أخبار محلية

حين تتحول المتابعة إلى حضور بلدي فاعل

حين تتحول المتابعة إلى حضور بلدي فاعل* الشيخ مهدي مصطفى.

*Bawwababaalbeck | بوابة بعلبك – خاص*في بعلبك – الهرمل، حيث تتشابك الملفات الإنمائية مع تحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة، يبرز دور الشخصيات التي لا تكتفي بالحضور البروتوكولي، بل تواكب التفاصيل وتتابع شؤون البلديات والاتحادات عن قرب.وفي هذا السياق، يحضر اسم *الشيخ مهدي مصطفى* كأحد الأسماء الناشطة في المشهد البلدي، من خلال سلسلة لقاءات جمعته برؤساء اتحادات وبلديات المنطقة، تناولت ملفات تمس حياة الناس اليومية بشكل مباشر: المياه، الصرف الصحي، النفايات، الزراعة، والطرقات الداخلية.*خصوصية المنطقة تتطلب تنسيقا دائما*اتساع بعلبك – الهرمل وتعدد بلداتها يجعل العمل البلدي بحاجة لتنسيق مستمر بين البلديات والاتحادات والمؤسسات الرسمية. ومن هنا تبرز أهمية مصطفى كحلقة وصل تتابع المطالب، وتنظم الأولويات، وتنقلها إلى الجهات المعنية.*من الإنماء إلى الطوارئ*لم يقتصر حضوره على المشاريع الإنمائية، بل شمل الملفات الطارئة أيضا، حيث شارك في اجتماعات خصصت لمسح الأضرار ورفع الأنقاض في المحافظة، إلى جانب المحافظ ونواب وممثلي اتحادات البلديات، بالإضافة لمتابعة التداعيات الإنسانية والخدماتية للبلدات.العمل البلدي في جوهره ليس منصبا، بل مسؤولية يومية تبدأ من الطريق والمياه ولا تنتهي عند الإنماء. وقيمة الحضور البلدي تقاس بقدرته على تحويل الحاجة إلى ملف، والملف إلى متابعة، والمتابعة إلى نتيجة ملموسة.خديجة البزال رئيسة تحرير موقع بوابة بعلبك الاخباري *Bawwababaalbeck*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى