صحافة استقصائية

الشيخ د. زهير الجعيد مجموعة عرين الأسود شكلت مدرسة جديدة في المقاومة.

الشيخ الدكتور زهير الجعيد مجموعة عرين الأسود شكلت مدرسة جديدة في المقاومة

الشباب الفلسطيني المقاوم هومن يقدم النموذج والنصيحة للعالم

.Bawwababaalbeck

كان لنا لقاء مع منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد ، الذي اتصف بالمواق الجهادية ودعمه للمقاومة وشهد بذلك أعداؤه قبل أصحابه، تميز الشيخ الجعيد بالشجاعة والبأس ورباطة الجأش ورفضه للتطبيع الذي لن يحقق اي مكسب للمواطن العربي بل بالعكس فإن الكيان هو الذي يحقق المكاسب على حساب المواطن العربي الذي عليه أن يستيقظ يوما ما ويرى انه كان يعيش في وهم كبير بسبب ذاك التطبيع المزعوم.

وقال الشيخ الجعيد أن هناك محاولة أمريكية لادخال بعض الدول الجديدة ضمن قطار التطبيع، ولكن معركة سيف القدس وما تلاها وعدم قدرة أمريكا والكيان تقديم اي شيء لهذه الدول وصلابة الموقف الإيراني وقدرته على الوقوف بوجه الغطرسة الأمريكية جعل هذه الدول تتريث في مضيها بمشروع التطبيع.

واضاف الشيخ الجعيد في سياق حديثه لبوابة بعلبك حول أهمية الأعمال الأدبية المتعلقة بالقضية الفلسطينية أنها تعكس أهمية القضية وتشجع العرب والمسلمين على مواصلة دعمها وبالتالي يكون ذاك الدعم من تأثير تلك المادة الادبية .

وحول سؤالنا له عن النصيحة التي يقدمها للشباب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية؟

أردف قائلا : هم الذين يوجهون النصح لنا لأنهم في كل يوم هم الذين يصنعون المعجزات والإنتصارات رغم كل هذا الحصار وأنا أقول ليس الحصار الإسرائيلي والصهيوني فحسب بل هنالك الحصار العربي الأعرابي قبل الحصار الصهيوني، ونحن نرى كيفية توجيه الضغوطات من قبل هذه الأنظمة العربية المطبعة ضد الشباب الفلسطيني ودائما يشكلون حالة ضغط على الأخوة الفلسطينين من أجل الإستسلام والركوع وعدم المطالبة بحقوقهم، وعدم الإنتفاض ونحن منذ فترة سنة ونيف من معركة سيف القدس نرى نموا للعمل المقاوم والمواجهات وخاصة في مناطق الضفة الغربية و في الثمانية وأربعين وفي القدس بطريقة يعجز الاحتلال عن إستيعابها، لذلك إن من نصيحة لهؤلاء فهي الوحدة وعدم التفرق لأن بوحدتنا القوة ، نعم العدو الصهيوني سيحاول الدخول إليهم من باب الإختلافات الموجودة بين الفصائل ولكن الحمد لله نرى هذه القوة وهذا الثبات وهذه الإرادة، والحمد لله ما شكلته مجموعة عرين الأسود الذين هم من مختلف التوجهات والمدارس و الأحزاب وبعضهم ليس لديه أي إنتماء، و شكلت مدرسة جديدة في المقاومة يجب أن يتعلم منها الجميع، بعدم الركوع والمطالبة بحقوقهم والإنتفاض.

وأرى ان الاساس في هذه المرحلة هو المقاومة، وعلى الشعب الفلسطيني الاتكال على مقاومته في استرداد حقوق الشعب الفلسطيني وتطهير أرضه من رجس الاحتلال.. وهذه المقاومة تنمو وستنمو وقد حققت بفضل الدعم العسكري والتسليحي من قبل الداعمين في محور المقاومة توازن الرعب، وان شاء الله في الأيام القادمة نرى تفوقا نوعيا وقفرات لهذه المقاومة.

تقرير وحوار خديجة البزال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى