أخبار محلية

باختصار

ممبعد ما قيل وقال اقول لكم

حسين_مرتضى

«لأننا رضعنا الوفاء في مدرسة الأوفياء، ونشأنا في ظلال “أبو هادي” على قول الحق لا نخشى فيه لومة لائم؛ فإن شهادة الحق اليوم واجبة ومقدسة.
هذا العَلم، بما يمثله من رمزية للدولة السورية، ما خذلنا يوماً ولا شحّت سحابة عطائه علينا في ملمّة. إن كل ما يمتلكه شبابنا من عزمٍ وقوةٍ ومنعة، لسورية فيه شرف الشراكة والبذل؛ سورية التي بقيت وفيةً بأهلها، أصيلةً بناسها، وثابتةً على مبادئها. وليس من شيمنا، نحن الذين خبرنا قيم الكرامة، أن ننكر جميلاً أو ننكث عهداً، وما بدّلنا تبديلاً.
دعوا السياسة وسجالاتها العقيمة جانباً، ودعوا الاصطفافات المتقلبة لمن يبيعون ويشترون في سوق المواقف؛ إنني هنا أتحدث عن حقبة مجيدة من الزمن، خطّت تاريخاً مشتركاً عُمّد بالوفاء والمصير الواحد، سواء في ما يربطنا بها هنا في لبنان، أو في ما اتصل بالقضية الفلسطينية التي كانت وستبقى بوصلة الأحرار.»
( ملاحظة : اذا بقيت من الاحياء، وبعد نهاية هذه الحرب ان شاء ، ساتحدث بحلقات عن تلك الحقبة من الزمن ، لانها تاريخ ،والتاريخ يجب ان يُكتب بصدق وشفافية )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى