اتحاد بلديات بعلبك والجامعة اللبنانية يحييان ذكرى استشهاد سيد المقاومة في مهرجان خطابي وشعري


اتحاد بلديات بعلبك والجامعة اللبنانية يحييان ذكرى استشهاد سيد المقاومة في مهرجان خطابي وشعري
وفاءً لنهج الشهادة والمقاومة، وتأكيداً على أن الكلمة موقف، نظم اتحاد بلديات بعلبك والجامعة اللبنانية مهرجاناً خطابياً وشعرياً حاشداً في ذكرى استشهاد أمين عام حزب الله الأسبق السيد حسن نصر الله ورفيقه الشهيد، وذلك برعاية وحضور عضو تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور إيهاب حمادة، في مركز اتحاد بلديات بعلبك.
حضر المهرجان رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، مفتي بعلبك الشيخ عبدو قطايا، راعي أبرشية دير سيدة المعونات المارونية الأب شربل طراد، مديرة كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتورة باسمة شقير، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، مدير مكتب تكتل بعلبك الهرمل النيابي علي مصطفى، نائب رئيس بلدية دورس فريد الطفيلي، رئيس رابطة مختاري بعلبك علي عثمان، عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي فادي ياغي، رئيس المجلس الثقافي حاتم شريف، ممثل تيار الفكر الشعبي فواز فرحات، السفير مدحت زعيتر، وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والاختيارية.
قدمت المهرجان الإعلامية بتول سليمان.
كلمة راعي الاحتفال النائب إيهاب حمادة
طالب النائب حمادة الحكومة بأن تولي اهتمامها للجائعين والفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، متسائلاً: كيف لا يخرجون شاهرين سيوفهم على الظلمة؟
وأضاف: “هنا لا أتحدث عن إطار أو مطار، أتحدث عن كهرباء ندفع فاتورتها دون أن تبتسم لنا ولو لحظة، عن خبز تزداد كلفته كل يوم، عن طريق، عن جامعة لا تجد لها معلمين، يعمل الأستاذ الجامعي على محطة محروقات لكي يجد قوت أولاده. أتحدث وأتحدث ثم لا ينقضي الحديث. لذلك نحذر من يدعي أنه سلطة على لبنان، من يدعي أنه يحمل مصالح اللبنانيين ويدور بالمصالح من غرفة سوداء إلى أخرى حمراء ليبيعها لا ليحفظها. قد لا تحتاج مثل هذه السلطة إلى نهوض من مستوى سياسي، لعلها مقبلة على إسقاط وسقوط من جوع اقترفته لا من وطن باعته”.
كلمة مديرة كلية العلوم الدكتورة باسمة شقير
أكدت شقير أن فقد السيد حسن غير ملامح الأيام في أعيننا، وقالت: “انطفأ برحيلك دفء قلوبنا وترك فراغاً يستوطن الروح، فحبر وجودك كان يكتب أبجدية مصيرنا ويتلو قصيدة نصرنا. وكم من رؤى عينيك أشرقت لنا شمس وتلألأ لها نجم. ستبقى أمير ركبنا وقائد حلمنا، معك باقون عهداً وفخراً.. سنبقى معك وخلفك وعلى نهجك مقاومة ونصراً”.
كلمة رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد
وبعد قصيدة وجدانية جسدت أريج الشهادة والعطاء، أكد رعد أن الشهادة فكرة استراتيجية وكلمة علوية في ثقافة الحق والمقاومة، ولا عدل إلا بالحقيقة، ومهما اشتدت الصعاب فالغزاة في نهاية المطاف راحلون.
وقال: “سنبقى نحمل رسالة المقاومة والشهادة والعطاء، وسيبقى شعارنا الكلمة السواء، الكلمة المضرجة بالحب والوفاء، كلمة حروفها ثورة، شهادة، أدب وجمال وإبداع. فالثورة بنت الكلمة، تقوم بقيامتها وتأفل بأفولها، وتنتقل على كل النقاط والحروف حتى تنتهي بصدر الانتصار الأخير. من هنا كان يجب في هذا اللقاء أن نضيف شيئاً من أجل تحقيق النهوض الثقافي كرأسمال ثابت من أجل حياة الأفراد”.
القصائد الشعرية
وألقى الشاعر والأديب حبيب يونس قصيدة شعرية بعنوان “كلنا شهداء” ومقتطفات مستوحاة من إصبع السيد.
كما ألقى الشاعر يحيى الإمام قصيدة بعنوان “مات سيدنا”.
وألقى الشاعر والأديب علي الحاج حسن قصيدة ثورية رأى فيها أن حدودنا أصبحت عند مضيق هرمز وباب المندب.
وألقت الشاعرة فاطمة مشيك قصيدة تناولت فيها أهداف الرحيل والوجود.
وألقى الشاعر عباس مظلوم قصيدة بعنوان “الشهادة والمقاومة”.
واختتم المهرجان بقصيدة من وحي الشعر الشعبي حول الرحيل للشاعر عباس شرف، وبتقديم دروع تقديرية. خديجة البزال المستشارة الإعلامية لاتحاد بلديات بعلبك.