أخبار محلية

وضعية جيش الاحتلال

وضعية جيش الاحتلال
من1الى20آب
2025-8-22
1
تقرير
وضعية جيش الاحتلال
2
➢ المقدمة ➢ اتجاهات ➢ خلاصة الاتجاهات ➢ التقييم العام للوضع العسكري الإسرائيلي ➢ الانتحار ➢ النقص البشري ➢ التسلّح ➢ أزمة المعدات ➢ التحشيد ➢ الانتشار ➢ تصريحات ➢ الخلافات داخل الجيش ➢ الاحتجاجات ➢ العملية البرية في غزة
▪ الفهرس
المقدمة
يق ّدم هذا الملف قراءة لتطورات وضع جيش العدو خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 20 آب 2025، وهي مرحلة تكشف حجم التحديات البنيوية والعملياتية التي تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في ظل حرب استنزاف طويلة الأمد. فبعد مرور أكثر من عامين على انطلاق العمليات الواسعة في غزة، لم يعد الجيش يواجه تحديات ميدانية فحسب، بل دخل في مواجهة داخلية مع أزماته النفسية والبشرية واللوجستية، وهو ما يعكسه تصاعد
مؤشرات الانتحار بين الجنود، وتآكل المعنويات، واتساع فجوة الثقة بين القيادة والقوات.
تبرز في هذه المرحلة أزمة القوى البشرية بوصفها إحدى أخطر نقاط الضعف؛ إذ يعاني الجيش من نقص حاد في أعداد المجندين والاحتياط، وتراجع التجاوب مع أوامر التعبئة، فضلاً عن عزوف قطاعات مثل الحريديم عن الانخراط في الخدمة. ويترافق ذلك مع تآكل القدرة اللوجستية والمادية بفعل تهالك المعدات العسكرية، وفقدان القدرة على تجديدها بالوتيرة المطلوبة، إلى حد اضطرار الجنود إلى جمع تبرعات لشراء معدات أساسية، ما يعكس
حجم الاستنزاف الميداني والهيكلي.
في موازاة ذلك، تتصاعد الخلافات القيادية والسياسية داخل الكيان المؤقت بشأن جدوى استمرار الحرب وأهدافها النهائية، وسط دعوات علنية من قادة سابقين في الجيش والأجهزة الأمنية لإنهاء العمليات العسكرية فوراً، معتبرين أن الإنجازات الميدانية تحولت إلى عبء استراتيجي وسياسي. وقد ترافق ذلك مع احتجاجات متنامية لجنود الاحتياط
وعائلاتهم، ما يشير إلى بداية اهتزاز “الجبهة الداخلية” التي طالما اع ُتبرت ركيزة صلابة العدو في الحروب.
وعلى الرغم من هذه التحديات العميقة، يمضي الجيش في التحضير لعملية برية واسعة النطاق لاحتلال مدينة غزة، في خطوة تعكس إصرار القيادة السياسية والعسكرية على تحقيق إنجاز ميداني يعيد ترميم صورة الردع الإسرائيلي. غير أن هذا التوجه يبدو محفوفاً بالمخاطر في ظل واقع الاستنزاف القائم، وقد يكون بداية مرحلة جديدة من التآكل
إذا فشلت العملية في تحقيق أهداف واضحة وحاسمة.
اتجاهات
الاتجاه الأول: اتجاه انهيار المعنويات والضغط النفسي على القوات
o تزايد غير مسبوق في حالات الانتحار (17 حالة خلال أقل من 8 أشهر) مع ربط مباشر بين الانتحارات وبين طول مدة القتال، المشاهد الصادمة، وفقدان الثقة بالقيادة.
o توصيفالإعلامالعبريللمشهدبـ”تمردصامت”واحتجاجالأمهاتأماممنزلرئيسالأركانمؤشرعلىأزمة مجتمعية تتجاوز المؤسسة العسكرية إلى المجتمع المدني.
o اتساع دائرة العلاج النفسي (80 ألف جندي يخضعون للعلاج، بينهم 26 ألف باضطرابات حادة)، ما يعني أن الأزمة النفسية أصبحت قضية “أمن قومي داخلي”.
الاتجاه الثاني: تآكل القوى البشرية والنقص البنيوي في التجنيد
o نقص يق ّدر بـ10 آلاف جندي، مع رفض قطاعات واسعة من الحريديم التجنيد، وعزوف متزايد عن الخدمة الدائمة.
3
o استدعاء غير مسبوق للاحتياط (60-100 ألف جندي) في ظل إرهاق بدني ونفسي ورفض بعضهم الامتثال للأوامر.
o دعوة الجيش للجاليات اليهودية بالخارج للمساهمة في سد العجز البشري، ما يعكس عمق الأزمة. الاتجاه الثالث: الاستنزاف المادي واللوجستي
o تهالك المعدات القتالية بعد عامين من الحرب، مع خروج دبابات ووحدات مدرعة عن الخدمة بسبب الأعطال وتآكل معدات الجنود الشخصية.
o لجوء الجنود وأولياء أمورهم لجمع تبرعات لشراء معدات أساسية، ما يظهر فجوة خطيرة بين التمويل العسكري المعلن وحاجات القوات الفعلية.
o إعادة تفعيل دبابات قديمة (ميركافا 3) بدل الأحدث (ميركافا 4) لتلبية متطلبات الاحتياط، ما يعكس تراجع الجاهزية النوعية.
الاتجاه الرابع: إعادة التسلح ومحاولة ترميم القدرات
o صفقات تسليح كبيرة (900 مليون شيكل) مع إلبيت وتحديث الطائرات والمعدات الثقيلة كاستراتيجية لتعويض الخسائر.
o الاعتماد على دعم خارجي (رحلة شحن إماراتية مثيرة للجدل) في إمدادات السلاح، ما قد يحمل دلالات على محدودية القدرات الذاتية.
الاتجاه الخامس: التصدع القيادي والانقسام حول أهداف الحرب
o نداء غير مسبوق من قادة المنظومة الأمنية السابقين لوقف الحرب فوراً، مؤكدين أن “الإنجازات العسكرية تبخرت.”
o اتهامات بتسييس الجيش ومحاولة السيطرة على التعيينات العسكرية من قبل وزير الأمن، ما يهدد استقلالية الجيش.
o خلاف حاد بين القيادة العسكرية والسياسية حول توسيع الحرب في غزة، مع بروز أصوات داخل الجيش ترى في العملية الحالية “حرباً بلا هدف سياسي.”
الاتجاه السادس: الاحتجاجات
o احتجاجاتجنودالاحتياطوعائلاتهمضداستمرارالحرب،معتبرينأنها”تستنزفهموتعزلهمدولياً.” o تصاعد خطاب المعارضة المدنية بالدعوة إلى “شل الدولة” لمواجهة الحكومة، ما قد يتطور إلى أزمة داخلية
أوسع.
الاتجاه السابع: التحضير لعملية برية كبرى رغم الأزمات
o استعداد الجيش لاحتلال مدينة غزة رغم أزماته البشرية واللوجستية، مع محاولة تنفيذ ذلك تدريجياً. o خفض كبير للقوات داخل القطاع حالياً (5 ألوية فقط) للتركيز على التحضير للعملية المقبلة، ما قد يشكل
فجوة أمنية مؤقتة.
4
خلاصة الاتجاهات:
يقف جيش الاحتلال في آب 2025 عند مفترق طرق خطير: o داخلياً :يعاني من استنزاف بشري ونفسي ولوجستي غير مسبوق، وتصدعات قيادية قد تقوض فاعليته
كقوة قتالية متماسكة. o ميدانياً :يراهن على إعادة الهيكلة والتسليح والتحشيد لخوض معركة كبرى في غزة، لكنها محفوفة
بالمخاطر في ظل الإرهاق القائم.
o سياسياً ومجتمعياً :فقدان الثقة وتنامي الاحتجاجات يضعان المؤسسة العسكرية تحت ضغط داخلي قد
يفرض تغييرات استراتيجية قسرية في مسار الحرب.
التقييم العام للوضع العسكري الإسرائيلي
التقييم العام
أزمة تهدد الجاهزية القتالية
ضعف بنيوي مستمر
تراجع القدرات النوعية
معالجات مستمرة
تهديد لوحدة القرار العسكري
اتجاه تصعيدي قد يهدد الجبهة الداخلية
مغامرة عالية المخاطر
أبرز التطورات
17حالة انتحار خلال 8 أشهر، 80 ألف جندي يتلقون علاج نفسي، احتجاجات عائلات الجنود. نقص 10 آلاف جندي، عزوف الحريديم عن الخدمة، رفض الاحتياط الالتحاق.
تهالك المعدات، لجوء لتبرعات، إعادة تشغيل دبابات قديمة.
صفقات تسليح جديدة، اعتماد على دعم خارجي (إمدادات إماراتية).
انقسامات داخل القيادة، اتهامات بتسييس الجيش، دعوات قادة سابقين لوقف الحرب.
مظاهرات جنود الاحتياط وعائلاتهم، تصاعد خطاب المعارضة المدنية.
تجهيز لاحتلال مدينة غزة رغم الأزمات، تقليص القوات مؤقتاً في القطاع.
المؤشر الرئيسي
انهيار المعنويات والضغط النفسي تآكل القوى البشرية الاستنزاف المادي واللوجستي محاولات إعادة التسلح التصدع القيادي والانقسام الاحتجاجات الداخلية التحضير لعملية برية كبرى
5
تحديث وضعية الجيش
من 1 آب الى 20 آب
| هآرتس: تعب، انتحار، تمرد صامت/ الجيش يعاني من انهيار في الانضباط،
إرهاق، وانتحارات. جنود الاحتياط والجيش النظامي يطالبون بوقف الحرب، وبعض الأمهات تظاهرن أمام منزل رئيس الأركان. زامير لا يريد الاستقالة حتى لا يفرح المتطرفون، لكنه يستطيع تقليص عدد القوات
▪ الانتحار (العدد & التعليقات):
آب
|: “تحقيقات الجيش الإسرائيلي حول حالات الانتحار في صفوف الجنود
تشير إلى أنها مرتبطة بالقتال ومشاهد صادمة تعرضوا لها خلال المعارك وفقدان رفاقهم وعدم قدرتهم على تحمل الأحداث منذ بداية 2025 انتحر 16 جندياً. في الجيش الإسرائيلي خشية من تفاقم ظاهرة انتحار
|: في الأشهر الأولى للحرب، اع ُتبرت هذه الخطوة في الجيش
أم ًرا بديه ًيا بسبب الحاجة إلى عدد كبير من الجنود، ولكن في الأشهر الأخيرة برزت انتقادات شديدة حول العبء الكبير الواقع على كاهلهم، خاصة في ظل موجة انتحار الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، بل
2025
– عاموس هرئيل | وفرض نقاشات على الكابينت بشأن تبعات العمليات.
1
2025
آب
|
3
– هيئة البث الإسرائيلية
الجنود”. – كارميلا منشيه-قناة “كان”
|”معظم حالات انتحار جنود الجيش الإسرائيلي مؤخ ًرا تعود إلى ظروفقتاليةومواجهةصعوباتناجمةعنالمكوثالطويلفيمناطقالقتال.هذاوفًقالتحقيقاتالجيش الإسرائيلي،وفًقاللنتائج،نتجتحالاتالانتحارعنمشاهدقاسيةتعرضلهاالجنود،وفقدانالأصدقاء، وعدم قدرتهم على مواجهة الأحداث. حقق الجيش الإسرائيلي في كل حالة انتحار، وشملت هذه التحقيقات فحص الرسائل التي تركها الجنود ومحادثاتهم مع محيطهم المباشر. صرح مسؤول عسكري كبير لصحيفة “ريشيت ب “: “معظم حالات انتحار الجنود كانت نتيجة ظروف معقدة أعقبت الحرب. للحرب عواقب”.
2025
آب
|
3
|
وقدم جنود التما ًسا في هذا الموضوع إلى المحكمة العليا”. – قناة الكنيست: رئيس قسم القوى البشرية بالجيش أمير فادماني
|: “هناك ارتفاع في حجم
حوادث الانتحار في الجيش الإسرائيلي.” وأشار إلى أنه منذ مطلع عام 2025 تم تسجيل 16 حالة انتحار،
2025
آب
5
|: “بعد رفض الجيش الإسرائيلي تقديم البيانات بشفافية للجمهور،
طُلب من رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي، العميد أمير فيداماني، عرض البيانات على اللجنة الفرعية للموارد البشرية في الكنيست: في عام ٢٠٢٥ (حتى الآن، خلال ٧ أشهر فقط) – ١٦ حالة انتحار، في
2025
آب
|
– صفحة دورن كادوش العبرية عام ٢٠٢٤ – ٢١ حالة انتحار، في عام ٢٠٢٣ – ١٧ حالة انتحار، في عام ٢٠٢٢ – ١٤ حالة انتحار”.
5
– صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية
مقارنة بـ 21 حالة خلال عام 2024 بأكمله.
2025
|
آب
5
|: “80 ألف جندي إسرائيلي يتلقون العلاج حالياً من بينهم
26 ألفاً يعانون من اضطرابات نفسية حادة نتيجة الصدمات والمعارك الوزارة تصف الوضع بـ”تح ٍد وطني
6
2025
آب
|
6
– قسم إعادة التأهيل بوزارة الجيش
كبير” في ظل تصاعد حالات الانتحار بين الجنود منذ مطلع عام 2025 تم تسجيل 16 حالة انتحار، وفق رئيس قسم القوى البشرية بالجيش أمير فادماني”.
|: العثور على جندي “إسرائيلي” في الاحتياط منتح ًرا في غابة بسويسرا”.
|: “انتحار ضابط من وحدة الدوريات الجوالة التابعة لفرقة الاحتياط 99
والتي تحارب حاليا في قطاع غزة، وقد انتحر الضابط خلال فترة خدمته الرسمية بالاحتياط”.
|: عدم تجند الحريديم في ظل نقص عدد الجنود يدفع الجيش للبحث

2025

8

18
|: أزمة الجيش بعد سنتين من الحرب:
فقدان الثقة: الجنود والضباط لا يثقون بالقيادة العليا؛ نسبة عالية من الاحتياط لا يستجيبون للتجنيد، وكثير من الجنود النظاميين ينسحبون من المعارك بدعوى أزمات نفسية/ أزمة الصيانة واللوجستيات: خصخصة الصيانة والإمداد لشركات مدنية غير قادرة على أداء مهامها في حرب متعددة الساحات، ما يعني شلل القوات عند عبور الحدود أو في حال تعطل الدبابات والآليات/ نقص الكوادر المهنية: تفكيك وحدات الصيانة وتسريح الضباط المحترفين خلق فجوات كبيرة في إصلاح المعدات المدرعة والأسلحة/ نزيف القوة البشرية: آلاف القتلى والمصابين، وصعوبة في تجنيد بدائل، أفضل الكفاءات يغادرون الجيش، والشباب

2025

8

22
|
2025
آب
2025
2025
آب
|
– إعلام العدو
14
| 14
– لقناة 13 العبرية
14
|: انتحار جندي “إسرائيلي” من مدينة طبريا لترتفع حالات الانتحار بين الجنود
منذ بداية العام إلى 2025.17-08-22
▪ النقص البشري:
التي يُتوقع أن تكون رأس الحربة في هذه الخطوة. هناك داف ٌع واض ٌح على الأرض لمواصلة المساهمة، ولكن هناك أي ًضا غض ٌب وارتبا ٌك وشعو ٌر بالإرهاق الشديد. وتتمثل الانتقادات في نقص القوى البشرية الكافية، وعدم توزيع العبء بشك ٍل عادل في الدفاع عن البلاد، وخط ٌط عسكري ٌة “منفصل ٌة عن الواقع”، وف ًقا لبعض قادة القوات.

  • إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وسائل مختلفة
    |: تقديرات للجيش الإسرائيلي قبل توسيع العملية بغزة بوجود نقص في عدد
    الجنود مقارنة بالأعداد المطلوبة ويقدر نحو 10 آلاف جندي.
    2025
    آب
    |
    – قناة كان العبرية
  • القناة 12 العبرية نتنياهو حول نيته إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة بأكمله، صدم ًة لدى قوات الاحتياط،

|: “أثارت التصريحات الأخيرة لكبار المسؤولين في دائرة رئيس الوزراء بنيامين

8

6
|
2025
- |

8

12
|

  • القناة 12 العبرية
  • الجنرال احتياط في جيش الاحتلال يتسحاق بريك
    |: نقص الجنود وقلة تجنيد الحريديم يدفعان
    لاستنفاد كل السبل لسد الحاجة. الجيش وجه نداء للجاليات اليهودية في الخارج بسبب النقص الحاد في

2025

8

20
|
يعزفون عن الخدمة الدائمة. – أي بي سي عن مسؤول بالجيش الإسرائيلي
الجنود. الجيش سيتجه إلى أكبر الجاليات اليهودية في الشتات لتشجيع التجنيد.
▪ التسلّح:

  • القناة 12العبرية تتبناها وزارة الدفاع لتوسيع قاعدة الإنتاج الدفاعي الإسرائيلي في إطار دروس الحرب”.
    |: اشترت وزارة الدفاع أنظمة أسلحة متطورة من شركة إلبيت بقيمة تقارب
    900 مليون شيكل. وصرحت وزارة الدفاع في بيان: “تُشكل هذه الصفقات ركيزة أساسية في السياسة التي

2025

8

11
|
|: بدأت شركة لوكهيد مارتن-سيكورسكي التجميع النهائي
لطائرات CH-53K “وايلد” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. ستحل الطائرات الاثنتا عشرة التي تم شراؤها
7

2025

8

14
|

  • صفحة أمير بوحبوط العبرية
    بموجب صفقة مع وزارة الدفاع محل طائرات “يسعور” القديمة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وستتضمن مجموعة من الأنظمة الإسرائيلية”.
  • صفحة يانون يتاح العبرية سلاح يتطلب حمله من 2-3 أشخاص، ومن المتوقع أن يُقدم أدا ًء ُمشاب ًها.
    |: “تختبر وحدات خاصة عاملة في غزة حال ًيا أداء الرشاش الثقيل
    الجديد الذي سيدخل الخدمة في الجيش الإسرائيلي. MG338، أو كما يُسمى في إسرائيل “رشاش أوريم”. هل تذكرون الرشاش الثقيل على الدبابة؟ السلاح الذي يتطلب حوالي ستة أشخاص لحمله وذخيرته. هذا
    |: “هبطت طائرة شحن تابعة للإمارات العربية المتحدة في
    مطار رامون بإسرائيل قبل أن تعود إلى أبو ظبي، وهي على ما يبدو أول رحلة من نوعها. وللطائرة تاريخ
    2025

2025

8

15
|

– صفحة زيف روبنشتاين العبرية في نقل الأسلحة، مما أثار تكهنات حول إمدادات أسلحة إلى إسرائيل”.

2025
8

▪ أزمة المعدات: الكاتب: أفي أشكنازي المصدر: صحيفة معاريف

21
|

|: قرر المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي توسيع نطاق

8

13
|
القتال في غزة، خلافا لموقف رئيس الأركان الجنرال إيال زمير ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي. من بين تحفظات قادة المؤسسة الأمنية على هذه الخطوة:

  • استنزاف الجيش الإسرائيلي، سوا ًء في صفوف الجنود أو في المعدات العسكرية. – فبعد قتال عنيف ومتواصل لمدة عامين، تآكلت جميع معدات الجيش الإسرائيلي القتالية. – الدبابات خارج الخدمة بسبب تعطل محركاتها بعد تجاوز ساعات التشغيل، والعديد من وحدات الدبابات
    وناقلات الجنود المدرعة والطائرات تجاوزت منذ فترة طويلة وقت التشغيل المحدد. – لم يقتصر الأمر على تهالك المعدات الثقيلة، بل تآكلت معدات الجنود الشخصية أي ًضا، بد ًءا من أسلحة الأقسام كالرشاشات وقاذفات الصواريخ وأجهزة الرؤية الليلية، وصو ًلا إلى السترات الواقية من الرصاص
    والخوذات. – يعجز الجيش الإسرائيلي، من خلال قواته البرية وقوات المشاة، عن مواكبة وتيرة تجديد المعدات. – يحاول جنود الوحدات القتالية المختلفة جمع التبرعات وفتح حسابات تمويل جماعي لشراء معدات
    عسكرية أساسية. – تُنشريومًياعلىمواقعالتواصلالاجتماعيإعلاناتمنوحداتتطلبالمساعدةفيشراءمعداتعسكرية
    متهالكة .كما يضطر الآباء إلى التدخل، حيث “اضطر بعض الآباء إلى شراء خوذة خاصة بهم، ووصل سعرها إلى ألف شيكل “وآخرون اضطروا لشراء سترة بحالة جيدة من جندي احتياط.
  • يقول الجنود وأولياء أمورهم” :المعدات التي تبدو صالحة للاستخدام تكون في أغلب الأحيان غير صالحة للاستخدام بسبب البلى والتلف الشديد”، مشيرين إلى أن “الجيش لا يستبدل معدات القتال الشخصية مثل السترات والخوذات”، مما يوضح حجم الاستنزاف في الكادر البشري والمعدات على حد سواء.
    |: أزمة الاحتياط: تعب، ارتباك، وانقسام.
    القرار الجديد استلزم إصدار أوامر طوارئ (تسفات 8) لتجنيد عشرات آلاف جنود الاحتياط. بعضهم تلقى أوامر التجنيد بالفعل، بينهم ضباط ع ّبروا عن حالة إرهاق بدني ونفسي نتيجة الخدمة المتكررة، وانتقدوا غياب الوضوح السياسي والانقسامات بين القيادات العسكرية والسياسية. مقاتلون آخرون تحدثوا عن نقص في المعدات العسكرية، منها الدبابات الجاهزة، وعن ارتباك استراتيجي شبيه بما حدث في عملية “جدعون
    أ” حيث لم يكن واض ًحا الهدف النهائي.

2025

8

21
|

  • يديعوت أحرونوت/ يوآف زيتون، شارون كيدون
    8
    |: على خلفية الضغط على سلاح المدرعات في قوات الاحتياط،
    قرار استثنائي في الجيش الإسرائيلي – لواء مدرع احتياط س ُينقل للعمل على دبابات من الطراز القديم (ميركافا 3) بعد أن كان يقاتل بدبابات من الطراز الأحدث (ميركافا 4). ينوي الجيش الإسرائيلي تحويل لواء المدرعات الاحتياطي الرابع (لواء “كرياتـي”) إلى دبابات ميركافا من الطراز الأقدم (مارك 3) بدلاً من دبابات ميركافا مارك 4، التي كان اللواء يستخدمها في السنوات الأخيرة. الخطوة غير اعتيادية، وتهدف إلى تمكين اللواء من تنفيذ عدد أكبر من أيام الخدمة الاحتياطية مما كان عليه حتى الآن، ذلك أن دبابات ميركافا مارك 4 الخاصة باللواء تُستخدم بشكل يومي لتدريب المقاتلين في قاعدة شيزافون، وكل مرة يُستدعى فيها اللواء لجولة قتال في إحدى الجبهات، يؤدي ذلك إلى تعطيل برامج تدريب سلاح المدرعات في الجيش الإسرائيلي. اتُّخذ القرار في الجيش – أن يحصل لواء “كرياتـي” على الدبابات الأقدم، ميركافا مارك 3، وأن يُطلب من جنود الاحتياط في اللواء الخضوع لتحويل وتدريب على هذه الدبابات، كونها متوفرة “بجاهزية” لدى الجيش، من دون أن يؤثر ذلك على دورات التدريب في شيزافون. بهذه الطريقة يمكن استدعاء اللواء
    للاحتياط بشكل أكبر مما كان في السابق، والتخفيف من الضغط عن باقي ألوية الدبابات في الاحتياط.

2025

8

2025

8

14
|

– يديعوت أحرونوت عن مصادر الواسعة لاحتلال مدينة غزة.

21
|

  • مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي
    التحشيد:
    |: سيتم إرسال 80 إلى 100 ألف أمر استدعاء لصالح العملية
    |: “تلقت ألوية نظامية تعليمات بالاستعداد لاحتمال إجراء مناورة
    جديدة في قطاع غزة، بعد نحو عام من إتمام الجيش الاسرائيلي المناورة الكبرى السابقة في شمال قطاع غزة، والتي افتتحت بها الحملة البرية قبل نحو 20 شهراً. في هذه المرحلة، من المتوقع أن تواصل هذه الألوية، على الأقل خلال الأيام القليلة القادمة، روتين عملها المخطط له، ولن تشارك في سلسلة من التدريبات والتمارين التي تسبق المناورة البرية. مع ذلك، قد يشهد الجنود تغييرات في جداولهم الأسبوعية، كجزء من تقدم الاستعدادات للعملية. على أي حال، يبدو أن العملية البرية الشاملة لن تبدأ قبل الشهر المقبل، وستعتمد على محاولات إسرائيل إجلاء نحو مليون غ ّزي من مدينة غزة وضواحيها الجنوبية، رغم الصعوبات المتوقعة في ذلك والاعتماد على الأمم المتحدة كجهة متعاونة في العملية الإنسانية واسعة النطاق. بالإضافة إلى الألوية النظامية، تلقت ألوية الاحتياط أي ًضا، ولأول مرة خلال الـ 48 ساعة الماضية، أوامر بالاستعداد للتفعيل في سبتمبر بموجب الأمر رقم 8.في هذه الأثناء، لا تنوي قيادة الجيش الإسرائيلي المساس بالعطلة الصيفية لأبناء جنود الاحتياط ، ولكن ليس من المستبعد أن تشوش حياة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، وخاص ًة عائلاتهم، مرة أخرى خلال عطلة تشري، التي ستبدأ في رأس السنة العبرية بعد حوالي شهر.وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيبذل جهوداً كبيرة لمنح القوات الراحة والهدن حتى في حال تنفيذ المناورة، وتنفيذ العملية بشكل تدريجي وبطيء، مع الأخذ في الاعتبار القوات النظامية أيضاً، بعد الأعباء الثقيلة التي شملت المكوث المتواصل لأكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر دون انقطاع في مناطق القتال في غزة
    في بداية الحرب، الأمر الذي أثار حينها انتقادات شديدة من قبل أهالي الجنود.
    |: “بدأ الجيش الإسرائيلي، إرسال أوامر استدعاء إلى 60 ألف عسكري من
    قوات الاحتياط، عقب مصادقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء لوقف إطلاق النار. الجيش قرر استدعاء 60 ألفا من قوات الاحتياط، وبدأ بالفعل إرسال أوامر التجنيد المعروفة باسم “الأمر 8″، تمهيداً للشروع في تنفيذ الخطة. وفي بيان رسمي، قال الجيش الإسرائيلي: “في إطار الاستعداد للمرحلة التالية من العملية، تم صباح اليوم إصدار نحو 60 ألف أمر استدعاء لجنود

2025

8

15
|
– صحيفة يديعوت أحرونوت
9

2025

8

19
|
– هيئة البث العبرية
الاحتياط، إضافة إلى تمديد أوامر خدمة 20 ألفا من الجنود الذين جندوا مسبقا. القرار بشأن الاحتياط اتخذ بعد نقاشات معمقة حول حجم القوات المطلوبة لمواصلة القتال(بغزة)، وصودق عليه من قبل وزير الدفاع بعدأن ُعرضتأمامهكافةالأبعاد”.
الانتشار:
· شمال القطاع (ضمن عملية بدأت في الساعات الأخيرة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة) · خان يونس (للسيطرة على المناطق التي احتلت وتأمين محاور موراج و”مغين عوز”) · رفح (للسيطرة على المناطق التي احتلت).
هذا الحجم يمثل نحو ثلث القوات التي شاركت في عملية “عربات غدعون”، ومهمتها الأساسية الآن هي الدفاع والسيطرة على المناطق المحتلة، إلى جانب استمرار الغارات الجوية.
▪ تصريحات: – رؤساء الأركان والمفوضون ورؤساء الشاباك والموساد والاستخبارات العسكرية في نداء مشترك لوقف الحرب
أوقفوا الحرب.. الغالبية العظمى من كبار القادة العسكريين، رؤساء المنظومة، رؤساء الموساد،
كبار القادة، هنا. كل الأشخاص هنا كانوا في الكابينيت، في المطبخ، في جميع عمليات اتخاذ القرارات الأكثر حساسية. أكثر من ألف سنة من الخبرة الأمنية، السياسية، تعطي لنا الواجب للقيام وقول ما يجب علينا قوله. نحن في فجر الهزيمة. هذه الحرب بدأت كحرب عادلة، كانت حرب دفاع، ولكن عندما حققنا جميع الأهداف العسكرية، عندما حققنا انتصارا عسكريا لامعا ضد جميع أعدائنا، توقفت هذه الحرب عن كونها حربا عادلة، وهي تقود دولة إسرائيل إلى فقدان أمنها وهويتها. نحن الآن في السنة وأكثر من ذلك، تجاوزنا النقطة التي كان بإمكاننا فيها إنهاء الأمور بتحقيق كا ٍف. نحن الآن في الأساس نخسر أكثر مما نحقق. نحن نفقد هذه الإنجازات. لا أعرف جيشا انتصر في حرب عصابات، نحن الآن في حالة ثابتة في قطاع غزة، الجيش الذي لا يتحرك هو الجيش الذي يتعرض للخطر. لم يفكروا في مدى قوة الجيش، الحرب بدون هدف سياسي
حقيقي تؤدي إلى هزيمة. عملية “عربات غدعون” لم تحقق أي شيء تقريبا. دفعنا ثمنا غاليا من حيث الضحايا، القتلى، أكثر من اللازم، إنجازاتنا هناك محدودة جدا، الأضرار الدولية ثقيلة، ولم نحرز أي تقدم حتى الآن في قضية المختطفين. ما يراه العالم اليوم هو خلق خرافة، نحن نختبئ وراء كذبة أنشأناها، هذه الكذبة تم بيعها للجمهور الإسرائيلي وللأسف الشديد، العالم قد فهم منذ وقت طويل أن هذه ليست صورة حقيقية. هل يوافق الجيش على ما يحدث هناك؟ يجب أن ننتقل ونضع الأمور على الطاولة، يجب على رؤساء المنظمات أن يعرفوا كيفية الوقوف بشجاعة أمام رئيس الحكومة وأمام الكابينيت ويقولون الأمور بأكبر قدر من الصدق عن هذه الحرب، وعن عدم جدواها، من واجبهم أن يقولوا ما يمكنهم فعله وما لا يمكن فعله حتى إذا أراد شخص ما ذلك بشدة. حان الوقت لإنهاء هذه الحرب. انهوا الحرب. يمكن إنهاء هذه الحرب منذ الأمس. الانسحاب إلى الحدود وإيقاف الحرب. أوقفوا الحرب فورا. إعادة المختطفين إلى منازلهم وكل ذلك في خطوة واحدة. إعادة جميع المختطفين في خطوة واحدة . يجب أن تنتهي هذه الحرب يجب أن نعيد أبنائنا إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن.
|:” طُلب من الجيش الإسرائيلي تغيير مفهوم الأمن الشامل لكبار ضباطه.ستتوسعوحدةأمنهيئةالأركانالعامةقريًبالتصبحلواءأمنهيئةالأركانالعامة،والذيسيعمل

  • صحيفة “معاريف” العبرية على غرار وحدة الأمن الشخصي التابعة لجهاز الأمن العام (الشاباك) – الوحدة 730″.
    | في الأيام الأخيرة، خفض الجيش بشكل كبير حجم قواته في قطاع غزة، بحيث
    لم يتب ّق داخل القطاع سوى 5 ألوية فقط. حاليا، تتمركز الألوية الخمسة في:

2025

8

15
|

2025

8

13
|

  • إذاعة الجيش
    10
    :
    |

2025

8

3
|
| “أولئك الذين طالبوا بـ”نصر كامل”، ووعدوا بالقضاء على
“حماس” وإعادة الأسرى، يواجهون وضعاً تواصل فيه “حماس” السيطرة على غزة من دون بديل، ولا يزال
الأسرى في الأسر، وشرعية إسرائيل الدولية وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الانحدار. الوعد بـ”النصر الكامل” لم يكن واقعياً منذ اللحظة الأولى. لم يتحقق النصر الكامل، الذي يجعل العدو يستسلم من دون شروط، في أ ّي حرب حديثة منذ سنة 1945″.

  • قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق|12-8-2025|: “كان يمكن إنهاء هذه الحرب في غزة وإعادة الرهائن منذ سنة توسيع الحرب في غزة سيؤدي لمقتل ا-لمزيد من الجنود وعرقلة تحرير الرهائن من يصدق من قادة الجيش أن حماس مازالت تشكل تهديدا فعليا”.
  • رئيس حزب الديمقراطيين في إسرائيل |14-8-2025|: “علينا الخروج للشوارع وشل حركة الدولة واستخدام القوة المدنية بشكل أوسع”.
    ▪ الخلافات داخل الجيش:
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين :وزير الأمن يحاول تسييس الجيش وتعيين الضباط.
    ▪ الاحتجاجات
    2025

|

8

4

  • اللواء احتياط عاموس يادلين
  • قناة كان العبرية باهظة في الجسد والروح.. إنه يرهقنا ويرهق عائلاتنا، ويعزلنا في العالم”.
    عشرات الجنود الاحتياط ضد احتلال غزة: “استمرار الحرب يكلفنا أثمانًا
    |: “تجري مناقشات في هيئة الأركان العامة للموافقة على خطط
    احتلال مدينة غزة، بمشاركة جميع اللواءات المعنيين. ستستمر هذه المناقشات ست ساعات. بعض اللواءات في مقر القيادة، وبعضهم في الجنوب. ما يمكن قوله الآن: س ُتعاد الألوية النظامية إلى غزة بأولوية على الاحتياط. إن الأرقام التي تم تداولها، مثل تعبئة ٢٥٠ ألف جندي احتياطي، هي كذبة محض. الخطة معقدة بما فيه الكفاية، ولا داعي للذعر. حال ًيا، يخدم 74 ألف جندي احتياطي في الجيش الإسرائيلي، مع تقدير تقريبي بأنهم سيضيفون بضع عشرات الآلاف على الأكثر .المهمة الأولى هي إخلاء مدينة غزة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة، وإيجاد بدائل بعد تدمير ما يقرب من ٧٥٪ من القطاع، وستبذل حماس قصارى جهدها لمنعهم من المغادرة إلى الجنوب. استعادت حماس قدراتها في المدينة بينما لم يكن الجيش الإسرائيلي يعمل هناك .يجري وضع خطة لمناورة تحت الأرض دون تعريض المختطفين للخطر. احتمال إخراج المختطفين أحيا ًء في عملية عسكرية ضئيل، وجميع التصريحات حول هذا الموضوع تُعطي
    :
    2025

|

▪ العملية البرية في غزة: – صفحة يوسي يهوشع العبرية
2025

8

12
|
-

8

17
|
| “إن الجيش بدأ إجراء اتصالات تحذيرية مع جهات

2025

5

22
|
انطبا ًعا خاط ًئا. – قالت ناطقة باسم جيش العدو يوم
طبية ومنظمات دولية في شمال قطاع غزة، استعداداً لإخلاء سكان مدينة غزة إلى الجنوب، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل على وشك إتمام ما سماه “حرب الجبهات السبع” مع إيران ومن وصفهم بأنهم حلفائها”.
11

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى