أخبار محلية

حين سألت البئر أجاب الشعر.

حين سألت البئر أجاب الشعر
بعلبك تحتفي بتوقيع “ماذا قالت البئر؟” لعلي ضاهر جعفر

برعاية اتحاد بلديات بعلبك وبالتعاون مع دار كاف للطباعة والنشر و_الملتقى الثقافي الجامعي_ و_اللقاء الثقافي_،
احتضن مركز اتحاد بلديات بعلبك مساء السبت أمسية ثقافية لتوقيع ديوان “ماذا قالت البئر؟” للشاعر الدكتور علي ضاهر جعفر.

افتتحت الأمسية التي قدمتها الشاعرة سمار اللقيس بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني، في أجواء جمعت بين هيبة المكان وروح الكلمة.
وألقى الأستاذ حسين رعد رئيس اتحاد بلديات بعلبك كلمة راعي الاحتفال تحدث فيها عن دور الكلمة في صون الذاكرة وتعزيز الهوية، تلتها كلمة د. كميل حمادة باسم دار كاف، أكد فيها أن الشعر هو البئر الذي لا ينضب.

وتضمن البرنامج قراءات نقدية غاصت في أعماق الديوان.
فقد تحدث الشاعر عمر شبلي عن لغة علي جعفر الممتزجة بالرمز والاستعارة، ورأى أن الشاعر حوّل البئر من مكان للماء إلى مكان للسؤال.
أما البروفيسور د. علي زيتون الأب الروحي للشعراء والمثقفين ورئيس منتدى الملتقى الثقافي الجامعي، فأشار إلى أن الديوان يقدم رؤية فريدة تستند إلى ثقافة الشاعر وهمومه، وتستحضر رموزا من التاريخ والدين كزمن السيد المسيح والحاج قاسم سليماني والإمام الخامنئي والإمام الرضا عليه السلام، لترسم ملامح الوجع والأمل معا.
ورأت الأديبة د. فاتن المرّ أن علي جعفر يكتب شعرا يخرج من الجرح ليصبح ضوءا، ومن الصمت ليصبح قصيدة.

واختتمت الأمسية بقراءات شعرية للشاعر د. علي ضاهر جعفر من نصوص الديوان، حيث صدحت القاعة بأبيات تقول:
“ماذا قالت البئرُ للعطشى؟
قالت: في الأعماقِ ماءٌ… وفي الصمتِ حكاية”_
و
“عليّ / فالكلام غدا وسيما / وصار الوقت / يمشي مستقيما”*
و*”كنا تواعدنا / وكان طريقا / يهب الصباح / إلى السكون / صديقا”*

واختتمت الأمسية بالإصغاء وتوزيع الكتاب للحضور، وسط تفاعل ثقافي لافت.

وحضر المناسبة نخبة من المثقفين والشعراء من المدينة والجوار، وكان من أبرز الحضور الشيخ عبدو قطايا قاضي المذهب.

_بعلبك – الكسار*. خديجة البزال موقع بوابة بعلبك الاخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى