صحافة استقصائيةمتفرقات

الحكمة والموعظة. تقريروحوار خديجة البزال .

في حديث خاص لبوابة بعلبك كان لنا لقاء مع .

حضرة الأستاذ المحترم
د. محمد خليل رضا.
ولد ى سؤالنا للدكتور محمد خليل رضا. عن حل لمواعيد الإفطار؟! ولتحديد أول يوم من شهر رمضان المبارك
وأول يوم من عيد الفطر السعيد؟!
(الحلقة الأولى)

ونريد حلا لمواعيد الإفطار؟! ولتحديد أول يوم من شهر رمضان المبارك وأول يوم من عيد الفطر السعيد؟!
(الحلقة الأولى)
موضوع مزمن قديم تت اركم مفرداته و”هرموناته” و”أنزيماته” الاجتهادية والفقهية والحوازوية
وتتجمع في مساحة “مغلفة” من ” اروح مكانك” لتاريخه، ومن دون إح ارز أ ّي تقّدم ملموس
وج أرة وشجاعة ووقفة إصلاحية واستفتائية واستثنائية وللتاريخ؟! ولا من تحريك للمطبخ
الفقهي أتمنى أن يكون “مطاطاً” لكي يساهم في إف ارز “منشطات” انفتاحية و”محف ازت”
توافقية وبركات روحانية أيمانية تصل إلى أجسام وخلايا وعقول المؤمنين و”تهزهم” “ه از” ّ ًّ
أو “ترجهم” “رجا” وتنعشهم فرحا وسرو ار وشوقا وع از عند اقت ارب حلول شهر رمضان
ًًًًً
المبارك لجهة تحديد أول يوم منه، ومعطوفة على أول يوم من عيد الفطر السعيد، وكذلك
تحديد وقت الإفطار من الناحية الشرعية وغيرها من المواضيع العالقة. قد يكون ما طرحته شائك ومعّقد لكنه مفيد وأتمنى أن لا يكون معّقد اصطناعياً، و”اجتهادياً” و.. ربما يلامس الخطوط الحمر، لست أدري إذا كان التحدث عنه يصّنف
1
ّ
في خانة “المحرمات” أو “الممنوعات” المحاطة والمسّيجة بخطوط التوتر العالي التي تصعق “وتف ّحم”؟!! كل من يطرق بابها أو يلمسها؟!! لكن الذي شجعني ودفعني إلى الخوض في هكذا أمور هو أولا الآية القرآنية من سورة النحل “رقمها 125” سأكتبها حرفياً “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن. “إّن ربك هو أعلم بمن ضّل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين” صدق الله العظيم – قرآن كريم – لكن قصدت من هذه الآية هو “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”. والآية “رقم 39” “الآية 40” سورة النجم “وأن َّليس للإنسان إلاَّ ما سعى” “وأ َّن سعيه سوف يرى” صدق الله العظيم – قرآن كريم -. والأمر الثاني الذي حم ّسني أكثر هي حكمة للإمام علي ابن أبي طالب “أبا الحسن” عليه السلام: “شاوروا الناس تدخلوا في عقولهم”. وحكمة أخرى للإمام علي عليه السلام: “إذا هبت أم ار “خفت منه” فقع فيه، فإن شدة
توقيه أعظم مما تخاف منه”. أمزج ما كتبت من حكم الإمام عل ّي عليه السلام والآية القرآنية من سورة النحل “رقم 125″ و”الآيات 39 و40” من سورة النجم واستخرج منهم خلطة نوارنية إيمانية قرآنية حيدرية نّووية مشّعة عّلني أوفق في مسعا ّي خدمة لقضية وتبياناً لواقع؟! لأشير إلى أنه
ً
2
حانالآنالوقتلكي”تتواضع”بعض”المارجع”فيهذهالدولةأوتلكمنالعالملجهة تحديد ثوابت، وأسس، ومعايير ومنازل لرؤية هلال شهر رمضان المبارك، ومتى نصوم؟ ومتى نفطر؟ وكيف يمكننا احتساب اليوم الأول من شهر رمضان المبارك وأول أيام
العيد السعيد (عيد الفطر). بالله عليكم ألا يوجد معيار ثابت ومتين وقوي، ومد ّعم وموّحد وفقهي وشجاع وشرعي يخاف الله وديني لا يحّسد عليه وعلمي مبارك وفلكي مساند لوضع حّد للبّت الجدلي المزمن والمقلق بهذا الخصوص ونحن في القرن الواحد والعشرين؟ مع التقّدم الكبير والهائل في كافة العلوم والتكنولوجيا وحتى الفلكية منها؟!. وكذلك الاختلاف في تحديد اليوم الأول من عيد الفطر السعيد (أكّرر ذلك قصداً وعمداً.. وعاالمكشوف؟!) فدول تعّيد في هذا اليوم؟ ودول أخرى مجاورة وقريبة وبعيدة تعيد في نفس اليوم وأخرى في ثاني يوم؟! وتحتسبه أول أيام عيد الفطر السعيد والمبارك؟ ومسلمي نفس الدولة وغيرهم من نفس الطائفة لا يعيدوا في نفس اليوم كما باقي مسلمي العالم؟! (مع احت ارمي الكّلي للتقليد؟ وللمارجع العظام أطال الله بعمرهم أجمعين) فهل يصّنف ذلك في خانة “النكايات السياسية وأخواتها؟!” أم في خانة التمايز؟! وربما الاجتهاد؟! أم هناك قطبة مخفية؟! أم الله أعلم بما في الأنفس؟! والنوايا؟! وعذ ار سلفا على ماذا استند هذا المرجع أو ذاك في
ًً
اجتهاده وفتواه؟ ولماذا لا نحصل على جواب واحد ومقنع وحازم، وجازم، وشجاع، ونهائي
وتوافق أكّرر وأشّدد “وأستميت” و”أناشد” “وأتمنى” “وأرغب” و”يا ريت” (ومن أنا لك ّي 3
أطلب؟؟! أو “أطالب”؟؟؟! من الم ارجع العظام حفظهم الله جميعاً. أنا العبد الفقير لله محمد خليل رضا ومن خلال موقعي العلمي المتواضع جداً جداً جداً. وأنا الجاهل في علمي انطلاقاً من قول الإمام أبا عبد الله الحسين عليه السلام في دعاء عرفه “أنا الجاهل في علمي، فكيف لا أكون جهولاً في جهلي؟؟) على كلمة “توافق إسلامي عالمي” “CONSENSUSISLAMIQUEINTERNATIONALE”منالمارجعالعظامفي العالم الإسلامي والعربي حفظهم الله جميعاً وأطال الله بعمرهم في النجف الأشرف، وكربلاء،والكاظميةوغيرها(بالعارق)وقموغيرهافي(الجمهوريةالإسلاميةالإيارنية) ولبنان وسوريا ودول الخليج العربي، والهند، والباكستان، وأندونيسيا، وغيرهم وغيرهم من الغيارى من رجال الدين الذين نحترمهم جداً جداً جداً ونقّبل أياديهم، وجباههم الطاهرة والمباركة ونقّدر عالياً علمهم وجّدهم وجهدهم، ومقامهم المحمود والمحترم، ومن مشيخة
الأزهر الشريف في مصر، ومن منظمة المؤتمر الإسلامي. وكذلك لجهة فارق الوقت حوالي ربع ساعة أو أكثر لرفع أذان المغرب وبالتوقيت المحلي؟! إيذاناً وإعلاماً بحلول موعد الإفطار؟ فمثلاً في منطقة جغ ارفية متداخلة ومتلاصقة يؤذن المؤذن فيها أذان المغرب وبعد ربع ساعة أو أكثر يؤذن المؤذن ومن الجامع المجاور أذان المغرب أيضاً وأيضاً؟!
4
أسئلإذاأفطرصائمعندالأذانالأولوهوفينفسالمنطقةالجغارفيةونسيأنهينتظر أذان الجامع حيث هو موجود وجغ ارفياً وهو في نفس المنطقة فهل صيامه قائم؟! أم يعيد صيامه؟!!!…
الدكتور محمد خليل رضا
لبنان – بيروت متفقه في ألدين أستاذ مساعد سابق في مستشفيات باريس (فرنسا). أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية. 7

← “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى