أخبار محلية

الشعائر الحسينية…. خديجة البزال.

تُعد المجالس الحسينية مدرسةً متكاملة ومنبراً للوعظ والإرشاد؛ فهي تجمع بين العقل والعاطفة لترسيخ القيم الأخلاقية، كالتضحية والعدالة والإصلاح، وإحياء ذكرى أهل البيت عليهم السلام. ومع ذلك، هناك أمورٌ ينبغي على الخطيب مراعاتها؛ إذ تُعد إطالة المجالس لأكثر من ساعتين أمراً مرهقاً للحضور، وتتطلب موازنةً دقيقة بين إحياء الشعائر ومراعاة أحوال الناس. وعملياً، ينخفض مستوى تركيز المستمعين عادةً بعد مرور 15 إلى 20 دقيقة، مما يدفع الخطباء البارعين إلى
اختصار الطرح والتركيز على النقاط الجوهرية.

لذا، نلتمس من العلماء الأفاضل مراعاة ظروف الحاضرين الصحية؛ فقد أصبح من الصعب على الكثيرين -لاسيما بعد جائحة كورونا- الجلوس لفترات طويلة، خاصةً أن بعض المجالس في القرى قد تمتد لساعتين، مما يستدعي ترشيد الوقت بما يحقق الفائدة المرجوة.

المطلوب إختصار المحاضرة ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى