بين الأمس واليوم،حول مقاطعة الذكرى السنوية لسماحة السيّد

*- تغريدة اللوا النائب اللبناني جميل السيد، في 29-9-2026، على منصة X:*بين الأمس واليوم،حول مقاطعة الذكرى السنوية لسماحة السيّد…في التقاليد اللبنانية والعربية أن المشاركة بواجبات التعزية والمناسبات المرتبطة بها تتخطّى السياسية والعداوات والخصومات السياسية والشخصية، وربما تشكل فرصة لترطيب الأجواء حتى بين الأعداء،ذلك أنّه في حضرة الموت يتذكّر البشر مهما كانوا، دوَلاً أو أفراداً، أنّ مصيرهم جميعاً هو في تلك الحفرة…ولذلك،فالذين كانوا فيما مضى يتنافسون على أبواب حزب الله ويطلبون الرضى من وفيق صفا وغيره، ومنهم اليوم رؤساء وزعماء وسياسيون وغيرهم، ثم قاطعوا تلك الذكرى أو أوعزوا بمقاطعتها أمس،هؤلاء لا يعبّرون عن بطولة أو موقف، بقَدَر ما أنّهم يريدون أن يُثْبتوا لبعض الخارج أنهم إنقلبوا وتبرّؤوا من ماضيهم الذي كانوا فيه حتى الأمس القريب من الزاحفين لدى المقاومة أو المنتفعين منها…لذلك،* فالمشاركة في تلك المناسبة، من قبل أخصام المقاومة، لا تعني أنهم يؤيدونها بالضرورة،* والمقاطعة ممن كانوا في حضنها حتى الأمس القريب، ليست بطولة بقدر ما هي تجارة النفوس الضعيفة،* أمّا الذين حضروا المناسبة، وهُمْ بين هؤلاء وأولئك، فتلك أرخص بضاعة…………………طبعا ،،اول هؤلاء المتنكرين لتاريخهم ولأجل إرضاء الاميركي ويزيد بن فرحان وما بعد ،،بعد ذلك : جوزف عون ورئيس حكومة أبو عمر ،،،وجبران باسيل ،،وفيصل كرامي ،، وحتى وليد جنبلاط ، كلهم ركبوا في القطار الاميركي بوهم أن هذا المركب سيوصلهم إلى بر الامان ،،لكن من المؤكد أنهم إرتكبوا خطية كبرى ،،فالمركب الاميركي ومعه مركب المجرم نتاتياهو ، باتا اليوم ،،،يواجهان أعتى العواصف في تاريخه ، ولم يبقى أمامهما ،،سوى القليل للإرتطام بجبل من الحديد والنار …! _ الصحافي حسن سلامه .