أخبار محلية

مش بس مرشّح… أنا ابن الحي

“مش بس مرشّح… أنا ابن الحي”

عماد حسن صلح: المختار من الوجدان الشعبي إلى خدمة الناسفي زواريب الحي… عماد يسبق صوت الانتخاباتفي صباح هادئ، وبين أزقة حيّ الصلح، كان المشهد مألوفاً: عماد صلح يطرق الأبواب بلا مواعيد، بلا كاميرات، ولا شعارات ولا ملصقات.”كيف صرتِ يا خالة؟ بدّك دوى الضغط؟” يسأل امرأة سبعينية وهو يحمل كيساً فيه خبز وزيت.لذلك يُطلق عليه البعض في الحي: “الإدمي”…الترشّح: من الوجع إلى الالتزاملم يكن قرار الترشح وليد طموح سياسي، بل كما يقول عماد:> “صرلي سنين بفرّ بوجع أهل الحي. وقت صار قسم يقول: بدنا عماد يكون المختار، حسّيت إنها مسؤولية. مش منبر… خدمة.”برنامج “ابن الأرض”… بعيد عن التنظيرلا يحمل عماد برنامجاً فخماً مطبوعاً. ورقة واحدة بخط يده، تتضمن وعوداً بسيطة وواقعية:إنارة الشوارع المظلمةمتابعة معاملات المخترة من دون تأخير أو مقابللجنة أهلية لمساعدة المرضى والعجزة والطلاب والمعوزينخط طوارئ مباشر لنقل هموم الحي> “أنا مش نايب ولا رئيس بلدية. بس بقدر كون صلة وصل حقيقية، ومش مزيفة”، يقولها بثقة.قصص من الحي: لما الأفعال تسبق الحملات> “وصلني خبز ومازوت بالشتوية، وقت ما حدا سأل عني.” – الحاجة أم محمد (72 سنة)> “عماد معنا بـ WhatsApp!” – حسين، طالب جامعي”فتح جروب فيه شباب وصبايا من الحي، وبيسأل يومياً عن المشاكل وبيتصرف. مختار رقمي، مش ورقي.”> “رجّع الكهربا للحي قبل العيد.” – الحاج أبو علي”تواصل مع جمعيات بصفته الشخصية، وقدر يوفّر إنارة نسينا وجودها.”حملة بلا مظاهر… بل في قلوب الناسفي حين يملأ البعض الشوارع بصورهم، يكتفي عماد بزيارة الجيران. لا مهرجانات ولا أغانٍ. ويقول:> “اللي ما بشوفني قبل الانتخابات، ليش يشوفني بعدها؟”الناس تقرّر: والنبض واضحفي جولة سريعة على 50 شخصاً من الحي، قال 37 إنهم “يجدون في عماد صلح نموذجاً جديداً يجب أن يصل”، ووصفه 9 بـ”الأقرب للناس”، بينما قال 4: “بيشتغل من دون ما يطلب صوتنا.”خيار الحي… لا خيار الأحزابفي بيئة يحكمها منطق الولاءات، يقدّم ترشّح عماد صلح نموذجاً مختلفاً. هو مرشّح “الاحتكاك اليومي”، لا “الحضور الموسمي”.الناس لم تعد تكتفي بالوعود. صاروا يريدون من يخدمهم اليوم، لا من يتذكّرهم غداً.وقد يكون الفوز مضموناً، لكن المؤكد أن: عماد صلح زرع اسمه في وجدان الناس، لا في لوحات الإعلانات… ولا على وسائل التواصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى