Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

ابرز ما تناولته صحف اليوم الاربعاء ١٣ تموز ٢٠٢٢

يتجه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى التهدئة أقله الكلامية، في وقت يضرب فيه العهد صفحاً عن تأليف حكومة جديدة أو إصدار مراسيمها، ضمن طبخة حسابات، قد تتضح تباعاً، في ما تبقى من هذا الأسبوع، مع إعراض الوسطاء التقليديين عن الخروج إلى الساحة، ومع ما يمكن ان يعلنه الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله هذا المساء، لمناسبة مرور 16 عاماً عى حرب تموز 2006، وما نجم عنها من ترتيبات، يترجمها القرار 1701، والهدوء غير الخاضع لقرار وقف النار، باعتبار ان ما هو معمول به قرار وقف العمليات الحربية في 14 آب 2006.

وعشية اطلالته، تقدمت إسرائيل بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد المسيرات التابعة له التي أطلقها فوق حقل كاريش النفطي المتنازع عليه مع لبنان.

بالتزامن، وعشية وصول الرئيس الأميركي جون بايدن إلى المملكة العربية السعودية، كشفت المملكة عن تمكن أجهزة الأمن التابعة لها، وبخطوة استباقية من إحباط محاولة تهريب مخدرات عن طريق البحر إلى أراضيها عبر نيجيريا، متهمة حزب الله بالوقوف وراء شبكة إنتاج وتهريب المخدرات.

وإذا كانت ملفات لبنان ستحضر في محادثات الرئيس الأميركي بايدن في العواصم التي تشملها جولته، فإن الوضع الداخلي، على مستوياته كافة، يدخل مرحلة غير مسبوقة من التأزم، تجعل حكومة تصريف الأعمال عاجزة تماماً عن العمل، في وقت وضعت فيه تشكيلة الرئيس ميقاتي في جارور الرئاسة في بعبدا، وكأنها لم تكن..

واشارت مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة الجديدة، الى أنه لم يطرأ اي تطورات في مسار التشكيل، تؤدي إلى حلحلة العقد والعراقيل الاساسية التي جمدت عملية التشكيل.

وتوقعت المصادر ان يعاود البحث بملف تشكيل الحكومة  فور عودة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي من الخارج  المتوقعة اليوم، حيث من المرتقب ان يلتقي رئيس الجمهورية ميشال عون لهذه الغاية، في…




2022-07-13 06:20:04

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

♦ ابرز ما تناولته صحف اليوم الاربعاء ١٣ تموز ٢٠٢٢ يتجه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى التهدئة أقله الكلامية، في وقت يضرب فيه العهد

أحلامٌ إسرائيليةٌ قديمةٌ فهل تصبحُ اليومَ حقيقةً
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
كثيرةٌ هي الأفكار التي تراود الإسرائيليين، والمشاريع التي يحلمون بها في منطقة الشرق الأوسط، الذي ظن البعض أن بذرته الأولى التي زرعتها وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق كونداليزا رايس قد ماتت، وأن الشرق الأوسط الجديد الذي دعت إلى تشكيله قد انتهى، ولم يعد من الممكن إعادة بعث الحياة فيه، أو التنظير له والعمل على إنشائه، وأن المخططين الكبار وقوى الاستعمار التي تغيرت أسماؤهم وتبدلت أدوارهم قد يأسوا من مشروعهم، وصرفوا النظر عنه، وسلموا بموته قبل أن يولد.

أرادت كونداليزا رايس في مشروعها “الشرق الأوسط الجديد” أن تحمي الكيان الصهيوني، وأن تجعل منه دولةً طبيعيةً في المنطقة، تربطها علاقاتٌ طيبةٌ بجيرانها العرب،

“أعمق وأدق صورة بالأشعة تحت الحمراء للكون البعيد حتى الآن”.. هذا ما أعلنته وكالة الفضاء الأميركية ناسا، بعد الكشف عن الصورة التي التقطها تلسكوب “جيمس ويب”، وهو أكبر تلسكوب صنعه الإنسان، بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كمالا هاريس.

وتظهر الصورة آلاف المجرات، بما في ذلك الأجسام الخافتة، التي التقطتها الأشعة تحت الحمراء. وذكرت الوكالة أن المنطقة التي تغطيها الصورة تشمل جزءا ضئيلا

انتقل إلى أعلى