أُفٍ لك يا دهر. كتب علي اللقيس

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter

شعرنا بكيد لم نتوقعه من قبل ، للمرة الاولى نشعر بأن الخوف يطرق ابوابنا تحسسنا الرقاب خوفاً ،، بتنا نشتهي مواجهة الرجال ، وقد نغبط من قطعتهم المقاصل ، إشتهينا الصلب على الاعواد ، قلنا الفوز بسيوف الامويين اهون ، ليتنا عاصرنا الحجاج بن يوسف ، اين تجارب النووي الفرنسي بالجزائر لنلتحق بها ، اين مجازر البلجيك في افريقيا الوسطى ، ليت جنازير دبابات الشاه تعود فتسحقنا ، اصبحنا نتمنى عبوات المجيد تعلق في اعناقنا ، حلمنا بطغاة بغداد ، اين البغدادي والجولاني وابا مصعب ليقتلوننا ، امسينا نُقلب نُخَبَ العدو الصهيوني وندعوهم الوحدة تلو الاخرى ليتقدموا فيجهزوا علينا ، غولاني ، متكال ، شلداغ ، ايغوز ، نحال ، اين انتم تعالوا اقتلونا ، الموت على ايديكم اشرف من ما هو قادم ، وددنا لو ان الفرائص ترتعد تصنعاً ، يا ايها خصم المنتفض من قلب الوطن ، امعنت بالترشح للوقوف على مذابحنا ، أعليت سقوف المطالب ، بتنا نتمنى قبولكم توبتنا ، نستحلفكم بكل ما تعبد العرب أن ترحموننا ، أبقى الله عزكم ، اغيثونا رحمةً بأطفالنا …. آه لو انكم تجيدون الكلام تهديداً ، ويرعد صوتكم في وجوهنا فنشعر بمتعة الانهزام ، آه لكيدك ايها الدهر ، أي الخصوم اخترت لنا ، ابهذه الخواتيم رضيت لنا ، أنسيت اننا اقتلعنا صهيون ، وبعد سنين منعنا حلمه بملامسة مياه الليطاني ، الم تذكر يا دهر اننا أبدنا التكفير بكافة اشكاله من إقليمنا ، أترضى يا دهر لنا ب نديم الجميّل ، والفؤادين ، وصيصانهم ، أن يتسابقون على أخذِ سلاحنا ، ويسارعون بنا الخاتمة التي حلم بها طغاة الارض فعجزوا ، حقاً أنه يا دهرُ أفٍ لك من خليلِتا

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

اليمن بحاجة لدعم يا عرب ….

منذقرابة الثمانيِ سنوات تقريبا أي بدأنا بل العام الثامن لهذا العدوان لم يُبقي هذا العدوان لا حجر ولا مدر ولا حتى الشجر ولا حتى

شروط تمديد الهدنة…

✒️حميد عبد القادر عنتر اذا كان هناك تمديد الهدنة مع تحالف العدوان نحن مع التمديد لكن يكون هناك ضمانات دولية بما يكفل فك الحصار

شروط تمديد الهدنة…

✒️حميد عبد القادر عنتر اذا كان هناك تمديد الهدنة مع تحالف العدوان نحن مع التمديد لكن يكون هناك ضمانات دولية بما يكفل فك الحصار

الهندسة الاجتماعية والجيل

الجديد من الذباب الالكتروني أنس حسن بعد سنوات من الربيع العربي، وسنوات أخرى من الثورات المضادة، وأزمات الخليج وغيرها، تحول نشاط “الذباب الالكتروني” من

انتقل إلى أعلى