

معمل بعلبك الكهربائي سوف يكون بالخدمة اليوم .بعد إثارة مشكلة الكهرباء في بعلبك الهرمل والاتصالات مع أعلى المستويات لتشغيل معمل بعلبك الكهربائي 40٪ من

انتقل إلى أعلى