خِصيان الصحاري .كتب علي اللقيس

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

عاد سفراء مماليك الرمال يُرشّدون حركة القطعان المنسية ، يديرون حروب بلا خطة ، فلا حريرية دامت ، ولا تجمعات عُنوِنَت بتواريخ صمدت فالرابع عشر من اذار اندمج مع السابع عشر من تشرين وبفعل البخاري تبخرت كل الجهود ، هو المغادر مَذعوراً من شواظ اليمن ، وهناك صحراوي إماراتي آخر عرض سفارته للبيع معلناً اللاعودة ، غادروا ولم نأسف لفراقهم ، عادوا ولسنا مرحبين بعودتهم ، شأنهم كزوجة شمطاء استطابت الذهاب والاياب راجيةً الترحيب لعل من يدعوها الى ملئ مقعد ينتظر عودتها ، يا قوارير قاذورات النوق ، ذاك الذي صنعتم اباه مُرتجزاً بحريريته الحجازية ثم اشبعتموه ذهباً إنبرى ينقلب على كبير ملوككم فكيف تتأملون خيراً من احمق كاد يمزق الاجرام مجلدات تاريخه الحافل ، وجُلَ سياسته جعجعة لكن دون طحين .

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

زكزكزات لبنانية ما بعد الانتخابات

الزكزكة في انتخاب كرسي رئاسة المجلسليس فيها من الحكمة من شيء وهي مضيعة للوقت للبنانيينالاجماع على كرسي الرئاسةهو تحدٍ وطني للطائفة الشيعية والجميع من

انتقل إلى أعلى