🇮🇷رئيسي للأسد🇸🇾ندعم السلام في سورياونرفض أتدخل أجنبي في شؤونها

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، إنّ بلاده تؤكد ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الجيدة التي أثمرتها زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران ومتابعتها بجدية.

وأعلن رئيسي، في اتصال هاتفي بنظيره السوري في مناسبة عيد الأضحى، مواصلة بلاده دعم محور المقاومة وخصوصاً سوريا، قائلاً إنّ إيران “تدعم الاستقرار والسلام في سوريا وترفض أي تدخّل أجنبي فيها”.

وقال الأسد، من جهته، إنّ أعداء بلاده “يضعفون يوماً بعد يوماً أمام محور المقاومة”، مشدداً على أنّ إيران وسوريا “على جبهة واحدة”.

كذلك، أبلغ الرئيس السوري تحياته المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.

والأسبوع الماضي، أكّد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال زيارته دمشق، أنّ “العلاقات بين طهران ودمشق استراتيجية”، مشيراً إلى أنّ “سوريا تقف في الخط الأمامي في مواجهة الصهيوني المحتل”.

وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إنّ “هناك جهداً إيرانياً من أجل حلّ المشاكل مع تركيا، من دون قرع طبول الحرب”، مرحباً بـ”الدور الإيراني في هذا الخصوص”.

إقرأ أيضا

المقاومةُ الجويةُ تحدي جديدٌ وميدانٌ فسيحٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أدرك العدو الصهيوني أن قوى المقاومة العربية والفلسطينية، في الجوار القريب وفي المدى البعيد، قد طورت قدراتها العسكرية، ونَوَّعَت أسلحتها، وحدثت ترساناتها، وخرجت من أطرها القديمة ووسائلها التقليدية، وبدأت ضدها حروباً جديدةً، بأشكالَ مختلفةٍ وصورٍ مبتكرةٍ، لم يعد ميدانها البرُ فقط، وسلاحها البندقية والقنبلة والصاروخ، والدوريات والاشتباكات والعبوات، وإنما تعدتها إلى مجالاتٍ جديدةٍ وميادين مختلفة، تجاوزت فيها أيضاً حروب السايبر وعمليات الاختراق والقرصنة، التي برعت فيها ونجحت، وحققت خلالها انجازاتٍ نوعية واختراقاتٍ خطيرةً، كَبَّدت العدو الصهيوني خلالها خسائر فادحة، وأدخلته في دوامة قلقٍ وخوفٍ دائمين، وأعيته كل محاولات الحماية، ومخططات بناء برامج وقائية وأنظمة جُدُرِ ناريةٍ عن حماية مؤسساته ومشاريعه، وبرامجه وأسراره، ومنتجاته وابتكاراته.

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

المقاومةُ الجويةُ تحدي جديدٌ وميدانٌ فسيحٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
أدرك العدو الصهيوني أن قوى المقاومة العربية والفلسطينية، في الجوار القريب وفي المدى البعيد، قد طورت قدراتها العسكرية، ونَوَّعَت أسلحتها، وحدثت ترساناتها، وخرجت من أطرها القديمة ووسائلها التقليدية، وبدأت ضدها حروباً جديدةً، بأشكالَ مختلفةٍ وصورٍ مبتكرةٍ، لم يعد ميدانها البرُ فقط، وسلاحها البندقية والقنبلة والصاروخ، والدوريات والاشتباكات والعبوات، وإنما تعدتها إلى مجالاتٍ جديدةٍ وميادين مختلفة، تجاوزت فيها أيضاً حروب السايبر وعمليات الاختراق والقرصنة، التي برعت فيها ونجحت، وحققت خلالها انجازاتٍ نوعية واختراقاتٍ خطيرةً، كَبَّدت العدو الصهيوني خلالها خسائر فادحة، وأدخلته في دوامة قلقٍ وخوفٍ دائمين، وأعيته كل محاولات الحماية، ومخططات بناء برامج وقائية وأنظمة جُدُرِ ناريةٍ عن حماية مؤسساته ومشاريعه، وبرامجه وأسراره، ومنتجاته وابتكاراته.

اليوم تدخل المقاومة العربية بكل جرأةٍ وشجاعةٍ، وقوةٍ واقتدارٍ، ميدان الحروب الجوية، وتقتحم الفضاء المفتوح والسماء المكشوفة، وتصل بطائراتها المسيرة إلى الكثير من الأهداف

قبلان يحذّر: نحن على فوهة بركان!

أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال خطبة عيد الاضحى من على منبر مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة بعد تأدية صلاة العيد،

انتقل إلى أعلى