أخبار محلية

أورتاغوس تحمل لبيروت اليوم ،، لائحة إستسلام من تل أبيب :

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه …………..*أورتاغوس تحمل لبيروت اليوم ،، لائحة إستسلام من تل أبيب : إما أجوبة واضحة لنزع سلاح المقاومة ومفاوضات سياسية وإما الويل والثبور وعظائم الأمور* …………..*كل التوقعات تؤكد توجه ترامب ونتانياهو نحو مسار عدواني واسع على لبنان* ……………لا معطيات ولا مؤشرات بحصول أي تغييرات إيجابية في الموقف الأميركي ،،يشي بحصول تطورات إيجابية على المستوى الإقليمي ،،وإستطرادا عدم تبني ترامب وإدارته كل شروط المحتل الأسرائيلي في كل ساحات الصراع والحروب الإ قليمية التي يخوضها حلف ترامب _ نتانياهو بمواجهة كل النظام الرسمي العربي ،،وفي المقدمة مع قوى المقاومة لتصفية القضية الفلسطينية وإقامة مايسمى ” إسرائيل الكبرى ” ،، وبما يتيح لحلف القتل والنازية تفتيت المنطقة العربية وسرقة ثروات شعوبها ودولها .وما يحصل من حروب عدوانية أميركية _ إسرائيليةعلى عدة جبهات ،، منذ وقف النار في لبنان وعودة حكومة المجرمين في تل أبيب بحرب التدمير والتهجير في قطاع غزة ،،والضفة الغربية ،،سوريا واليمن وتهديد إيران والعراق ومصر والأردن ،،كل ذلك ،،تنفيذا لمخطط التغيير الجيو ـ سياسي الذي يعمل له هذا الحلف المجرم ،،ونظام أردوغان ،،يحاول هو أيضا ،،ان يكون شريكا في كعكعة تقسيم الدول العربية عبر ما فعله من إسقاط الدولة السورية ،،متوهما أن الأميركي وإلإسرائيلي سيسمحان له بأن يكون شريكا في إقتسام الدول العربية ،،ولو أن ما تفعله حكومة نتانياهو بدعم أميركي ،،تريد منه إخضاع النظام العثماني ،،وبأن يكون مجرد تابع وفق ما يخدم إقامة ” إيرائيل الكبرى ” وجعل كل سوريا منطقة أمنية للإحتلال .ومما سبق ،تندرج الحرب الصهيونية _ الأميركية على لبنان ،، وتصعيدها بعد وصول ترامب للبيت الأبيض ،، فمخطط هذا الثنائي المتوحش يتجاوز في عدوانه وشروطه وغاياته ،،بإتجاه لبنان ،،كل ما واجهه اللبنانين منذ إنشاء كيان ألإغتصاب ،، وبات هذا المخطط يهدد بقاء لبنان كدولة ،،ليس فقط بحدوده التي رسمت بعد إتفاقية سايكس _ بيكو ،،بل تهدد بتهجير فئات واسعه من اللبنانين ،،ليس فقط الطائفه الشيعية ،،بل المسيحين وكل الأقليات الأخرى ،ومعهم كل المعتدلين من أبناء الطائفة السنية ..بإستنثاء من يرتضي لنفسه بأن يكون عبدا وخادما عند الأميركي وألإسرائيلي وحواشيهم من عباد الهيكل .ولذلك ،،تؤكد كل ماصدر ويصدر عن تل أبيب وواشنطن ،،وكل ما يتم تسريبه من ضغوط وإبتزاز على لبنان ،، فمبعوثة ترامب مورغان أورتاغوس التي ستصل لبيروت اليوم ،ستحمل معها رزمة شروط مستحيلة للمسؤولين اللبنانين ،،وتندرج هذه الرزمة بطلب دفع السلطة الجديدة في لبنان للقبول بهذه الرزمة ،،ضمن ،، شقين رئيسين : الأول ،،الإقرار بموافقة العهد ومعه حكومة نواف سلام ،،على رفع تمثيل لبنان في اللجنة الخماسية ،،بحيث يرأس وفد لبنان ،،شخصية دبلوماسية أساسية ،وإما شخصية سياسية تمثل الدولة ،،والشق الآخر ،أن تقدم السلطة ” خارطة طريق ” لما تراه السلطة لنزع سلاح المقاومة والفترة المسموحة لذلك ،،إلى جانب تهديد واشنطن،،بعدم ضمانها بأن لا تقدم حكومة نتانياهو على توسيع العدوان اليومي ،،إلى عمليات عسكرية وأمنية تستهدف كل بيئة المقاومة بما في ذلك الضاحية الجنوبية وربما أبعد من الضاحية ،،وايضا إعادة تكرار الموقف الأميركي بمنع إعمار ما هدمه العدوان الصهيوني ،،قبل إلتزام السلطة اللبنانية برفع مستوى تمثيل الوفد اللبناني وسحب سلاح المقاومة . ماذا يعني ،،كل هذا التوحش والعدوان ،،بالتوازي مع كل هذه الشروط للبيت الأبيض و تل أبيب !..مع طبيعة الرد المنتظر من كبار المسؤولين في بيروت ،بعد أن كانت المعطيات تحدثت عن توافق كل من الرؤساء عون وبري وسلام على جواب واحد ،،ردا على ما ستطرحه اورغان ومضمون هذا الموقف ” إن الأولوية هي لتنفيذ إتفاق وقف النل، ووقف الإعتداءات ألإسرائيلية أما تثبيت الحدود وحل النقاط العالقة فيتم التفاوض حولهما ضمن لجنة تقنية _عسكرية على غرار ما حصل في الترسيم البحري ” ،،ولذلك فكل ما يتحدث عنه حلف ترامب _ نتانياهو ،، يشي بإن لبنان مقبل على تصعيد العدوان على الجنوب والبقاع والضاحية وربما توسيع العدوان في جنوب الليطاني وإستهداف مناطق جديدة ،،كما حصل صباح اليوم ،،الجمعة مع إستهداف مدينة صيدا تحت ذرائع كاذبة للمحتل وداعمه الأميركي . وإنطلاقا من كل هذا المخطط العدواني لحلف واشنطن ” تل أبيب ،فالواضح إن البلاد أمام مخاطر غير مسبوقة ،، في سياقات التوحش لحلف القتل وإلإرهاب ،،بما في ذلك العمليات الأمنية ،،لمحاولة إستهداف قادة المقاومة ،،بالتوازي مع زيادة الضغط العسكري على لبنان ،،وبيئة المقاومة ،،بل إن هناك تقارير إستخبارية لا تستبعد لجؤ المجرم نتانياهو وبتغطية من ترامب ،، لمغامرة عسكرية سيحاول من خلالها ،، إحتلال مناطق جديدة في جنوب لبنان ،،وتكرار سيناريو قطاع غزة ،،وكل ذلك بالتوازي مع معطيات مماثلة ،،تشير إلى أن العدو الإسرائيلي سيواصل إحتلاله لمزيد من المناطق في جنوب سوريا ،،في إتجاه الحدود العراقية من جهة ،وفي إتجاه الوصول إلى طريق المصنع من الجانب السوري ،،وإلتفافا نحو مناطق القصير و راشيا والبقاع الغربي لمحاصرة المقاومة وعبرها الدولة اللبنانية والسلطة السياسية الجديدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى