أخبار محلية

معلومات وتقارير إستخبارية وسياسية في روسيا والصين وعواصم أخرى تجزم بتجدد الحرب الاميركية على إيران

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه ………………*معلومات وتقارير إستخبارية وسياسية في روسيا والصين وعواصم أخرى تجزم بتجدد الحرب الاميركية على إيران : الحرس الثوري على يقين بالعدوان ،،وقد يبادر لضربة إستباقية* !……………..كل المعطيات والمعلومات باتت تشي بإقتراب الحرب الكبرى في الشرق الاوسط،،،في ضؤ ما بلغه دراكولا البيت الابيض من توحش وهستيريا لأجل تحقيق إنجاز بمواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران ،،بعد عجزه عن فرض اي من شروطه على طهران بالعدوان والحصار البحري والجوي وذلك بالتكامل والتكافل مع حليفه مجرم الحرب نتانياهو ، ،في مقابل معلومات لا تستبعد في الوقت نفسه قيام الحرس الثوري والقوات ألإيرانية بهجوم إستباقي ،،في ظل الإجرام الذي بلغه دونالد ترامب عبر الضغط على حلفائه وأدواته في الغرب والشرق الاوسط لأجل منع الطيران المدني الإيراني من التحليق أو تسيير رحلات مع هذه الدول . لذلك ،،فهناك سؤال خطير يطرح بين كل ألأروقة السياسية وألامنية والدبلوماسية في ضؤ ما جرى ويجري بعد تمادي الحصار الاميركي وفشل ترامب في قمته مع الرئيس الصيني شي جينغ بينغ ،،من دفع الاخير لإتخاذ اي موقف يتماهى مع موقفه من مضيق هرمز والتسوية مع إيران : هل تشتعل الحرب الشاملة بين واشنطن وتل أبيب من جهة وإيران وقوى المقاومة من جهة أخرى ؟.من الواضح وفق تقرير إستخباراتي كشف عنه الصحافي البرازيلي بيبي أسكوبار وذوي الخبرة الطويلة أن قرارا بخصوص شن الحرب لم يتخذه دونالد ترامب حتى الأن ،،لكن هناك تحضيرات جدية وشاملة يقوم به ،،،المتصهين على رأس وزارة الحرب الاميركية بيت هيغسيت ،،جوا وبحرا ،،وهذا العدوان مرجح حصوله في شهر تشرين الاول ،،لكن التقرير يتحدث أنه في حال كانت هناك موانع من شن الحرب في تشرين الثاني ،،فالمختل في البيت الابيض ومن حوله من متطرفين أمثال هيغسيت وميريام أديسون ،،،،وأخرين ،،ممن يحركهم اللوبي الصهيوني ويحرضون رئيسهم لمعاودة العدوان على إيران بزعم أنه يمكن هزيمة طهران بل وإسقاط نظامها .إذا ، ،ما هي المسارات التي سيذهب إليها ترامب وحليفه نتانياهو في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ،،واي من خيارات العدوان او التسوية مرجحة ما ببن واشنطن وطهران ؟. في المعطيات والمعلومات،، وفق ما يكشف عنه الصحافي البرازيلي اسكوبار ( الذي تحدث قبل ساعات ،،من موسكو حيث كانت له هناك لقاءات مع مسؤولين روس كبار ،،ببنهم وزير الخارجية الروسي ) ،،وتحدث عنها أيضا زميله ذو الفقار علي من كاليفورنيا، تكشف _ وفق الرجلين _ ونقلا عن تقارير إستخبارية وصلت لهما ، وإتصالاتهما أيضا مع مسؤولين في إيران وروسيا وباكستان ودول أخر ” فإن الحرس الثوري في إيران على معرفة تامة بما يحصل في أورقة البيت الأبيض والبنتاغون من تحضيرات لشن حرب شاملة ضد إيران .ونقلا كذلك أن الحرس الثوري على يقين بأن الاميركي يهيء للعدوان ولو إن ترامب لم يتخذ قرارا حتى الأن بذلك ، وأن هذه العدوان قد يحصل بصورة مفاجئه . ولذلك ينقل سكوبار عن قادة في الحرس الثوري أن يدهم على الزناد بصورة دائمة ،، بل عإنهم بمجرد معرفة القادة العسكريين في طهران بان الرئيس الأميركي إتخذ قرارا بالحرب ،،فسيبادر الحرس الثوري لهجوم واسع ومسبق إنطلاقا من التعليمات التي تبلغوها من رئيس مجلس الامن القومي ألإيراني محسن رضائي.وإستطرادا ،،فحاكم البيت الابيض ، الذي يعيش في أزمة مستعصية على الصعيد الداخلي قبيل الإنتخابات النصفية ،،وتقاطع كل إستطلاعات الراي بأن حزبه سيخسر الأكثرية في مجلس النواب الاميركي ، فيما لا تستبعد بعض الإستطلاعات خسارته لمجلسي النواب والشيوخ ،،مع ما يعني ذلك من تحوله لبطه عرجاء في النصف الثاني من ولايته وحتى ربما لجؤ أكثرية الحزب الديمقراطي ( في حال حصوله على أكثرية الكونغرس) لإقصائه من البيت الابيض .ولذلك ،،فهناك العديد من التقارير الإستخبارية ،،خاصة في روسيا والصين ،،ترى أن ترامب ومن حوله من اقصى اليمين المتطرف ، ،قد يلجاؤن لعمل عدوان ضد أيران ، خصوصا مع مواصلة البنتاغون الاميركي اهلحشوداته الجوية والبحرية في الخليج العربي والمحيط الهندي وفي داخل الدول الحليفه له ، من قبرص إلى اليونان وبلغاريا ،،وما يرجح هذا السيناريو لحدود اليقين ، ،ليس فقط مواصلة احمق البيت الابيض بالتهديد والوعيد ، صباحا وبعد ساعات يعود للحديث عن إيجابيات في المفاوضات مع طهران ،،وبالتالي يتعمد ممارسة النفاق والكذب كسبا للتوقيت المناسب لضرب إيران من جهة ،،وخديعة الجمهورية الإسلامية من جهة ثانية .ولو أن ترامب أراد فعلا ،،النزول عن شجرة العدوان والخروج من المآزق الذي أدخل نفسه فيه ، لكان قبل بالمقترح الذي رفعه وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي لمبعوثه ويتكوف ،،ولو من بوابة الحد من التوتر في علاقات الولايات المتحدة مع الصين ،،بعد ان كان الرئيس الصيني شي جين بينغ قال لحاكم البيت الابيض _ وفق ما كشف عنه الصحافي إسكوبار _ بأن ” مخرجك الوحيد من الأزمة مع إيران ،،إسمه العودة لتفاهم إسلام أباد “.وفي نفس ، السياق ،،ووفقا لمعلومات مختلفة ،،فالحرس الثوري الإيراني قد يبادر من جهته ،،لتوجيه ضربه إستباقية في ظل توسع ترامب لحصاره على إيران عبر الضغط على بعض حلفائه لمنع تحليق الطيران هم المدني الإيراني ، وبخاصة من جانب مشيخات الخليج وحكومة توم براك في بغداد برئاسة علي الزيدي ،،في وقت كان المجلس الاعلى للامن القومي ألإيراني حدد في 16 أب الماضي مهلة خلال 45 يوما لرفع الحصار البحري ،،وهذه المهلة تنتهي بعد غد الأربعاء ،،لذلك لا احد يعرف ماذا سيحدث بعد هذا التاريخ ، وهل ستقوم إيران بضربات إستباقية ضد الحصار الأميركي (؟) ،،كما أن طهران اكدت أنها لن تقبل بالحصار على طيرانها المدني ،،وأشارت انه في حال عدم تمكن طيراننا المدني من التحليق فلن تتمكن طائرات أعدائنا او الذين يشاركون الاميركي بذلك ،،من التحليق ايضا.ونقل إسكوبار عن مسؤولين صينين قائلين له ” إنتظروا ماسيحدث عند نهاية ال 45 يوما ،والصين عندها ستكون اكثر إلتزاما بدعم أيران.ومن كل ما سبق ، فالمعلومات المسربة من معنيين وخبراء زاروا عدد من عواصم جنوب اسيا ،،كالصين ،وصولا إلى روسيا وباكستان ، يعتقدون أن التوقيت المرجح لبدء العد العكسي نحو مواجهة عسكرية جديدة ،،يحدد إعتبارا من يوم بعد غد الإربعاء ، دون تحديد التوقيت الفعلي لساعة الصفر !.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى