أخبار محلية

بيان صادر عن دار الإفتاء العراقي

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
تستذكر دار الإفتاء العراقية، وعلى رأسها سماحة مفتي جمهورية العراق، ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء الله وقدره ، الذكرى السنوية الأليمة لـ “مجزرة سبايكر” النكراء، التي اقترفتها العصابات المجرمة في الثاني عشر من حزيران. إنها الجريمة الوحشية التي استهدفت كوكبة طاهرة من شباب العراق الأبرياء، لتبقى شاهداً حياً على خسة و نذالة القتلة .
في الوقت الذي نجدد فيه إدانتنا الشديدة نؤكد :

  • أولاً: الوفاء للشهداء وعوائلهم: إن دماء شهداء سبايكر الأبرار ستبقى ديناً في أعناق الجميع، ورمزاً للتضحية والصبر، وعنواناً لوحدة العراقيين في مواجهة قوى الضلال..
    نؤكد على وجوب قيام الجهات الحكومية والمسؤولة برعاية عوائل الشهداء الأكارم وضمان كامل حقوقهم المادية والمعنوية تخليداً لتضحيات أبنائهم.
  • ثانياً : رص الصفوف ومحاربة التطرف: نثمن عالياً تضحيات وبسالة قواتنا الأمنية بكافة صنوفها التي دحرت الفتنة ودعاتها وقوضت مخططاتهم . وإن المسؤولية الشرعية والوطنية تحتم علينا اليوم المواجهة لمشروع التطرف والكراهية المدعوم من زبانية ترامب ، وترسيخ قيم السلم الأهلي والمجتمعي بين العراقيين .
  • ثالثاً: بناء العراق العادل: إن الوفاء الحقيقي لدماء الشهداء الطاهرة يتجسد في المضي قدماً لبناء دولة قوية عادلة قائمة على سيادة القانون، واحترام الحقوق، وبناء علاقات دولية رصينة تخدم مصلحة العراق وشعبه، وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم البشعة.
    نسأل الله العلي القدير أن يتغمد شهداء سبايكر وجميع شهداء العراق برحمته الواسعة، وأن يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
    والخزي والعار للقتلة المجرمين وأعوانهم.
    الأمانة العامة لدار الإفتاء العراقية
    عن سماحة مفتي جمهورية العراق
    *بغداد – 12 حزيران 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى