من أيّ بلدٍ أنت؟

**يكفي لأيّ مغترب، حين يُسأل: «من أيّ بلدٍ أنت؟»، أن يجيب: «أنا من بلد السيّد نصر الله».**في ذكرى وحضرة شهيد الأمة الإسلامية والعربية، القائد الشهيد السيّد حسن نصر الله، لا تمرّ المناسبة كسائر الأيام؛ فهي عودة إلى سيرة رجلٍ صنع تاريخاً كان حلماً للأمة منذ احتلال فلسطين. وهي وقود إستنهاض مستمر لا ينضب في مسيرة الحق، لقد ترك اسمه في صفحات زمنٍ حافل بالانتصارات والأحداث، حتى إنّ العرب لم يشهدوا جنود الاحتلال الإسرائيلي قتلى، أو محمولين على النقالات، أو أسرى، إلا على أيدي رجال السيّد ومقاومته.وهي أيضاً عودة إلى مسيرةٍ تركت آثاراً عميقة في ذاكرة كلّ من عاصره، حتى أصبحنا نتغنّى بأننا عشنا في زمن السيّد نصر الله. وستبقى سيرته حاضرة، تتناقلها الذاكرة جيلاً بعد جيل، كما ستبقى حكاية وطنٍ ارتبط اسمُه باسم القائد.فـيكفي لأيّ مغترب، حين يُسأل: «من أيّ بلدٍ أنت؟»، أن يجيب: «أنا من بلد السيّد نصر الله».(رئيس تيار المقاومة اللبناني) جميل ضاهر 22/9/2026