أخبار محلية

برعاية وزيرة البيئة.. اتحاد بلديات بعلبك يضع حماية الثروة الحرجية في صلب أولوياته


برعاية وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، نظّم اتحاد بلديات بعلبك برئاسة الأستاذ حسين علي رعد ورشة عمل بيئية متخصصة بعنوان «ثروتنا الحرجية أمانة.. بالوقاية نحمي بعلبك–الهرمل»، في مقر الاتحاد، بمشاركة وحضور عدد من الفعاليات السياسية والبلدية والبيئية والمعنيين بملف إدارة الكوارث والحرائق.
وحضر الورشة إلى جانب رئيس الاتحاد حسين علي رعد، كل من علي حجازي رئيس حزب الراية الوطني والنائب. ينال صلح، وجهاد حيدر، والأستاذ بسام طليس، مسؤول البلديات المركزي في حركة أمل، إضافة إلى عدد من رؤساء البلديات والفعاليات والمهتمين بالشأن البيئي.
وتأتي هذه الورشة في سياق الجهود التي يبذلها رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد لتعزيز العمل البلدي المشترك، ووضع الملف البيئي وحماية الثروة الحرجية في مقدمة الأولويات، انطلاقاً من أهمية بعلبك–الهرمل وما تختزنه من مساحات حرجية وموارد طبيعية تستوجب الحماية والرعاية.
وأكد رعد أن حماية الثروة الحرجية لا يمكن أن تكون موسمية أو مرتبطة باندلاع الحرائق، بل تحتاج إلى خطة وقائية متكاملة، وجهوزية دائمة، وتعاون بين البلديات والوزارات والأجهزة المختصة والمجتمع المحلي، مشدداً على أن الغابات ليست ملكاً لجيل واحد، بل أمانة للأجيال المقبلة.
وتخللت الورشة كلمات لكل من النائب الدكتور علي المقداد، والنائب غازي زعيتر، ووزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، إلى جانب جلسات متخصصة تناولت إدارة مخاطر الكوارث والأزمات، والتخطيط المحلي لمكافحة حرائق الغابات، والحفاظ على الغطاء النباتي، وآليات الوقاية والاستجابة والتبليغ والدفاع المدني.
وشكل حضور مسؤول البلديات المركزي في حركة أمل الأستاذ بسام طليس، إلى جانب عدد من الفعاليات، تأكيداً على أهمية تكامل الجهود السياسية والبلدية والرسمية في مقاربة الملفات البيئية والإنمائية، ودعم المبادرات التي تصب في حماية بعلبك–الهرمل وثرواتها الطبيعية.
وخلصت الورشة إلى جملة من التوصيات التي من شأنها تعزيز الوقاية والجهوزية والتنسيق، وتحويل حماية الثروة الحرجية من شعار إلى عمل ميداني مستدام وشراكة حقيقية بين مختلف الجهات المعنية.
ويؤكد اتحاد بلديات بعلبك، من خلال هذه المبادرة، أن حماية البيئة ليست ملفاً ثانوياً، بل جزء أساسي من مسؤولية العمل البلدي والإنمائي، وأن الحفاظ على غابات بعلبك–الهرمل هو حفاظ على هوية المنطقة ومستقبل أبنائها.

{“source_type”:”vicut”,”data”:{“client_key”:”aw889s25wozf8s7e”,”source_type”:”vicut”,”source_platform”:”mobile_2″,”appVersion”:”19.0.0″,”enterFrom”:”image_edit_export_page”,”os”:”android”,”product”:”vicut”,”editType”:”image_edit”,”region”:”LB”,”picture_id”:”I49MMTX2-N7Y0-SR9D-NQR6-66W526I6Y3WM”,”pictureId”:”I49MMTX2-N7Y0-SR9D-NQR6-66W526I6Y3WM”,”capability_name”:”capcut_photo_editor”},”tiktok_developers_3p_anchor_params”:”{\”client_key\”:\”aw889s25wozf8s7e\”,\”source_type\”:\”vicut\”,\”source_platform\”:\”mobile_2\”,\”appVersion\”:\”19.0.0\”,\”enterFrom\”:\”image_edit_export_page\”,\”os\”:\”android\”,\”product\”:\”vicut\”,\”editType\”:\”image_edit\”,\”region\”:\”LB\”,\”picture_id\”:\”I49MMTX2-N7Y0-SR9D-NQR6-66W526I6Y3WM\”,\”pictureId\”:\”I49MMTX2-N7Y0-SR9D-NQR6-66W526I6Y3WM\”,\”capability_name\”:\”capcut_photo_editor\”}”}

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى