Category: اقتصاد

البضائع التركية ستدخل السعودية دون انتظار في الجمارك

قالت صحيفة تركية إن الخلافات التجارية الناجمة عن التوترات بين الرياض وأنقرة اقتربت من نهايتها،  وإن البضائع التركية ستدخلالسعودية دون انتظار في الجمارك. وأفادت صحيفة “صباح” التركية، في تقرير نشرته الجمعة، بأنه “اعتبارا من اليوم ستدخل البضائع التركية إلى السعودية دون انتظار فيالجمارك”، وذلك بعد مقاطعة غير معلنة في الربع الأخير من العام الماضي. وبينت أنه سيتم إصدار التأشيرات التجارية على الفور، فيما ستختفي مشكلة عدم قبول الشركات التركية في المناقصات على الأراضيالسعودية. وأوضحت أن السعودية قدمت 3 عروض للجانب التركي أولها الذهاب لاستثمارات مشتركة في دولة ثالثة، وإنشاء معرض تركي، ثم السماحللشركات التركية بالمشاركة في مشاريع البنية التحتية بقيمة 3.3 تريليونات دولار. وتوقعت أن يتجاوز حجم التجارة الذي انخفض بسبب الخلافات السياسية بين البلدين إلى 10 مليارات دولار في العام المقبل. واتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، خلال زيارته لتركيا، الأربعاء، على بدء مرحلةجديدة من التعاون بين البلدين. ومثلت الزيارة خطوة في إطار جهود “بن سلمان” لإعادة بناء صورته خارج منطقة الخليج، وتأتي في وقت يسعى فيه الرئيس “أردوغان” للحصول على دعم مالي من شأنه أن يساعد في تخفيف معاناة الاقتصاد التركي المحاصر بالمشكلات قبل انتخابات رئاسية حامية الوطيس. وفي أبريل/نيسان الماضي، أجرى الرئيس “أردوغان” محادثات منفردة مع  “بن سلمان” في المملكة بعد حملة استمرت لأشهر بغية إصلاحالعلاقات بين القوتين الإقليميتين، بما شمل إسقاط المحاكمة الخاصة بمقتل “خاشقجي” في إسطنبول عام 2018. وتوترت العلاقات بين أنقرة والرياض بشدة بعد أن قتلت فرقة سعودية “خاشقجي”، وقطعت أوصاله في 2018 في قنصلية المملكةبإسطنبول. وألقى “أردوغان” باللوم في ذلك الوقت على “أعلى المستويات” في الحكومة السعودية. لكن أنقرة منعت في الوقت الحالي بالفعل جميع الانتقادات، وأوقفت المحاكمة في جريمة القتل في أبريل/نيسان، وأحالت القضية إلىالرياض في خطوة استنكرتها جماعات حقوق الإنسان وانتقدتها أحزاب المعارضة. المصدر |  صحيفة صباح

تتعرض حالياً كل العملات المشفرة الى إنهيار كبير في قيمتها، وتتسرب منها ثروات هائلة تجاوزت ال 50% من قيمتها الإجمالية.
🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔
مما يطرح على كل باحث اقتصادي أسئلة واجبة يعتبر البحث عن إجابات علمية لها واجب إنساني.
1- ما الذي دفع معظم شعوب العالم لشراء العملات المشفرة؟
2- من الذي يربح عندما يخسر المتعاملون بالعملات ثروتهم؟
3- هل إن ما يحدث للعملات المشفرة حدث للعملات الورقية منذ ولادتها؟
4- هل هناك شبه بين التعامل بالعملات المشفرة وبين التعامل بالأسهم؟
5- هل هناك عالم إقتصاد عالمي طالب بوجوب أن تتحصن وتنمو القيمة الشرائية للعملات؟
أشكر كل من سيجيبني على هذه الأسئلة البسيطة لانها تفتح باب النقاش في المشروع الذي يجب أن يقود الثورة في لبنان، لأن الفكر العلمي الثوري القائد هو الذي ينقذ الناس بينما فكر التقليد الكلاسيكي المتبلد يحوّل الإنسان العاقل المبتكر الى قرد يجيد التقليد والحركة بلا بركة.
ياسر

انتقل إلى أعلى