أخبار محلية

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامه .

………………..
تأمر سلطة الإستسلام مع مخطط العدوان الأميركي _ ألإسرائيلي يتكامل مع سياستها لإفقار اللبنانين وحصارها الخانق ضد المغتربين : هل يدخل الكيان اللبناني مرحلة السقوط الكبير أم الإنفجار الشامل !.
…………….
تسأؤلات حول صمت الثنائي الشيعي وكل رافعي شعارات الدفاع عن السيادة ومنع المجاعة ؟.
…………….
مع سلطة ساقطة ومستسلمة للعدو الإسرائيلي وأدواتهما من نظام الإرهاب الذي نصب على سوريا وإمتدادا حتى مشيخات الخليج ،،تتحفنا سلطة بعبدا _ السراي الحكومي كل يوم وحتى كل ساعة ،،بمزيد من الخضوع والتماهي مع العدوان الإسرائيلي وداعميه ،،لا بل باتت هذه السلطة تشكل خطرا على لبنان واللبنانين بما يتجاوز الخطر الصهيوني .

ولتعداد موبقات هذه السلطة ” الامينة ” للدور الذي أتيت لأجله ،،ومعها حكومة ” ابو عمر ” نحتاج إلى مجلدات لكشف كل ما فعلوه جميعا ،،بحق كل اللبنانين ، ،واما ما أقدموا عليه من تأمر على الجنوب والبقاع والضاحية ، فالمسألة أخطر من أي توصيف أو تبيان لما فعلته هذه السلطة وحكومة عوكر ،، لكن يكفي الإشارة ولو بإقتضاب إلى أخر ما أبدعه رأسي السلطة التنفيذية وحكومتهما ،، من حيث التماهي مع المحتل المجرم وتحريضه على تنفذ مخطط المجرم نتانياهو وتلهث وراء الإسرائيلي وألاميركي لتحديد موعد لجلسة مفاوضات مباشرة مع العدو ، ( تمهيدا لتنازلات جديدة ) ،،لذك يمكن الإشارة فقط إلى بعض ما إرتكبته سلطة الخنوع في الأيام الاخيرة وفق الأتي :

1_ تدمير وإحتلال وتتفيذ المجازر بحق المدنيين قبل المقاومين في الجنوب ، بدءا من المنطقة المحتلة ،،عبر إعطاء شيك مفتوح للعدو وإجرامه لتدمير كل الجنوب وليس فقط القرى والمدن المحتلة وجعله منطقة غير قابلة للحياة ،،ولعل صمت وإنعدام الحد الادنى _ الادنى من المسؤولية الوطنية ، تجاه اهلهم في الجنوب والبقاع والضاحية دليل بسيط على ذلك. ،،حتى لا ندخل في توصيف حقيقة الدور الخياني الذي يؤديه كل أطراف هذه السلطة ،، ويكفي القول ” طمس الرؤوس في الرمال إزاء العدوان الإسرائيلي المتمادي يوميا ، من تنفيذ لامجازر ومن تدمير للمنطقة المحتلة ،،بينما نرى كبيرهم وصغيرهم ” يقيم الدنيا ولا يقعدها ” عندما تقوم الجمهورية الإسلامية في إيران بقصف القواعد الاميركية في مشيخات الخليج .

2 _ حقيقة ما خطط وأعد في الغرف السوداء عشية زيارة سفير عوكر ميشال عيسى لكيان العدو ، ،فعملية التضخيم التي مارستها سلطة العمالة وجوقة الإرتزاق والخدم عند الإسرائيلي حول لجؤ المحتل الصيهوني لإطلاق سراح خمسة معتقلين مدنيين ، ، وكأن مافعله المجرم الصهيوني وحليفه الاميركي أقروا بجرائهم ضد لبنان واللبنانين ، مع أن إعتقال المطلق سراحهم من قبل الجيش المجرم في كيان الإحتلال حصل بنفس طريقة ما تفعله داعش وسلطة الإرهاب لجبهة النصرة التي تتحكم بسوريا ، ثم يأتينا حاكم بعبدا لتمجيد ما فعله سفير عوكر من إنجاز فعلي ( مع إنه كمن يقدم عظمة ل …) ، وكان ينقص توجيه الشكر لعصابة القتلة في تل ابيب ، مع ما منع ذلك ، ،هو ” شعرة معاوية ” التي لا زال يتستر بها رأسي سلطة العمالة .

3_ لم يكتف رئيس حكومة ” أبو عمر ” بالدور المخزي الذي كلف به لتمرير تسويق قانون العفو العام وشموله قتلة عشرات العسكريين من عناصر الجيش اللبناني وعشرات المدنيين ، فسارع للإتصال بشريكه جوزف عون لشكره على التوقيع على قانون العفو العام تمهيدا لنشره في الجريده الرسمية وعندها تفتح الطريق واسعا لإطلاق سراح عشرات بل ربما مئات الإرهابيين،،في وقت تؤكد كل المعطيات والمعلومات أن الجهات الإرهابية المسؤولة عن تنظيم وتسليح هؤلاء الإرهابيين في دمشق ،،جهزت وأعدت لهم كل ما هو مطلوب لإعادة توزيهم في لبنان ، ،بإنتظار ساعة الصفر لتنفيذ الادوار الإرهابية التي يكلفهم بها الجولاني تنفيذا لأوامر أسياده في تل أبيب وواشنطن .

4_ لم يعد خافيا ، إن كل هذا العدوان اليومي وما جرى ويجري بشكل خاص حول تلة على الطاهر من عدوان صهيوني ، ومن تضخيم وتأويل لما يمثله عند المقاومة ،،حصل ويحصل بتناغم وتماهي من سلطة العار وفريق ألإنكشارية الذي يمثله جعجع والجميل وعشرات النواب و ” جهابذه ” في القوى العميلة ومن يسمون أنفسهم ” نشطاء ” وأصحاب وسائل إعلام و” جيش ” من إعلاميي الإرتزاق .

وأما في الشأن الداخلي فإداء هذه السلطة وإنخراطها في مخطط محاصرة المقاومة وبيئتها بل وطائفه باكملها وكل من يقف مع المقاومة أو يعارض إتفاق لعار الذي وقعه عون ونواف مأمون ، ،حتى تحولت هذه السلطة لسلطة قمع وتنكيل ،،بحق كل هذه الطائفة وداعمي المقاومة ، ،وألأخطر هنا ، ليس فقط محاولات مكشوفه لقمع وإسكات كل صوت حر ، وإنما أيضا محاصرة الإغتراب اللبناني ،،ومنعه عبر كل ما يفرضه الاميركي وحتى الإسرائيلي ، حتى للحؤول دون قيام اي مغترب بمساعدة والدية او عائلته أو من يحتاج للمساعدة من ابناء الجنوب والبقاع والضاحية ،،عدا عن الحصار الداخلي على اي تحويلات داخليه ( خاصة من قبل بيئة المقاومة ) ،،واللائحة بما تفعله هذه السلطة وحاكم مصرفها المركزي ومعهم عصابة المصارف ،،قد يحتاج حلها لفتح عشرات السجون .

وأما في شأن خدمات المواطنيين وقضاياهم الحياتية ، ،وما وصل إليه من فقر مدقع لما يزيد عن نصف الشعب اللبناني ،،وما يحصل من هجرات مستمرة وفي إرتفاع من جانب الشباب اللبناني ، خاصة ذوي الكفاءات وإلإخصاصات ،،فكل هذا السقوط الداخلي وما وصلت إليه احوال اللبنانين ، ،أقل من مسائل بسيطة ولا تفترض جلسات متوالية لحكومة ” ابو عمر ” وإستنفار كامل لهذه السلطة ومؤسسات الدولة ،،ويكفي الإشارة هنا ، إلى ما بلغته أوضاع الجيش اللبناني وباقي القوى الامتية ،،إن من حيث إفتقارها للحد الادنى من مقومات الدفاع عن سيادة لبنان وعن أهله وما يفعله العدو الإسرائيلي من إحتلال وإجرام ، بينما اوضاع عناصر القوات المسلحة من الجيش إلى كل الأجهزة الاخرى وكل المتقاعدين ، وصلت لحال مذرية ، حيث لا يكفي راتبهم حتى لإسبوع واحد ،،والمعاناة نفسها عند أكثرية الشعب اللبناني ، فكيف الحال مع عشرات الاف النازحين الذين فقدوا كل ما يملكون وما كان في جيوبهم من مبالغ بسيطة ،،والمهم التأكيد هنا أيضا إلى مدى تأمر هذه السلطة برأسيها وحكومتها العميلة ومجلس نواب في ” عالم أخر ” ،،من حيث ممارسة النهب لما تبقى من ودائع لدى بعض اللبنانين وسرقة ما تبقى في جيوبهم من خلال هذا التفلت في أسعار وكلفة الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن الفقير ،،فيما الحد الادنى للأجور لا يكفي كلفة إشتراك 5 اومبير لمولد كهربائي ،،ومعهم ايضا كل المتقاعدين من مؤسسات الدولة ، حتى جاء ما سمي قانون ” تثبيت المتعاقدين ” قبل أيام لإقصاء كل من تقاعدوا قبل صدور القانون ، ولا الضمان الإجتماعي والجهات المختصة من وزارة العمل وغيرها ، يتحركون لإعادة إنصاف هذه الفئة ، بعد أن سرقت منها ” جنى العمر ” ، من تعويضات نهاية الخدمة التي لم تتجاوز للمحظوظ منهم عشرة الاف دولار، من خدمة للدولة لا تقل عن 30 عاما وتصل حتى إلى الخمسين لدى الكثير منهم .
………..

أين دور الثنائي الشيعي وتكامل الشعارات مع الافعال !.
……………….

والمستهجن ، هنا أيضا هذا الصمت في معظم الأحيان ل ” الثنائي الشيعي ” وقوى أخرى يفترض بها أنها خارج ما تفعله هذه السلطة من تأمر ، ، حيث كل هؤلاء بين رفع الصوت احيانا عبر بيانات ومواقف من هنا وهناك وبين صمت أو مشاركة في أحيان كثيرة في أفعال حكومة ” ابو عمر ” ،على غرار ما حصل في إقرار قوانين ” العفو العام ،،وإلإعلام وتثبيت المتعاقدين وغيرهم ” ، ،هذا دون الصمت والسكوت عن تحول هذه السلطة لشريك كامل مع العدو وما يقوم به من عدوان وتدمير وقتل للمدنيين ، وما جرى الليلة الماضية مثال صارخ على ما بلغته سلطة عوكر وكل القوى السياسية من إنخراط في مخطط إسقاط لبنان ، حتى ولو كان الأمر لدى البعض عن غير قصد ،، أو إلى ان ” يقضي الله أمرا كان مفعولا “! .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى