مستمرون رغم الجراح

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

  يمتلك كلّ إنسان أحلاماً وأهدافاً كثيرة في الحياة ويسعى لتحقيقها بكلّ قوّته ولكن لكي يستطيع تحقيقها يجب عليه أن يمتلك إرادة حقيقية تدفعه نحو تحقيق هدفه، كما يجب أن يسعى لاستغلال قوته الذاتية وأن يثق بقدراته وبما يستطيع تحقيقه لكي يصل للنتائج التي ترضيه في النهاية

هو السيّد موسى احمد مرتضى ، المولود في منطقة ”تمنين“ في البقاع ، عام 1973 ، ترعرع وسط عائلة متدينة ملتزمةٍ دينياً ، تميّز بإجتهاده وتقدمه على اترابه في مسيرته التعليمية .

اعتنى السيّد بقلبه وروحه عنايته بفكره وجسده ، فأحب الصلاة صغيراً واتقنها في السابعة من عمره ، و اتخذ القرآن صديقا ، فكان يقرأه نهاراً وليلاً ، الى جانب اهتمامه بصلاته و كان مهتماً بمعرفة كل كبيرة وصغيرة في الاحكام الفقهية ، اسره العمل الكشفي فالتحق بكشافة المهدي ، اذ كان يرى فيهم رجالاً سيحررون القدس الشريف، احبّ الامام الخميني قدس سره وتأثر فيه فكراً ونهجاً الى جانب تأثره بالشهيد السيد عباس الموسوي

في العام 2000 ، في الجنوب  ، في حرب اسرائيل ، اصيب السيد موسى اصابتاً دامت فخرا وعزاّ له ولعائلته ، ولكن من بعد هذه الاصابة ، عانى موسى من مشاكل عديدة في ظهره وتحديداً في عموده الفقريّ والتي سببت له شللاً نصفيّ ، اقعده مدى الحياة 
لكنه لم يستسلم لجراحه، بل حول هذا الجراح إلى عطاء وابداع ، وبعد خضوعه لعدة دورات في الحفر على الخشب، لتخرج من بين يديه لوحاتٍ فنية في غاية الروعة والابداع، فاصبح مقصد الشباب لرؤية اعماله الفنية ، بالاضافة الى عرض اعماله في عدة معارض فنية للاشغال اليدوية .

  السيّد موسى احمد مرتضى ، هنيئاً لك ايّها النسر المحلّق في عليائك ، فارساً ولدت ، ونسرا محلقاً فوق قمم العزّة حييت ، وجريحاً خلدت ، فنعم الجراح ! ونعم الارادة الصلبة !

  ريحانة يوسف البزال

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

زكزكزات لبنانية ما بعد الانتخابات

الزكزكة في انتخاب كرسي رئاسة المجلسليس فيها من الحكمة من شيء وهي مضيعة للوقت للبنانيينالاجماع على كرسي الرئاسةهو تحدٍ وطني للطائفة الشيعية والجميع من

انتقل إلى أعلى