عاش الصماد بسيطا .. وضحى لأجل البسطاء ..

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on telegram
Share on twitter


بقلم / نايف حيدان ..
مهما قلنا ومهما كتبنا عن الشهيد / الرئيس صالح الصماد فلن نفيه حقه ولن نصل لإنصافه أو ذكر كلما كان في رأسه ، فبالتأكيد نحتاج لوقت طويل ولمجلدات هذا إن أستطعنا .
وبعبارة صغيرة نستطيع أن نصفه أو نشبهه ( بحمدي اليوم ) أجل فقد أتى من أسرة بسيطة ومن وسط إجتماعي بسيط وشعر بالمعاناة قبل أن يصل لكرسي السلطة ومن يأتي من قلب المعاناة غير الذي يأتي بالوراثة ، لهذا شكل حكم الشهيد / صالح الصماد نقلة نوعية في الإيثار والتضحية والوطنية الحقة والقرب من الناس فقد عاش بسيطا وحكم وسط البسطاء وأستشهد لأجل البسطاء ، هذه هي التربية الوطنية الجهادية الحقة فلربما لو سألنا من يكون والده وكيف كان لعرفنا لماذا أصبح لدينا رئيس محبوب وبهذا الإجماع من التأييد ..!
ظل الرئيس الشهيد / صالح الصماد محافظا على كل كوادر وطاقم مكتب رئاسة الجمهورية رغم معرفته إن ألغام موقوته بداخله وإن روح الكراهية والإنتقام مزروعة إلى جانب كرسيه ومع هذا وبروح حسن النية والعفو وحفاظا على وحدة الصف أغمض عينيه وتناسى الماضي عسى ولعلً أن يهتدي ويصلحوا ولم يكن يعلم إنهم سيقابلوا العفو والصفح بالتآمر والحقد وتنفيذ القتل ، كانت فتنة عفاش تجربة مريرة مر بها الشهيد ومع هذا تعامل معها بحنكة وقيادة ناجحة وصبر وأصدر عفوه عن كل من قاتل إلى صف عفاش آملا أن تتوحد الجبهة الداخلية أكثر وأكثر وأن تفتح صفحة جديدة يتناسا فيها الجميع عن ماضي سيء ..
فهناك من صلح وتاب وهتاك من ظل يحيك الدسائس والتآمر ولربما حتى اليوم !
الشهيد صالح الصماد رحمة الله تغشاه كان قريب جدا من المواطنين ولم يكن يمر حدث إلا وكان مشاركا فيه ولا تحدث كارثة إلا وعالجها سريعا ولا مكان لقصف أو حي يتعرض لغارات إرهابية إلا وزاره ولا مناسبة بسيطة إلا وكان حاضرا فيها ..
أطلق عبارته الشهيرة ( يد تحمي .. ويد تبني ) فكانت هي واحدة من وصاياه التي نحققها اليوم ..
كانت وجهة مدينة الحديدة آخر زياراته وآخر نزوله الميداني فكانت الوصية الأخيرة له رضوان الله عليه ..
اليوم الصماد يرعب قاتليه وشعاره الشهير يتحقق على أرض الواقع و يهد عرش ملوك العهر والعمالة .
فاليد مستمرة بالحماية واليد الأخرى مواصلة بالبناء ..

إقرأ أيضا

أقسام الموقع

إقرأ أيضا

زكزكزات لبنانية ما بعد الانتخابات

الزكزكة في انتخاب كرسي رئاسة المجلسليس فيها من الحكمة من شيء وهي مضيعة للوقت للبنانيينالاجماع على كرسي الرئاسةهو تحدٍ وطني للطائفة الشيعية والجميع من

انتقل إلى أعلى