الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .
……………..
طلب الإستجواب لنواب ” التيار الوطني ” ،،يتناسى خيانات حكومة ” أبو عمر ” وشرعنة العدوان : لماذا صمت و ” غفيان ” كتلتي ” الثنائي ” بمواجهة حكومة ورئيسها إصفوا مع الإسرائيلي !.
……………
أن يتقدم تكتل نواب القوي بطلب رسمي إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة مخصصة لإستجواب حكومة الإستسلام وإفقار اللبنانين ، لهو أمر طبيعي ومطلوب ،،،خصوصا في ظل ما تحدث عنه التكتل في طلب دعوته لإستجواب حكومة ” أبو عمر ” ، حيث ركز التكتل في موجبات طلب الإستجواب ” مساءلة الحكومة عن إدائها ومدى إلتزامها بما ورد في ببانها الوزاري ” مركزا على عدد من الملفات ،،ولو أنه إستثنى أو تجاوز ما قامت به حكومة عوكر ورئيسها من خضوع وخنوع لشروط المحتل الصهيوني ، بل وتحريضه على مزيد من العدوان والمجازر والتدمير وإلإحتلال ..كما تناسى التكتل في إستجوابه تعاطي حكومة العار مع قضايا النازحين ،،حيث لعب نواف مأمون وحكومته أدورا تأمرية ضد النازحين وصلت لأقصى انواع الإذلال والتخلي عن الحد الادنى من الدعم الضروري لإسكان وإيواء وتأمين قوة يومهم .
لكن رغم العثرات التي تضمنها بيان تكتل لبنان القوي لطلب الإستجواب ،،فالمستغرب وغير المفهوم عدم قيام كتلتي ” الثنائي الشيعي ” بأي حراك حتى داخل مجلس النواب ،،منذ إنتقال حكومة ” أبو عمر ” للإصطفاف مع المحتل الصهيوني وعدوانه ،،وإنبطاحها المهين امام إملاءات سفير عوكر ويزيد بن فرحان ،،حيث كان يفترض أن تقوم الكتلتين ومعهما كل النواب الذين يصنفون أنهم في صف الدفاع عن الجنوب وأهله وعن المقاومة وبطولاتها ،،بإستجوالات مستمرة لفضح السلوك التأمري لنواف مأمون وحكومته ،،هذا إذا تجاوزنا ، خطوات تصعيدية أشمل وأوسع كان يجب العمل لها منذ فترة طويلة . إنها أسئلة وعلامات إستفهام برسم كتلتي ” الثنائي ” وكل من يتحالف ويقف مع ابناء الجنوب بمواجهة الإجرام والتوحش الصهيوني وإلإداء المخزي والخياني لحكومة ” أبو عمر ” !.
أما باقي من يدعون إنهم نواب ويمثلون الشعب اللبناني ،،،فهؤلاء تحولوا لمخبرين ومقدمي تقارير لسفارة عوكر ويزيد بن فرحان .
